أخبار

الثوري الإيراني يعتقل القيادي الإصلاحي مصطفى زادة
تاريخ النشر: 08 يوليو 2022 21:19 GMT
تاريخ التحديث: 09 يوليو 2022 1:45 GMT

الثوري الإيراني يعتقل القيادي الإصلاحي مصطفى زادة

اعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني، القيادي في التيار الإصلاحي البارز "مصطفى تاج زادة" بتهمة العمل ضد الأمن القومي الإيراني. وقالت وكالة أنباء "مهر" الإيرانية،

+A -A
المصدر: طهران- إرم نيوز

اعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني، القيادي في التيار الإصلاحي البارز ”مصطفى تاج زادة“ بتهمة العمل ضد الأمن القومي الإيراني.

وقالت وكالة أنباء ”مهر“ الإيرانية، اليوم السبت، إن ”قوات الاستخبارات التابعة للحرس الثوري اعتقلت مصطفى تاج زادة بتهمة العمل ضد الأمن القومي“، مضيفة أن ”الاعتقال تم، في وقت متأخر من مساء يوم الجمعة، بأمر من السلطات القضائية“.

ونقلت الوكالة عن مصادر إيرانية إن ”هناك اتهامات أخرى موجهة ضد مصطفى تاج زادة بسبب نشر أكاذيب لإثارة الرأي العام، وقد صدرت مذكرة اعتقال بحقه من قبل السلطات القضائية“.

وشغل تاج زادة منصب نائب وزير الداخلية الإيراني في حكومة الرئيس الإصلاحي الأسبق محمد خاتمي وهو عضو بارز في جبهة المشاركة (أحد الأحزاب الإصلاحية)، وكان من أشد المدافعين عن الاحتجاجات التي قادتها المعارضة الإصلاحية ضد النظام، العام 2009، بتهمة تزوير نتائج الانتخابات الرئاسية.

وفي الانتخابات الرئاسية التي أجريت، في يونيو/حزيران العام الماضي، أعلن مصطفى تاج زادة ترشحه لكن مجلس صيانة الدستور رفض ترشيحه، كونه من المنتقدين لمبدأ ولاية الفقية وأداء المرشد علي خامنئي.

وتعرض السياسي مصطفى تاج زادة للاعتقال عدة مرات وكان آخرها  زجه في سجن إيفين شمال طهران، من 2009 حتى 2016، بعد احتجاجات الانتخابات الإيرانية.

وفي 4 من يونيو/حزيران 2016، تم الإفراج عنه بعدما قضى 7 سنوات في السجن بسبب دعمه للاحتجاجات الشعبية التي اندلعت على خلفية اتهام النظام بتزوير نتائج الانتخابات الرئاسية، العام 2009، لصالح الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد.

وقادت المعارضة الإصلاحية في إيران، وبدعم من محمد خاتمي، الاحتجاجات الشعبية، مؤكدة أن مرشحها مير حسين موسوي هو الفائز بالانتخابات وليس أحمدي نجاد.

وبعد تلك الاحتجاجات تعرضت الأحزاب الإصلاحية إلى المضايقات، واستُهدف أعضاؤها من قبل الأجهزة الأمنية فيما تم فرض الإقامة الجبرية، منذ العام 2011، على الزعيمين السياسيين مير حسين موسوي، وحليفه مهدي كروبي.

كما قررت السلطات الإيرانية منع وسائل الإعلام المحلية من تغطية أنشطة وظهور الزعيم الإصلاحي محمد خاتمي.

وفي الانتخابات البرلمانية التي أُجريت، العام 2020، والرئاسية التي أُجريت، العام الماضي، أقدم مجلس صيانة الدستور بزعامة رجل الدين المتشدد ”أحمد جنتي“ باستبعاد مرشحي التيار الإصلاحي الأمر الذي مهد الطريق أمام التيار المتشدد بالاستحواذ على البرلمان والرئاسة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك