أخبار

مسؤولون أوكرانيون: قتلى ودمار جراء سقوط صواريخ روسية على مبنى سكني
تاريخ النشر: 10 يوليو 2022 23:39 GMT
تاريخ التحديث: 11 يوليو 2022 6:05 GMT

مسؤولون أوكرانيون: قتلى ودمار جراء سقوط صواريخ روسية على مبنى سكني

قال مسؤولون محليون، الأحد، إن ما لا يقل عن 15 شخصا لقوا حتفهم ويُخشى أن يكون أكثر من 20 آخرين محاصرين بعد أن ضربت صواريخ روسية من طراز أوراغان مبنى سكنيا من

+A -A
المصدر: رويترز

قال مسؤولون محليون، الأحد، إن ما لا يقل عن 15 شخصا لقوا حتفهم ويُخشى أن يكون أكثر من 20 آخرين محاصرين بعد أن ضربت صواريخ روسية من طراز أوراغان مبنى سكنيا من خمسة طوابق في منطقة دونيتسك الأوكرانية، فيما كان رجال الإنقاذ يشقون طريقهم بين الأنقاض.

كما أبلغت أوكرانيا عن اشتباكات مع القوات الروسية على جبهات قتال في الشرق والجنوب، بينما قالت موسكو إن قواتها قصفت حظائر الجيش الأوكراني التي تخزن مدافع هاوتزر إم777 أمريكية الصنع، بالقرب من كوستيانتينيفكا في منطقة دونيتسك.

وقال حاكم دونيتسك بافلو كيريلينكو إن المبنى السكني الذي تم قصفه مساء السبت يقع في بلدة تشاسيف يار. وأفادت خدمة الطوارئ الإقليمية بأن عدد القتلى بلغ 15 بعد ظهر اليوم الأحد.

وقال كيريلو تيموشينكو نائب رئيس المكتب الرئاسي الأوكراني على تيليجرام إنه تم إنقاذ ستة أشخاص من تحت الأنقاض في تشاسيف يار وإن 23 شخصا، من بينهم طفل، ما زالوا تحت الأنقاض.

وقالت ساكنة ذكرت أن اسمها لودميلا: ”هرعنا إلى القبو، كانت هناك ثلاث ضربات، الأولى في مكان ما في المطبخ“. وكانت السيدة تتحدث بينما يقوم رجال الإنقاذ بنقل جثة في ملاءة بيضاء وإزالة الأنقاض باستخدام رافعة وبأياديهم.

وأضافت ”(الضربة) الثانية، لا أتذكرها حتى، كانت هناك صاعقة، ركضنا نحو المدخل الثاني ثم مباشرة إلى القبو. كنا هناك طوال الليل حتى هذا الصباح“.

*قتال من أجل الأرض

وقال أندري يرماك مدير مكتب الرئيس فولوديمير زيلينسكي، في منشور على تيليجرام، إن الضربة كانت ”هجوما إرهابيا آخر“، وإنه يجب تصنيف روسيا على أنها دولة راعية للإرهاب نتيجة لذلك.

وتنفي روسيا، التي تقول إنها تنفذ ”عملية عسكرية خاصة“ لنزع سلاح أوكرانيا، تعمد استهداف المدنيين.

وتضم منطقة دونباس إقليمي لوغانسك ودونيتسك، وهي المنطقة الصناعية في شرق أوكرانيا التي أصبحت أكبر ساحة معارك في أوروبا منذ عقود. وتريد روسيا انتزاع السيطرة على دونباس لصالح الانفصاليين الذين تدعمهم.

وتقول موسكو إن طرد الجيش الأوكراني من المنطقة أمر مهم لما تسميه ”عمليتها العسكرية الخاصة“ لضمان أمنها، وهو هجوم مستمر منذ أكثر من أربعة أشهر ويصفه الغرب بأنه عدوان لا مبرر له.

وقال الجيش الأوكراني إن القوات الروسية هاجمت مواقع أوكرانية قرب بلدة سلوفيانسك في دونيتسك لكنها اضطرت للانسحاب، وأضاف أن القوات الروسية شنت هجوما بصواريخ كروز على مدينة خاركيف الشمالية الشرقية من جانبها من الحدود. ولم يورد أي تفاصيل عن سقوط قتلى أو جرحى أو وقوع أضرار.

وقال سيرهي جايداي حاكم إقليم لوغانسك إن القوات الروسية تتجمع في منطقة قرية بلوهوريفكا على مسافة 50 كيلومترا شرقي سلوفيانسك.

وأضاف على تطبيق تيليغرام: ”العدو … يقصف المناطق السكنية المجاورة ويشن هجمات جوية لكنه لا يزال غير قادر على احتلال إقليم لوغانسك بكامله على نحو سريع“.

وأعلنت روسيا سيطرتها على إقليم لوغانسك بالكامل في مطلع الأسبوع.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها دمرت حظيرتي طائرات قرب بلدة كوستيانتينيفكا في دونيتسك تضمان مدافع هاوتزر الأمريكية من طراز إم-777 التي قالت إنها كانت تستخدم في قصف مناطق سكنية في دونيتسك.

ونقلت وكالات أنباء روسية عن مسؤولين انفصاليين قولهم، يوم الأحد، إن الجيش الأوكراني يقصف دونيتسك باستخدام مدافع عيار 155 ملم منذ الصباح مما أسفر عن إصابة اثنين من السكان.

ولم يتسن لرويترز التحقق من الروايات عن المعارك. ولم يتسن الاتصال بالمتحدث العسكري الأوكراني للتعليق.

وفي الجنوب، قالت قيادة الجيش الأوكراني إن القوات أطلقت الصواريخ ونيران المدفعية على مواقع روسية منها مستودعات ذخيرة في منطقة توشرنوبيافكا.

وحثت نائبة رئيس الوزراء الأوكراني إيرينا فيريشتشوك المدنيين في منطقة خيرسون التي تحتلها روسيا يوم الأحد على إخلاء المنطقة بسرعة مع استعداد القوات الأوكرانية لشن هجوم مضاد هناك ولم تحدد موعد القيام بهذه العملية.

وقالت في التلفزيون الأوكراني: ”أعرف على وجه اليقين أنه لا ينبغي أن يكون هناك نساء وأطفال وألا يصبحوا دروعا بشرية“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك