أخبار

وزير الخارجية الإيطالي: يجب درء أفق وجود حكومتين في ليبيا
تاريخ النشر: 26 يوليو 2022 14:56 GMT
تاريخ التحديث: 26 يوليو 2022 16:15 GMT

وزير الخارجية الإيطالي: يجب درء أفق وجود حكومتين في ليبيا

أكد وزير الخارجية الإيطالي لويجيدي مايو، اليوم الثلاثاء، ضرورة درء أفق مسألة وجود حكومتين متنافستين على السلطة في ليبيا، وفق ما أوردته وكالة "اكي" الإيطالية.

+A -A
المصدر: خالد أبو الخير - إرم نيوز

أكد وزير الخارجية الإيطالي لويجيدي مايو، اليوم الثلاثاء، ضرورة درء أفق مسألة وجود حكومتين متنافستين على السلطة في ليبيا، وفق ما أوردته وكالة ”اكي“ الإيطالية.

وقال دي مايو، خلال إحاطة أمام لجنتي الخارجية والدفاع المشتركتين بمجلسي النواب والشيوخ: ”من الضروري أولا وقبل كل شيء درء أفق وجود حكومتين متوازيتين في ليبيا تعتبر كل منهما الأخرى غير شرعية“. مضيفا أن ”المجتمع الدولي ملتزم بقيادة الأمم المتحدة بتجنب مخاطر المزيد من التشرذم الاجتماعي والمؤسسي والحفاظ على التقدم فيما يتعلق بالاستقرار والتعاون مع ليبيا“.

وشدد الوزير الإيطالي، على أن ”التركيز في الأشهر المقبلة سينصب على مسألة تعيين مبعوث أممي خاص جديد لليبيا“، واصفا تعيينه بـ“الخطوة الحاسمة“.

وقال: ”تعلمنا في السنوات الأخيرة أن تعيين مبعوث قوي للأمم المتحدة يسمح بوساطة حازمة وفعالة بين الأطراف.. لذلك سيكون من المهم للغاية إدارة الفترة الانتقالية إلى التعيين الجديد، بعد رحيل ستيفاني ويليامز عن الساحة، والتي أشكرها على العمل الذي قامت به“.

وأشار دي مايو إلى أن وزير الخارجية الجزائري الأسبق صبري بوقادوم من بين الأسماء المقترحة من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وقال: ”سنرى ما ستكون عليه الخطوات التالية“، فعلى كل حال ”إيطاليا ترى من الضروري أن يكون هناك مبعوث خاص على دراية تامة بالوضع في ليبيا، وقادر على التوسط بين الأطراف“.

من جانبه، أعلن محمد حمودة، المتحدث الرسمي باسم حكومة الوحدة الوطنية الليبية المنتهية ولايتها، اليوم الثلاثاء، استعداد حكومته لتعزيز استقرار البلاد من خلال ضمان تطوير قطاع النفط، وللتعاون مع دول الساحل الشمالي للبحر الأبيض المتوسط في مجال الهجرة، وفقا لوكالة ”نوفا“ الإيطالية للأنباء.

وأدلى حمودة بهذه التصريحات خلال مؤتمر ”طرق جديدة لاستقرار البحر الأبيض المتوسط، منظور من ليبيا“، الذي عُقد، اليوم الثلاثاء، في مجلس الشيوخ الإيطالي في روما، وبإدارة وكالة نوفا.

وأكد حمودة استعداد حكومته للاستثمار في تطوير قطاع النفط للوصول إلى إنتاج 3 ملايين برميل يوميا، وبالتالي العمل على تطوير قطاعات حيوية أخرى في بلاده.

وأوضح أن حكومة الوحدة ”فكرت في عدة مشاريع مخصصة لهذا القطاع وخصصت أموالا لتنميتها، وأن إيطاليا هي الشريك التجاري الأول لليبيا، وتستخدم ما يقرب من 30 % من إنتاج هذه الموارد“.

ودعا الشركات الإيطالية للاستثمار في ليبيا أيضا في قطاع الطاقة المتجددة ”كما فعلت شركة توتال الفرنسية التي بنت محطة طاقة شمسية بقدرة 500 ميغاوات“، وفق قوله.

من أفريقيا إلى أوروبا

و شدد المتحدث باسم حكومة الوحدة الوطنية على الحاجة إلى النظر إلى قضية المهاجرين على أنها تحدّ وليست مشكلة، موضحا أن ”ليبيا بلد مرور وعبور. إنها ليست دولة يبقى فيها مهاجرون، وإيطاليا هي الأخرى في نفس الوضع“.

وفيما يتعلق بالمبادرات اللازمة لمعالجة قضية الهجرة، تحدث عن أهمية التعاون لتعزيز تنمية البلدان الأصلية للمهاجرين.

ولفت حمودة إلى أن ”التحديات الأمنية تعود إلى المشاكل التي تراكمت منذ اندلاع ثورة 2011 وتنعكس الآن في جميع قطاعات حياة السكان وفي العلاقات مع الدول الأخرى“، مؤكدا أن الصراع في ليبيا ”ليس صراعا بين الشرق والغرب، فهي دولة واحدة وشعب واحد“.

وقال إن ”الصراع مرتبط بالسلطة ونقص في المؤسسات السياسية القادرة على تنظيم البلاد“، بحسب تعبيره.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك