أخبار

وول ستريت جورنال: مساحة الإعلام الأفغاني المستقل تتقلص في ظل حكم طالبان
تاريخ النشر: 08 يوليو 2022 13:17 GMT
تاريخ التحديث: 08 يوليو 2022 15:25 GMT

وول ستريت جورنال: مساحة الإعلام الأفغاني المستقل تتقلص في ظل حكم طالبان

قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، إن وسائل الإعلام الأفغانية الخاصة والمستقلة تتلاشى، ولكن القليل منها يتماسك ويبقى على الساحة، في مواجهة حركة طالبان

+A -A
المصدر: لميس الشرقاوي - إرم نيوز

قالت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية، إن وسائل الإعلام الأفغانية الخاصة والمستقلة تتلاشى، ولكن القليل منها يتماسك ويبقى على الساحة، في مواجهة حركة طالبان التي تسيطر على الحكم في البلاد منذ الانسحاب العسكري الأمريكي في أغسطس 2021.

وأضافت الصحيفة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني: ”ازدهار صناعة الإعلام في أفغانستان كان واحداً من الانجازات الكبرى التي تحققت خلال عشرين عاماً من التدخل الأمريكي“.

ومضت تقول: ”ولكن الآن، وقبل أقل من عام على سيطرة طالبان على الحكم، وإطاحتها بالحكومة المدعومة من الغرب، فإن القليل فقط من تلك الوسائل الإعلامية هي التي استطاعت البقاء، وأصبحت التغطيات المحدودة لأحداث مثل التجمعات السلمية للنساء مغامرة محفوفة بالمخاطر“.

وتابعت بقولها: ”الاحتجاجات النسائية غير مسموح بها، وكذلك تغطيتها“.

ونقلت عن وحيدة حسن، المراسلة التي تعمل في قناة ”تولو نيوز“ الأفغانية المستقلة: ”نعلم المخاطر والقيود التي نواجهها خلال تغطية الاحتجاجات المطالبة بحقوق النساء في أفغانستان، تتراوح المخاطر بين مصادرة الكاميرات والهواتف إلى الضرب والاعتقال. نشعر بالخوف، ولا نفعل شيئاً سوى تأدية عملنا“.

وأشارت الصحيفة إلى أن 40% تقريباً من الصحف ووسائل الإعلام الأفغانية تم إغلاقها، وفقاً لمنظمة ”ناي“ الأفغانية التي تعمل على تدريب الصحفيين وتدعم حرية الإعلام.

وفر آلاف الصحفيين خارج البلاد، وفقد كثيرون أعمالهم، مع التراجع الشديد في العائدات الإعلانية وغياب الدعم المالي الغربي.

♥️🔴🔴ونقلت تقارير عن هيبة الله اخوند زاده، المرشد الأعلى لحركة طالبان، قوله إن الصحفيين يستطيعون الاستمرار في عملهم، في ظل الضوابط التي تفرضها الحركة، وقال: ”طالبان ملتزمة بحرية التعبير وفقاً لمبادئ الشريعة الإسلامية، وفي إطار المصالح الوطنية للدولة“.

وأردفت ”وول ستريت جورنال“ بقولها: ”حتى العام الماضي، تمتعت وسائل الإعلام الأفغانية بحرية أكبر بكثير من جيرانها، مثل إيران أو الصين أو أوزبكستان، التي تقمع أنظمتها الاستبدادية حرية التعبير، وهي الآن تتكيف مع دولة انهارت فيها الديمقراطية، وتواجه قيوداً متغيرة يفرضها حكام البلاد الجدد، فضلاً عن رقابة ذاتية واسعة النطاق“.

ونقلت الصحيفة عن ظريف كريمي، مدير منظمة ”ناي“ قوله: ”في السابق كان لدينا إعلام مستقل وحر، الآن لدينا الكثير من القيود والرقابة في الإعلام الأفغاني“.

واستطردت: ”تضاعفت مضايقات الصحفيين، مع تزايد التهديدات وحوادث العنف والاعتقال التعسفي منذ بداية 2022، حسب منظمة مراسلون بلا حدود، وهي الجماعة التي تدافع عن حرية الصحافة.

وأكدت الصحيفة أن الانتقاد الصريح لقادة طالبان شبه معدوم في الصحافة المحلية، وكذلك تغطية المقاومة المناهضة لطالبان، مثل القتال في وادي ”بنجشير“، محدودة للغاية“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك