أخبار

"لا حياة لعقود" بالمنطقة المستهدفة.. غواصة "بيلغورود" الروسية تدخل الخدمة
تاريخ النشر: 10 يوليو 2022 13:05 GMT
تاريخ التحديث: 10 يوليو 2022 15:40 GMT

"لا حياة لعقود" بالمنطقة المستهدفة.. غواصة "بيلغورود" الروسية تدخل الخدمة

تسلمت البحرية الروسية، مؤخرا، أحدث أنواع غواصاتها العملاقة "ذات القدرات الفريدة، والمهام الخاصة الاستخبارية، والقادرة على نشر رؤوس نووية تحت الماء، بحسب ما نقلت

+A -A
المصدر: إرم نيوز

تسلمت البحرية الروسية، مؤخرا، أحدث أنواع غواصاتها العملاقة ”ذات القدرات الفريدة، والمهام الخاصة الاستخبارية، والقادرة على نشر رؤوس نووية تحت الماء، بحسب ما نقلت صحيفة ”لوفيغارو“ الفرنسية.

وسلط تقرير للصحيفة، نُشر يوم الأحد، الضوء على هذه الغواصة، قائلا إن ”البحرية الروسية تسلمت الغواصة النووية K-329 بيلغورود، التي تعتبر الأطول في العالم بـ180 مترا“.

وأضاف التقرير: ”ستمكّن هذه الغواصة العملاقة من تحميل سلاح جديد كان قد قدمه الرئيس فلاديمير بوتين في عام 2018 بأنه لا يقهر“.

وتابع: ”بالنسبة لدولة لديها تقاليد عريقة في هذا المجال منذ الحقبة السوفيتية، فإن الأمر لا يبدو استثنائيا لكن K-329 بيلغورود، لها العديد من الخصائص التي تجعلها مميزة للغاية بل فريدة من نوعها، وهي مخصصة رسميا للمهام الخاصة“.

وبينت الصحيفة أن ”بيلغورود تحمل غواصات بحثية صغيرة في أعماق البحار مهمتها البحث في أعماق البحار السرية للغاية وإدارة مباني التجسس القادرة على الوصول إلى الأسلاك البحرية الثمينة“.

وقال رئيس أركان البحرية الروسية الأدميرال نيكولاي إيفمينوف، عند تقديم الغواصة في 8 يوليو: ”اليوم هو يوم مهم بالنسبة لنا، بتوقيع شهادة قبول غواصة بيلغورود البحثية ونقلها إلى الأسطول“.

وأضاف نيكولاي: ”توفر بيلغورود فرصا جديدة لروسيا لإجراء دراسات مختلفة وبعثات علمية وعمليات إنقاذ في المناطق النائية في العالم“، وفق قوله.

ونوه تقرير صحيفة ”لوفيغارو“، إلى أن ”رئيس أركان البحرية الروسية نبه إلى الخصائص الأخرى للغواصة، والتي يمكن ملاحظتها عند مقدمتها، حيث تبدو ملامح أنابيب الطوربيد كبيرة الحجم مقارنة بتلك الموجودة في الغواصة التقليدية“.

وأضاف التقرير: ”هذا يعني أن الأسلحة التي ستحملها بيلغورود، ستكون غير عادية، وستكون هذه طوربيدات ذات دفع وشحنة نووية، وهي فئة جديدة من أسلحة الترسانة الذرية الروسية“.

ولفتت ”لوفيغارو“ إلى أن ”هذه الطوربيدات المسماة بوسيدون، والتي هي في الواقع طائرات بدون طيار تحت الماء، تم تقديمها من قبل فلاديمير بوتين في مارس 2018 من بين أنظمة مختلفة، بما في ذلك الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت، بأنها لا تقهر وفق وصف بوتين“.

ويمكن لهذا السلاح النووي (طوربيد بوسيدون) أن يصل إلى 200 كم/ ساعة، وهي سرعة لا يمكن بلوغها بدون ”تأثير التجويف“، وهي تقنية أتقنها الروس منذ سبعينيات القرن الماضي وتتكون من ابتكار غلاف من فقاعات الهواء حول الطوربيد لتقليل احتكاك الماء.

وبالإضافة إلى ذلك يمكن أن تغوص حتى عمق ألف متر، ويبلغ مداها حوالي 10 آلاف كيلو متر بفضل دفعها النووي.

واختتمت ”لوفيغارو“ تقريرها بالقول، إنه ”في غضون ساعات قليلة، يمكن أن يضرب مثل هذا السلاح المجهز بشحنة نووية، المناطق الساحلية، مما يتسبب في حدوث موجات تسونامي أكثر تدميرا“.

وأضافت: ”بالتالي يمكن أن تجعل طوربيدات بوسيدون المناطق الساحلية غير صالحة للسكن لعدة عقود، ويمكن أن يكون التأثير الرادع قويا بالنظر إلى التطور المتزايد للمناطق الحضرية على طول السواحل“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك