أخبار

زعيم السيليكا.. من هو نور الدين آدم أحد أهم المطلوبين في العالم؟
تاريخ النشر: 30 يوليو 2022 13:58 GMT
تاريخ التحديث: 30 يوليو 2022 16:35 GMT

زعيم السيليكا.. من هو نور الدين آدم أحد أهم المطلوبين في العالم؟

يُعدّ زعيم متمردي منظمة "سيليكا" السابق بجمهورية أفريقيا الوسطى نور الدين آدم أحد أكثر المطلوبين في العالم، حيث تلاحقه المحكمة الجنائية الدولية التي تتهمه

+A -A
المصدر: تونس - إرم نيوز

يُعدّ زعيم متمردي منظمة ”سيليكا“ السابق بجمهورية أفريقيا الوسطى نور الدين آدم أحد أكثر المطلوبين في العالم، حيث تلاحقه المحكمة الجنائية الدولية التي تتهمه بارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية.

وتم استهداف نور الدين آدم بموجب مذكرة توقيف نشرتها المحكمة الجنائية الدولية، لكن في الواقع مرت الآن أكثر من ثلاث سنوات ونصف السنة منذ أن تم وضع هذا الناشط من أفريقيا الوسطى على لائحة المطلوبين من قبل المحكمة الدولية.

ففي 7 كانون الثاني يناير 2019، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف أولية بحقه، وكانت تأمل في الحصول على فرصة أفضل لاعتقال نور الدين آدم بإبقاء هذه المذكرة سرية.

وتتهم المحكمة الجنائية الدولية نور الدين آدم، بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب تعود إلى عام 2013، بين شهري نيسان أبريل وتشرين الثاني نوفمبر، وفق ما يشرح تقرير نشره موقع ”لوجورنال دلافريك“.

وأوضح التقرير أنّ الناشط من أفريقيا الوسطى، هو محل متابعة من ”الإنتربول“، حيث يوجد في ملفه، وكذلك من الأمم المتحدة التي تمنعه من السفر منذ عام 2014.

ويتيح نشر مذكرة التوقيف الصادرة عن محكمة الجنايات الدولية معرفة المزيد عن الاتهامات الموجهة إلى نور الدين آدم وأهمها أعمال التعذيب والاضطهاد والمعاملة القاسية، عندما نجحت جماعة ”سيليكا“ في الإطاحة برئيس أفريقيا الوسطى فرانسوا بوزيزي والاستيلاء على بانغي في آذار مارس 2013، لمنح ميشيل دجوتوديا السلطة، حيث كان نور الدين آدم يتصرف كمجرم حرب حقيقي، وفقًا للمحكمة.

وتتهم المحكمة الدولية آدم، عندما أصبح وزيرا للدولة مكلفا بالأمن العام ورئيس الشرطة السياسية للنظام الجديد، باحتجاز العديد من أنصار الرئيس المخلوع بوزيزي بالقوة واختطافهم وتعذيبهم، كما أن أشخاصًا آخرين، وفقًا لمحكمة الجنايات الدولية، هم أيضًا ضحايا ”خلية الدولة للدفاع عن الإنجازات الديمقراطية“ (التي كان يترأسها) بسبب عرقهم أو دينهم.

ويوضح التقرير أنّ محمد سعيد، وهو أحد مساعدي نور الدين آدم، يقبع بالفعل في أحد سجون المحكمة الجنائية الدولية، وبينما ستبدأ محاكمة أتباع الرجل السابق من ”سيليكا“ في أيلول سبتمبر القادم تتطلع المحكمة الدولية إلى القبض على آدم.

وبعد الأفعال المنسوبة إليه، لجأ نور الدين آدم إلى شمال البلاد، وكان قد انضم إلى ائتلاف ”الوطنيين من أجل التغيير“ في محاولة للإطاحة بالرئيس فوستين أرشانج تواديرا منذ ما يقرب من عامين.

ويتساءل التقرير حول ما إذا كان السودان، البلد المضيف لآدم، سيتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية، مذكّرا بأنّه قبل عام 2019 رفض السودان برئاسة عمر البشير، الذي كان مطلوبًا من قبل المحكمة آنذاك، مناقشة الأمر مع المحكمة الجنائية الدولية.

ويؤكد التقرير أنه ”منذ آب أغسطس 2021 بدأت المحادثات بين الخرطوم ورئيس المحكمة الجديد حول الملف، لذلك تأمل المحكمة الجنائية الدولية أن يسلم السودان ذات يوم نور الدين آدم إليها. لكن الأخير يقول إنه يسافر بين السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى حيث كان دائمًا يقود القوات المسلحة، وفق قوله.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك