أخبار

بعد قرار للمحكمة اليونانية العليا.. إيران: سنعيد نفطنا المحتجز قريبا
تاريخ النشر: 26 يوليو 2022 18:19 GMT
تاريخ التحديث: 26 يوليو 2022 19:45 GMT

بعد قرار للمحكمة اليونانية العليا.. إيران: سنعيد نفطنا المحتجز قريبا

قالت السفارة الإيرانية في أثينا، اليوم الثلاثاء، إن طهران ستقوم بنقل شحنة النفط المحتجزة من قبل اليونان بعد قرار قضائي لصالحها. وذكرت السفارة في تغريدة عبر

+A -A
المصدر: إرم نيوز

قالت السفارة الإيرانية في أثينا، اليوم الثلاثاء، إن طهران ستقوم بنقل شحنة النفط المحتجزة من قبل اليونان بعد قرار قضائي لصالحها.

وذكرت السفارة في تغريدة عبر حسابها الرسمي على ”تويتر“، أن ”المحكمة اليونانية العليا أيدت حكم محكمة الاستئناف لصالح طهران في قضية احتجاز النفط الإيراني“.

وأضافت: ”قريبا سيتم نقل النفط الإيراني المسروق إلى سفينة لانا (الروسية)“.

وفي منتصف حزيران/يونيو الماضي، أعلنت هيئة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية، إن الحكومة اليونانية أصدرت قرارا بالإفراج عن السفينة الإيرانية وعودة شحنة النفط لمالكها والتي جرى احتجازها في أبريل/نيسان الماضي.

وألغت محكمة يونانية، الشهر الماضي، حكما قضائيا سابقا يسمح للولايات المتحدة بالاستيلاء على النفط الإيراني.

وكانت اليونان قد احتجزت في 25 أيار/مايو الماضي، بناء على طلب واشنطن، ناقلة النفط الروسية ”لانا“، والتي كانت تحمل 700 ألف برميل من النفط الإيراني.

وسلمت أثينا بعد ذلك شحنة النفط الإيرانية إلى واشنطن، بينما اعتبر طهران ما قامت بها أثينا بأنها ”قرصنة دولة“ وتعهد باتخاذ إجراءات وصفتها بـ“التأديبية ضد اليونان“.

وردا على ذلك، أعلنت البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني في 27 آيار/مايو الماضي، احتجاز ناقلتين يونانيتين في مياه الخليج العربي.

وذكر الحرس الثوري في بيان لها أن ”قوات بحرية خاصة استولت على الناقلتين بسبب ”انتهاكات“ في الخليج العربي، لكن البيان لم يذكر تفاصيل هذا ”الانتهاك“.

وكانت الدول الأوروبية قد حثت إيران في وقت سابق على ضرورة الإفراج عن الناقلتين والالتزام بحرية الملاحة البحرية الدولية.

واعتبر المرشد الإيراني علي خامنئي، احتجاز الناقلتين ”ليس سرقة“.

وقال إن ”البعض سرق النفط الإيراني على سواحل اليونان فقام الشجعان في إيران باحتجاز سفينتين يونانيتين“.

واتهم الحكومة اليونانية بأنها ”تأخذ أوامرها من الأمريكيين لسرقة النفط الإيراني“.

وبعد انسحاب إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من الاتفاق النووي مع إيران في آيار/مايو 2018، تمت إعادة فرض جميع العقوبات الأمريكية ضد طهران وتشديدها في السنوات اللاحقة خاصة المتعلقة بصادرات النفط.

وعلى الرغم من العقوبات وعمليات الاستيلاء العديدة على ناقلات النفط الإيرانية، تواصل إيران تصدير النفط بطرق مختلفة، منها إغلاق نظام تتبع الناقلات إلى تغيير العلم ونقله من سفينة إلى أخرى.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك