أخبار

سفير روسيا في طهران: إيران مدينة لنا ببناء محطة بوشهر النووية
تاريخ النشر: 17 يوليو 2022 11:58 GMT
تاريخ التحديث: 17 يوليو 2022 13:30 GMT

سفير روسيا في طهران: إيران مدينة لنا ببناء محطة بوشهر النووية

قال سفير روسيا لدى إيران، لوان جاغاريان، الأحد، إن طهران مدينة لنا بمئات الملايين من اليورو ببناء محطة بوشهر للطاقة النووية الواقعة جنوب البلاد، مضيفا أنه "لا

+A -A
المصدر: طهران - إرم نيوز

قال سفير روسيا لدى إيران، لوان جاغاريان، الأحد، إن طهران مدينة لنا بمئات الملايين من اليورو ببناء محطة بوشهر للطاقة النووية الواقعة جنوب البلاد، مضيفا أنه ”لا يريد فضح الكثير من الأشياء لمحطة الطاقة النووية في بوشهر“.

وأضاف جاغاريان في مقابلة مع صحيفة ”شرق“ الإصلاحية، أن ”إيران مدينة لنا ولا تدفع ثمن محطة توليد الطاقة في بوشهر، وقد تحدث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أيضًا مع وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان حول ذلك“.

ولدى سؤاله عن سبب عدم وفاء روسيا بوعودها بشأن محطة الطاقة النووية في بوشهر، والتي لم توفر الطاقة الكهربائية بعد، قال جاغاريان: ”أنت لا تعرف الكثير ولا يمكنني قول التفاصيل، هناك بعض الأشياء التي لا أريد كشفها، ولكن ما هو واضح هو أن إيران تدين لنا ببضع مئات الملايين من اليورو ولا تدفع“.

كما قال إن ”إيران لا ينبغي أن تثق في أوروبا وأمريكا؛ لأنهم يريدون إحضار قيمهم السخيفة، مثل المثليين جنسيا والأشياء القذرة للغاية إلى إيران، لكن روسيا تعارض ذلك“.

وكان علي أكبر صالحي، الرئيس السابق لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية، كشف قبل أيام قليلة، أن ”إيران مدينة لروسيا بـ 500 مليون يورو، ما دفع السفير الروسي للقول: ”المبلغ أكثر من هذا، وعلى الرغم من هذه الأحداث يسمح لنا العقد المبرم فسخه ومغادرة إيران، لكننا لم نذهب وبقينا“.

وفي جزء من المقابلة، رفض السفير الروسي اتهام بلاده بمنع إحياء الاتفاق النووي المبرم مع إيران العام 2015، مضيفا ”هذه كذبة؛ لأننا كنا دائمًا مع إيران وأعلنا أنه إذا وافقت إيران والولايات المتحدة بطريقة ما فسوف ندعمهما“.

كما وجه السفير لوان جاغاريان انتقادات لبعض السياسيين الإصلاحيين في إيران، بسبب ما وصفه بـ“ترديد الادعاءات الغربية السخيفة ضد موسكو“.

وعلى مدى السنوات الخمس الماضية، كانت مواقف السفير الروسي في طهران محل انتقادات خصوصا من قبل السياسيين والناشطين الإصلاحيين.

وفي الصيف الماضي، أشعل انتقاله لنشر صورة محاكاة لنفسه والسفير البريطاني مع صورة لستالين وروزفلت وتشرشل في مؤتمر طهران، ردود فعل واسعة النطاق.

وحينها قال حشمت الله فلاحت بشه، الرئيس السابق للجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني: ”يجب طرد السفير الروسي من إيران“.

وأضاف فلاحت بشه أنه ”في ذروة تفشي فيروس كورونا، رفضت روسيا من الناحية العملية دعم إيران باللقاحات، رغم أن موسكو تعهدت بتقديم 500 إلى 600 ألف جرعة يوميًا إلى إيران، لكن المسؤولين الروس لم يفوا بتعهداتهم“.

وتابع أن ”السفير الروسي في طهران يجتمع مع المسؤولين الإيرانيين كل شهر تقريبًا، وكل من يريد مقابلته، فأبواب المسؤولين الإيرانيين مفتوحة له دائمًا، لأن المسؤولين يفكرون عن طريق الخطأ في علاقاتهم مع روسيا بأنها إستراتيجية، في حين أن الروس يبحثون فقط عن توازن“.

وقال السفير الروسي في طهران لوسائل الإعلام الإيرانية في وقت سابق من هذا العام، وبعد أيام قليلة من الهجوم العسكري الروسي على أوكرانيا: ”يجب أن أقول إنه في حالة أوكرانيا، على الإعلام الإيراني استخدم كلمة العمليات العسكرية الروسية وليس هجومًا عسكريًا“.

وردًا على تصريحات لوان جاغاريان، كتبت صحيفة ”جمهوري إسلامي“ مقالًا انتقدت فيه تدخلاته، مضيفة أنه ”يريد وضع سياسة لوسائل الإعلام الإيرانية خلال الغزو العسكري الروسي لأوكرانيا“.

وقالت الصحيفة، إن ”المواقف المفرطة من السفير الروسي في طهران، جعلته وقحًا وشجعته على التدخل“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك