أخبار

تصاعد الأزمة بين موسكو وتل أبيب.. "يهود روسيا" مهددون بفقدان مدخراتهم
تاريخ النشر: 26 يوليو 2022 10:54 GMT
تاريخ التحديث: 26 يوليو 2022 12:55 GMT

تصاعد الأزمة بين موسكو وتل أبيب.. "يهود روسيا" مهددون بفقدان مدخراتهم

كشفت تقارير عبرية اليوم الثلاثاء، عن توتر جديد بين روسيا وإسرائيل، وذلك بعد تلقي بعض اليهود المقيمين في روسيا، اتصالات من البنوك الروسية، تتضمن "تهديدا لهم" في

+A -A
المصدر: إرم نيوز

كشفت تقارير عبرية اليوم الثلاثاء، عن توتر جديد بين روسيا وإسرائيل، وذلك بعد تلقي بعض اليهود المقيمين في روسيا، اتصالات من البنوك الروسية، تتضمن ”تهديدا لهم“ في حال قرروا مغادرة روسيا.

وذكرت إذاعة الجيش العبرية، أن ”الأزمة بين روسيا وإسرائيل، وصلت لمستوى أخطر، حيث أكد يهود مقيمون في موسكو أنهم قرروا الهجرة إلى إسرائيل، لكن البنوك التي تضم حساباتهم اتصلت بهم وهددتهم بأنه في حال مغادرتهم روسيا، فسيترتب على ذلك فقدان جميع حقوقهم أيا كانت“.

وقال مسؤول في الوكالة اليهودية تعقيبًا على القرار الروسي الجديد: ”نحن في وضع خطير جدًا لم نشهده منذ أعوام عديدة“.

وتأتي تلك الأنباء، بعد يوم من اعتقال الشرطة الروسية ”سياسيا معارضا“ يدعى ليونيد غوزمان، بسبب حصوله على الجنسية الإسرائيلية.

ووفق تقرير نشره موقع ”والا“ العبري، فقد اعتقلت الشرطة الروسية يوم الإثنين، غوزمان، وهو سياسي روسي من أصول يهودية، بحسب ما أعلنه محاميه.

وأكد الموقع العبري، أن غوزمان، اتهم علنا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بتسببه في أضرار جسيمة لروسيا، بعد غزوه لأوكرانيا، بينما قالت وزارة الداخلية الروسية، إنه ”تم وضعه على قائمة فيدرالية للمطلوبين“.

وبحسب الموقع، تم تعريف غوزمان، رسميا في روسيا الشهر الماضي، على أنه ”عميل أجنبي“، أي شخص يتلقى أموالا من الخارج أو يخضع لسيطرة أجنبية.

وتصاعدت الأزمة بين روسيا وإسرائيل، حيث أكد ذات الموقع العبري، أن ”الحكومة الروسية لم ترد على طلب إسرائيل بالسماح بإرسال وفد من الحقوقيين إلى موسكو لبحث الأزمة المتعلقة بأنشطة الوكالة اليهودية“.

وأوضح الموقع العبري، أن ”روسيا لا تمنح تأشيرات لفريق قانوني إسرائيلي، كان من المفترض مغادرة تل أبيب الأحد الماضي، لإقناع روسيا بعدم إغلاق الوكالة اليهودية“.

”حرب استنزاف“

ونقلت القناة ”12“ العبرية عن مسؤول إسرائيلي كبير، قوله إن: ”روسيا تخوض حرب استنزاف ضد إسرائيل“.

وأشارت القناة العبرية إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد، يحاول التقليل من شأن الخلاف مع روسيا، لكنه حذر موسكو في الوقت ذاته، من ”العواقب حال مضت قدما في خطتها ضد الوكالة اليهودية“.

والتوترات المتلاحقة بين البلدين، أعقبها تلويح إسرائيلي باتخاذ خطوة سياسية أمام روسيا، في حال إغلاق مكاتب الوكالة اليهودية، حيث أكدت التقارير العبرية أنها ستستخدمها ”كثمن سياسي“ ضد الروس.

وكانت صحيفة ”جيروزاليم بوست“ الإسرائيلية قالت، إن ”روسيا لم تكتفِ بإغلاق الوكالة اليهودية، بل وسعت نشاطها ضد منظمات يهودية أخرى“.

وكشفت الصحيفة في تقرير لها، أن ”منظمات يهودية روسية عدة تلقت مؤخرًا رسائل تهديد من وزارة العدل الروسية بشأن مواصلة نشاطها في روسيا“.

وأكدت الصحيفة أن ”الرسائل الروسية للمنظمات اليهودية شبيهة بالرسالة التي تلقتها الوكالة اليهودية مطلع الشهر الحالي، والتي تتعلق بإغلاقها وإيقاف عملها في الأراضي الروسية“.

وأوضحت الصحيفة أن ”المنظمات اليهودية التي تعتبر محلية، ولا تتلقى أي تمويل أجنبي لم تتلق رسائل مماثلة، ويمكنها العمل بحرية“.

ونقلت الصحيفة عن مصادر روسية يهودية، قولها إن ”الوكالة اليهودية في روسيا تخضع لمراقبة شديدة منذ أعوام“.

وعلمت الصحيفة أن عددا من المنظمات اليهودية العاملة في روسيا في وضع مماثل للوكالة اليهودية، التي تلقت خطابا من الحكومة الروسية، يفيد بأنه يمكن اعتبارها عميلة أجنبية، مما قد يؤدي إلى إغلاقها بالقوة.

وبينت الصحيفة، أن تلك المنظمات التي تعمل بشكل أساس بتمويل من صناديق أمريكية أو إسرائيلية، قررت التقليل من نشاطاتها والقيام بالأعمال الضرورية فقط.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك