أخبار

رئيس إيران: زيارة بايدن لن تحقق "الأمن" لإسرائيل
تاريخ النشر: 13 يوليو 2022 9:21 GMT
تاريخ التحديث: 13 يوليو 2022 11:35 GMT

رئيس إيران: زيارة بايدن لن تحقق "الأمن" لإسرائيل

اعتبر الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، أن زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن الإقليمية، التي تبدأ الأربعاء من إسرائيل وتشمل السعودية، لن تحقق "الأمن" للدولة العبرية،

+A -A
المصدر: أ ف ب

اعتبر الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، أن زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن الإقليمية، التي تبدأ الأربعاء من إسرائيل وتشمل السعودية، لن تحقق ”الأمن“ للدولة العبرية، وفقا لقوله.

وقال رئيسي ”إذا كانت زيارات المسؤولين الأمريكيين إلى دول المنطقة تهدف لتعزيز موقع النظام الصهيوني وتطبيع علاقات هذا النظام مع بعض الدول، فهذه الجهود لن تحقق الأمن للصهاينة بأي طريقة كانت“، في تصريحات نشرها الموقع الإلكتروني للرئاسة.

وحذّر رئيسي من أن طهران تتابع ”كل التطورات“ في المنطقة، مضيفا ”لقد كررنا إبلاغ أولئك الذين ينقلون رسائل من الأمريكيين بأن أي خطوة تستهدف وحدة أراضي إيران، سيتم الرد عليها بشكل حازم“.

ويصل بايدن إلى الشرق الأوسط بعد ظهر الأربعاء، في إطار جولة بالغة الحساسية تبدأ في إسرائيل التي يسعى قادتها إلى تعزيز التعامل في مواجهة إيران، قبل أن يتوجه إلى السعودية الجمعة.

وسبق لرئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد أن أشار إلى أن تعزيز التعاون بين تل أبيب وواشنطن في مواجهة طهران، سيكون في صلب زيارة بايدن.

وتبدي إسرائيل معارضتها الشديدة لجهود إحياء الاتفاق النووي بين إيران والقوى الكبرى.

وسبق لطهران أن اتهمتها بالضلوع في عمليات تخريب طالت منشآتها واغتيالات لعلمائها.

وسبق للخارجية الإيرانية أن حذّرت من أن طرح الولايات المتحدة تعزيز التعاون بين حلفائها الإقليميين في مجال الدفاع الجوي والذي سيبحث خلال زيارة بايدن، هو خطوة ”استفزازية“ ستقاربها من منظار ”التهديدات ضد الأمن القومي والإقليمي“.

والإثنين، شدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني على أن إنشاء الولايات المتحدة لتحالفات عسكرية في المنطقة لن يضمن الأمن الإقليمي.

وقال في مؤتمر صحفي ”سياسة إنشاء المجموعات والتشكيلات العسكرية، خصوصا في إشراف بلد من خارج المنطقة، لن تسهم بالتأكيد في تحقيق الأمن والاستقرار“.

وشدد كنعاني أن ”الأمن لا يُشرى ولا يتم استيراده. نعتقد أن تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة لا يتم سوى من خلال التعاون الجماعي بين الدول الإقليمية التي هي المعنية الفعلية بهذه المنطقة“.

وفي حين أنه من غير المتوقع اعتراف السعودية بالدولة العبرية في المستقبل القريب، إلا أن مسؤولا إسرائيليا قال إن ”زيارة بايدن إلى إسرائيل وسفره منها في رحلة مباشرة إلى السعودية يعكسان ديناميكية التطورات التي شهدتها الأشهر الأخيرة“، آملا ”بأن تكون الخطوات التي نتّخذها الآن البداية، ونحن نعمل على أن تكون بداية لعملية التطبيع“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك