أخبار

فورين أفيرز: ادعاءات الغرب بقدرة أوكرانيا على الانتصار مجرد "خيال"
تاريخ النشر: 08 يوليو 2022 11:21 GMT
تاريخ التحديث: 08 يوليو 2022 13:30 GMT

فورين أفيرز: ادعاءات الغرب بقدرة أوكرانيا على الانتصار مجرد "خيال"

اعتبرت مجلة "فورين أفيرز" الأمريكية، اليوم الجمعة، أن ادعاءات الدول الغربية ومعها كييف بشأن الانتصار ضد القوات الروسية هي مجرد "خيال"، وأن المخرج الوحيد من

+A -A
المصدر: واشنطن – إرم نيوز

اعتبرت مجلة ”فورين أفيرز“ الأمريكية، اليوم الجمعة، أن ادعاءات الدول الغربية ومعها كييف بشأن الانتصار ضد القوات الروسية هي مجرد ”خيال“، وأن المخرج الوحيد من الحرب في أوكرانيا هي الدبلوماسية.

وأشارت المجلة إلى أنه مع تقدم القوات الروسية في أوكرانيا، يبدو أن الرئيس فولولدمير زيلينكسي وحلفاءه يتفقون جميعًا على أنه يجب أن تقاتل أوكرانيا لتحقيق النصر واستعادة الوضع، الذي كان قائمًا قبل الحرب.

وأوضحت أن داعمي أوكرانيا يقترحون طريقين لتحقيق النصر، أولهما يكون من خلال أوكرانيا بمساعدة الغرب، حيثُ يمكن لأوكرانيا أن تهزم روسيا في ساحة المعركة إما باستنزاف قواتها أو التفوق عليها بذكاء.

وذكرت المجلة أن المسار الثاني يمر عبر موسكو أي أنه مع مزيج من المكاسب الأوكرانية في ساحة المعركة والضغط الاقتصادي، يمكن للغرب إقناع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بإنهاء الحرب أو إقناع شخص في دائرته ليحل محله بالقوة.

وقالت المجلة: ”لكن كلتا نظريتي النصر تستندان إلى أسس متزعزعة، ففي أوكرانيا، من المرجح أن يكون الجيش الروسي قويًا بما يكفي للدفاع عن معظم مكاسبه، وفي روسيا، يتمتع الاقتصاد بالاستقلال الذاتي بدرجة كافية، كما أن قبضة بوتين قوية بما فيه الكفاية بحيث لا يمكن إجبار الرئيس على التخلي عن تلك المكاسب أيضًا“.

وأضافت أن ”النتيجة الأكثر ترجيحًا للاستراتيجية الحالية، هي ليست انتصارًا لأوكرانيا، بل حربًا طويلة ودموية وغير حاسمة في نهاية المطاف“.

صراع مكلف

ونبهت المجلة إلى أن الصراع، الذي طال أمده سيكون مكلفًا ليس فقط من حيث الخسائر في الأرواح البشرية والأضرار الاقتصادية، ولكن أيضًا من حيث التصعيد الخطير بما في ذلك الاستخدام المحتمل للأسلحة النووية.

وبينت: ”يتحدث قادة أوكرانيا وداعموها وكأن النصر قاب قوسين أو أدنى، لكن هذا الرأي يبدو بشكل متزايد وكأنه خيال، لذلك يجب على أوكرانيا والغرب إعادة النظر في طموحاتهما والتحول من استراتيجية كسب الحرب إلى نهج أكثر واقعية وهو إيجاد حل وسط دبلوماسي ينهي القتال“.

وسخرت المجلة من مزاعم المسؤولين والخبراء في الغرب بأنه يمكن كسب الحرب على الأرض وأنه في هذا السيناريو، ستدمر أوكرانيا القوة القتالية للجيش الروسي، ما يتسبب في تراجع القوات الروسية أو انهيارها.

هزيمة روسيا

وذكرت المجلة أنه في وقت مبكر من الحرب، جادل أنصار أوكرانيا بأنه يمكن هزيمة روسيا من خلال الاستنزاف، لافتة إلى أن الحسابات البسيطة تحكي قصة جيش روسي على وشك الانهيار فيما قدرت وزارة الدفاع البريطانية مقتل 15 ألف جندي روسي في أوكرانيا.

كما أوضحت أنه بافتراض أن عدد الجرحى كان أعلى بثلاث مرات، فإن ذلك يعني أن ما يقرب من 60 ألف روسي قد خرجوا من الخدمة، في حين تشير التقديرات الغربية الأولية إلى أن حجم القوة الروسية في الخطوط الأمامية في أوكرانيا يبلغ 120 كتيبة تكتيكية، والتي يبلغ مجموعها 120 ألف فرد.

وقالت المجلة: ”إذا كانت تقديرات الخسائر تلك صحيحة، لكانت قوة معظم الوحدات القتالية الروسية قد انخفضت إلى أقل من 50 %، وهو رقم يقترح الخبراء أنه يجعل الوحدات القتالية غير فعالة مؤقتًا على الأقل“.

ورجحت المجلة أن تكون تلك ”التقديرات الأولية مفرطة في التفاؤل، إذ لو كانوا دقيقين لكان الجيش الروسي قد انهار الآن، لكنه بدلاً من ذلك تمكن من تحقيق مكاسب بطيئة ولكنها ثابتة في دونباس ومناطق أخرى، وعلى الرغم من أنه من الممكن أن تثبت صحة نظرية الاستنزاف يومًا ما، إلا أن هذا يبدو غير مرجح“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك