أخبار

تقرير: إيران تضع عقبة رئيسية أمام إحياء الاتفاق النووي
تاريخ النشر: 06 أغسطس 2022 7:24 GMT
تاريخ التحديث: 06 أغسطس 2022 9:20 GMT

تقرير: إيران تضع عقبة رئيسية أمام إحياء الاتفاق النووي

قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية إن إيران وضعت عقبة رئيسية في طريق التوصل إلى تفاهم يعيد إحياء الاتفاق النووي في ظل المفاوضات الجارية بالعاصمة فيينا،

+A -A
المصدر: إرم نيوز

قالت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية إن إيران وضعت عقبة رئيسية في طريق التوصل إلى تفاهم يعيد إحياء الاتفاق النووي في ظل المفاوضات الجارية بالعاصمة فيينا، والتي بدأت يوم الخميس الماضي.

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي غربي قوله إن ”إيران اشترطت إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة بإغلاق ملف الوكالة الدولية للطاقة الذرية على ثلاثة مواقع غير نووية ملوثة باليورانيوم“.

واعتبر الدبلوماسي الغربي أن ”هذا الشرط لإيران عقبة رئيسية في طريق التوصل إلى اتفاق يعيد إحياء اتفاق عام 2015 المتعلق بالملف النووي“.

وأكد المسؤولون الإيرانيون أيضًا أنه فقط إذا تم ”حل وإغلاق“ مطالبات الضمانات الخاصة بالوكالة الدولية للطاقة الذرية، فسيكون من الممكن التوصل إلى اتفاق نهائي.

وبدأت مفاوضات إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة بعد خمسة أشهر من الاتفاق يوم الخميس الماضي في فيينا، واستمرت يوم أمس الجمعة.

وقال دبلوماسيون غربيون في محادثات فيينا للصحيفة إن المفاوضين يحرزون تقدمًا في إنهاء آخر القضايا الخلافية في النص، بما في ذلك الحديث عن الضمانات الاقتصادية التي ستحصل عليها إيران إذا انسحبت واشنطن من الاتفاق في المستقبل.

وصرح مسؤول غربي كبير أن الأمر ”على وشك الانتهاء“.

وأضافت ”وول ستريت جورنال“ أن المسؤولين الإيرانيين أعربوا عن رغبتهم في التعبير بشكل خاص وعلني، في أوقات مختلفة خلال الأشهر الأخيرة، بأنهم لن يعودوا إلى الاتفاق النووي إلا إذا تم إغلاق التحقيق الذي أجرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمدة ثلاث سنوات بشأن الأنشطة النووية الإيرانية.

ووفقًا لهذا التقرير، بدأ تحقيق وكالة الطاقة الدولية في عام 2018 بعد تقارير إسرائيلية قالت إن إيران تحتفظ بمعدات متعلقة بالأسلحة النووية في مكان قريب من طهران.

وأعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بناء على عينات بيئية أجرتها في إيران أنها عثرت على آثار يورانيوم في ثلاثة مراكز غير نووية، وغير معلنة، وطالبت إيران بتفسير في هذا الصدد.

وفي هذا السياق، كتب النائب السياسي لمكتب الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، في تغريدة يوم الجمعة: ”موقف الرئيس الثابت هو أنه فقط عند تسوية مطالبات الضمانات وإغلاقها، يكون الاتفاق النهائي يمكن تحقيقه“.

وذكر محمد جمشيدي في هذه التغريدة أن ”الموقف الحاسم“ لإبراهيم رئيسي في جميع اتصالاته مع رؤساء فرنسا وروسيا والصين تمثل في أنه ”فقط عندما تتم تسوية المطالبات المتعلقة بالضمانات وإغلاقها، يمكن التوصل إلى الاتفاق النهائي“.

وقال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان: ”ما يهم الفريق المفاوض الإيراني هو ضمان المصالح الاقتصادية المترتبة على الاتفاق، ومراعاة الخطوط الحمراء والحفاظ على القوة والتكنولوجيا النووية السلمية“.

وأصدرت بريطانيا وفرنسا وألمانيا، القوى الأوروبية الثلاث الأعضاء في الاتفاق النووي، الجمعة، بيانًا مشتركًا يطالب إيران مرة أخرى بالتخلي عن مطالبها ”غير الواقعية“ و ”غير العادية“، بما في ذلك القضايا التنظيمية للوكالة الدولية للطاقة الذرية، واتخاذ قرار نهائي بشأن إحياء الاتفاق النووي.

من جانبها، قالت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي باربرا ليف: ”إننا ما زلنا في نفس النقطة التي كنا عليها قبل بضعة أشهر في مفاوضات فيينا، وسنحصل على فهم أفضل للمفاوضات في اليوم أو اليومين المقبلين“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك