أخبار

تقرير: الفلسطينيون لا يتوقعون كثيرا من زيارة بايدن للمنطقة
تاريخ النشر: 13 يوليو 2022 7:06 GMT
تاريخ التحديث: 13 يوليو 2022 8:25 GMT

تقرير: الفلسطينيون لا يتوقعون كثيرا من زيارة بايدن للمنطقة

قال موقع "المونيتور" الأمريكي إن الفلسطينيين لا يتوقعون كثيرًا من زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للمنطقة، التي تبدأ اليوم الأربعاء، في ما يتعلق بتسوية الصراع

+A -A
المصدر: واشنطن – إرم نيوز

قال موقع ”المونيتور“ الأمريكي إن الفلسطينيين لا يتوقعون كثيرًا من زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للمنطقة، التي تبدأ اليوم الأربعاء، في ما يتعلق بتسوية الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.

ونقل الموقع عن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عزام الأحمد، قوله إن هناك مخاوف من أن بايدن لن يعطي الأولوية لأي حل لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي خلال زيارته للمنطقة، التي تشمل إسرائيل والضفة الغربية والمملكة العربية السعودية.

وأوضح الأحمد أن الفلسطينيين يعتقدون أن هذه الزيارة جاءت لتحقيق أهداف بعيدة عن الآمال الفلسطينية، وهي إقامة تحالف شرق أوسطي جديد يضم إسرائيل والدول العربية لمواجهة إيران، ولتعزيز وتوسيع التطبيع بين إسرائيل والعرب.

وأشار إلى أن المطالب الفلسطينية الرئيسية من الإدارة الأمريكية تتمثل في إحياء المفاوضات مع إسرائيل المتوقفة منذ عام 2014 على مبدأ إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967، وإعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية، وإزالة اسم منظمة التحرير الفلسطينية من قوائم الإرهاب الأمريكية، وإعادة فتح مكتبها في واشنطن.

وفي عدة مناسبات خلال الأشهر الماضية، أعربت إدارة بايدن عن التزامها بإعادة فتح قنصليتها في القدس الشرقية، وأعلنت أيضًا عن نيتها إعادة فتح مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، لكن ذلك لم يحدث حتى الآن.

انتقاد بايدن

ودفع ذلك منظمة التحرير الفلسطينية إلى انتقاد إدارة بايدن في اجتماع 24 حزيران/يونيو ”لعدم وضع أي آلية جادة للوفاء بوعودها للشعب الفلسطيني“.

وأشار الأحمد إلى أنه من المرجح أن يطلب عباس من بايدن تنظيم مؤتمر دولي من شأنه دفع إحياء عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل، بما يؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية على الحدود المحتلة عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وقال: ”من أهم المواضيع التي سيناقشها عباس مع بايدن، ممارسات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية، وأهمها هدم المنازل والتوسع الاستيطاني“.

كما حذر الأحمد من إمكانية تجاهل المطالب الفلسطينية خلال زيارة بايدن، قائلًا: ”الفشل في تحقيق المطالب الفلسطينية الأساسية يعني التوجه نحو المزيد من التوتر والعنف في المنطقة، الأمر الذي سيؤدي إلى خسارة المزيد من الأرواح الفلسطينية والإسرائيلية على حد سواء“.

بدوره، قال يحيى موسى، أحد زعماء حركة حماس، إن الرئيس الأمريكي ”لن يقدم شيئًا للقضية الفلسطينية“، مضيفًا أنه ”لا نعتقد أن الخيار الدبلوماسي سينهي الاحتلال.. ونعتقد أن المقاومة هي السبيل الوحيد لتحقيق ذلك“.

الناتو الإقليمي

ورأى موسى أن زيارة بايدن تستهدف تحقيق مشروع ”الناتو الإقليمي“ الذي يستلزم تشكيل تحالف عسكري يضم إسرائيل ودولًا عربية على حساب القضية الفلسطينية، معتبرًا أن ”تصعيد المقاومة الشاملة هو السبيل لمواجهة هذا التحالف“.

وفي مقال له في صحيفة واشنطن بوست الأسبوع الماضي، كتب الرئيس بايدن قائلًا: ”سأكون أيضًا أول رئيس يطير من إسرائيل إلى جدة بالسعودية.. سيكون هذا السفر أيضًا رمزًا صغيرًا للعلاقات الناشئة والخطوات نحو التطبيع بين إسرائيل والعالم العربي، التي تعمل إدارتي على تعميقها وتوسيعها“.

وقال موقع المونيتور: ”ومع ذلك، يشعر العديد من الفلسطينيين بالإحباط من أنباء زيارة بايدن إلى المنطقة، مع توقعات قليلة بأن هذه الزيارة سوف تجد حلًا للصراع المستمر مع إسرائيل أو تضع حدًا لمصاعبهم الاقتصادية والاجتماعية والسياسية“.

وقال جميل الزهار، الذي يعمل بائعًا في محل لبيع الخضار في مدينة غزة، إنه لا يتوقع أي تغيير في حياة الفلسطينيين مع وصول بايدن إلى المنطقة.

وأضاف: ”الخلاص الوحيد للفلسطينيين هو إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية.. دون ذلك، لن تنهي الحلول الصراع“.

بدورها، قالت حليمة فروانة، وهي معلمة مدرسة حكومية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة: ”الهدف الأساسي من هذه الزيارة هو ضمان أمن إسرائيل من التهديد الذي تشكله إيران.. لا أعتقد أن بايدن سيهتم بالمصالح الفلسطينية“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك