أخبار

إيران: لا لتشغيل كاميرات "الطاقة الذرية" قبل إحياء الاتفاق النووي
تاريخ النشر: 25 يوليو 2022 9:04 GMT
تاريخ التحديث: 25 يوليو 2022 11:40 GMT

إيران: لا لتشغيل كاميرات "الطاقة الذرية" قبل إحياء الاتفاق النووي

قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي، إن طهران لن تشغل كاميرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي أزالتها في حزيران/ يونيو، حتى يتم إحياء الاتفاق

+A -A
المصدر: رويترز

قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي، إن طهران لن تشغل كاميرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي أزالتها في حزيران/ يونيو، حتى يتم إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

وقال إسلامي لوكالة أنباء ”تسنيم“ الإيرانية شبه الرسمية: ”تلك الكاميرات مرتبطة بالاتفاق النووي. إذا عاد الغربيون إلى هذا الاتفاق وكنا على ثقة من أنهم لن يسببوا أي أذى، فسنقرر بشأن هذه الكاميرات“.

وكان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، أعلن في التاسع من حزيران/ يونيو الماضي، أن إيران ”أغلقت 27 من كاميرات المراقبة في منشآتها النووية“.

واعتبر غروسي حينها أن تلك الخطة ”تشكل تحديًا خطيرًا لقدرة وكالة الطاقة الذرية على مواصلة العمل في إيران“.

وبدأت إيران والقوى المنضوية في الاتفاق النووي مباحثات لإحيائه في شهر نيسان/ أبريل من عام 2021 في فيينا، بمشاركة غير مباشرة من الولايات المتحدة وبتسهيل من الاتحاد الأوروبي.

ورغم تحقيق تقدم كبير في المفاوضات، علّقت المباحثات في شهر آذار/ مارس الماضي مع تبقّي نقاط تباين بين طهران وواشنطن لم يتمكن المعنيون من ردم الهوة بشأنها بعد.

وأجرى الجانبان في أواخر شهر حزيران/ يونيو الماضي، مباحثات غير مباشرة في الدوحة بتسهيل من الاتحاد الأوروبي، انتهت دون تحقيق اختراق.

وتطلب إيران ضمانات اقتصادية من الولايات المتحدة لإحياء الاتفاق بشأن برنامجها النووي لئلا ”تُلدغ من جحر واحد مرتين“، وفق تصريح سابق لوزير خارجيتها حسين أمير عبد اللهيان.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك