أخبار

بعد سلسلة فضائح.. الفاتيكان يتعهد بالتركيز على استثمارات "أخلاقية"
تاريخ النشر: 19 يوليو 2022 20:48 GMT
تاريخ التحديث: 19 يوليو 2022 22:25 GMT

بعد سلسلة فضائح.. الفاتيكان يتعهد بالتركيز على استثمارات "أخلاقية"

كشف الفاتيكان، يوم الثلاثاء، عن سياسة جديدة من الاستثمارات "الأخلاقية" و"المستدامة"، لمواجهة فضائح مالية، تنص بصورة خاصة على إغلاق الحسابات في الخارج، وحظر

+A -A
المصدر: أ ف ب

كشف الفاتيكان، يوم الثلاثاء، عن سياسة جديدة من الاستثمارات ”الأخلاقية“ و“المستدامة“، لمواجهة فضائح مالية، تنص بصورة خاصة على إغلاق الحسابات في الخارج، وحظر الاستثمارات في الدفاع.

وبحسب وثيقة نشرت مضمونها سكرتارية الاقتصاد في الكرسي الرسولي، فإن هذه الوثيقة التي تدخل حيز التنفيذ، في الأول من سبتمبر/أيلول المقبل، تحظر أي استثمار في قطاعات على ارتباط بالدفاع والأسلحة، والمواد الإباحية، والمقامرة، فضلًا عن الاستثمارات في الصحة التي قد تشمل عمليات إجهاض أو تطوير خلايا جذعية جنينية.

كما تنص الوثيقة على مزيد من المركزية من خلال نقل حسابات استثمارية أو أصول على شكل أسهم مودعة في مصارف أجنبية إلى بنك الفاتيكان الذي ستشرف عليه إدارة أملاك الكرسي الرسولي.

وصدر الإعلان الرامي إلى تعزيز الرقابة، والحد من الاستثمارات التي تنطوي على مخاطر، في وقت يشهد فيه الفاتيكان منذ عام محاكمة واسعة النطاق يواجه فيها حوالي 10 أشخاص بينهم كردينال تهم اختلاس أموال، واستغلال السلطة، وتبييض أموال، وفساد، وابتزاز.

وفي قلب الملف صفقة شراء مبنى فخم في لندن لقاء ثمن باهظ في سياق استثمارات الكرسي الرسولي الذي تضم أملاكه العقارية الهائلة العديد من المباني في روما، فضلًا عن أملاك فخمة موزعة في أوروبا.

وفي نهاية المطاف، كبّدت الصفقة التي تمت بثمن مبالغ به، الفاتيكان خسائر تزيد على 200 مليون يورو، ولطخت سمعة الكنيسة، في حين كان البابا فرنسيس سرّع الإصلاحات المالية لمكافحة الفساد.

وعلى صعيد آخر، تركز هذه السياسة الجديدة على حماية البيئة من خلال إعطاء الأولوية للطاقات المتجددة، والتنوع الحيوي، وتفادي أي مضاربات في قطاعات المناجم والنفط والنووي.

وكان الفاتيكان أعلن، مطلع يونيو/حزيران الماضي، عن إنشاء لجنة مكلفة بالسهر على أخلاقيات استثماراته العقارية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك