أخبار

تحليل عبري: بايدن يسعى لدعم خليجي للفوز بانتخابات الكونغرس
تاريخ النشر: 10 يوليو 2022 7:19 GMT
تاريخ التحديث: 10 يوليو 2022 11:00 GMT

تحليل عبري: بايدن يسعى لدعم خليجي للفوز بانتخابات الكونغرس

رأى مقال نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، أن زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للمنطقة الأسبوع المقبل، ستتركز على حشد دعم دول الخليج لفوز حزبه في انتخابات

+A -A
المصدر: إرم نيوز

رأى مقال نشرته صحيفة ”يديعوت أحرونوت“ الإسرائيلية، أن زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للمنطقة الأسبوع المقبل، ستتركز على حشد دعم دول الخليج لفوز حزبه في انتخابات الكونغرس المقبلة من خلال إقناعنها برفع إنتاج النفط لخفض الأسعار المصاعدة.

ووفق المقال الذي كتبه المحلل العسكري رون بن يشاي، السبت، فمن المعتقد أن زيارة بايدن وهي الأولى للمطقة منذ توليه الرئاسة ستعتبر ناجحة إذا وافقت السعودية ومنتجو النفط الآخرون في الخليج على زيادة إنتاجهم من النفط للأسواق العالمية المتعطشة.

وقال بن يشاي: ”إذا نجح بايدن في ذلك، فسيكون البيت الأبيض قادرًا على إنقاذ أوروبا من أزمة الطاقة التي سببتها الحرب في أوكرانيا، وسيؤدي أيضًا إلى خفض أسعار النفط وتخفيف معدل التضخم المرتفع في الولايات المتحدة قبل الانتخابات التشريعة في تشرين الثاني“.

وأوضح أن بايدن لا يسافر إلى المنطقة لاسترضاء إسرائيل أو الفلسطينيين بل لأن الشرق الأوسط هو مركز كبير لإنتاج النفط والغاز في العالم، والذي أصبح مرة أخرى ذا أهمية إستراتيجية قصوى للولايات المتحدة والغرب.

وتابع: ”إن إقناع دول الخليج بزيادة الإنتاج النفطي سيكون بمثابة إظهار للدعم لبايدن، الذي يواجه كلا من الصين وروسيا على الساحة العالمية، وهو أمر حيوي بعد أن تعرضت مكانة روسيا في المنطقة بسبب غزوها لأوكرانيا“.

وزاد: ”كما أنه سيساعد الحزب الديمقراطي على التمسك بأغلبية ضئيلة في الكونغرس حيث تحاول الولايات المتحدة العودة إلى أجندة ديمقراطية وليبرالية بعد فترة الرئيس السابق دونالد ترامب“.

ووفقا للمقال، فإن الهدف الثانوي الذي تأمل إدارة بايدن تحقيقه من هذه الزيارة هو الاستقرار الإقليمي حتى لا تضطر واشنطن إلى الانجرار إلى صراعات بين حلفائها في الشرق الأوسط وإيران أو بين إسرائيل والفلسطينيين، معتبرا أنه ”إذا تم تحقيق 80 % فقط من الأهداف الإستراتيجية للزيارة فستستفيد إسرائيل أيضًا بشكل كبير“.

وأكد الكاتب أن إسرائيل تأمل في أن إظهار التعاون الوثيق مع الرئيس الأمريكي من شأنه أن يردع إيران، ويشجع المزيد من الدول العربية على الانضمام إلى اتفاقيات ”أبراهام“ وتعزيز اتفاقية الدفاع الجوي الإقليمية.

وقال: ”سيكون مثل هذا الاتفاق مصدر قلق كبير لطهران ونقطة ضغط للولايات المتحدة في مفاوضاتها بشأن العودة إلى الاتفاق النووي“، مشيرًا إلى أن بايدن يود أن يظل الائتلاف الإسرائيلي الحالي في السلطة بعد الانتخابات المقبلة، ولا تخفي إدارته معارضتها لاحتمال تشكيل حكومة بقيادة زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك