أخبار

تقرير استخباراتي أمريكي: روسيا تراهن على تراجع دعم الشعوب الغربية لأوكرانيا
تاريخ النشر: 07 يوليو 2022 16:24 GMT
تاريخ التحديث: 07 يوليو 2022 17:55 GMT

تقرير استخباراتي أمريكي: روسيا تراهن على تراجع دعم الشعوب الغربية لأوكرانيا

أفاد تقرير لمؤسسة استخباراتية أمريكية، اليوم الخميس، بأن آلة الدعاية الروسية تتحضر لاستغلال انقسامات مقبلة محتملة في أوساط الرأي العام الأوروبي حيال أوكرانيا مع

+A -A
المصدر: أ ف ب

أفاد تقرير لمؤسسة استخباراتية أمريكية، اليوم الخميس، بأن آلة الدعاية الروسية تتحضر لاستغلال انقسامات مقبلة محتملة في أوساط الرأي العام الأوروبي حيال أوكرانيا مع حتمية ظهور تراجع في تأييد الحرب هناك.

وقالت مؤسسة ”ريكورديد فيوتشر“، التي تعنى بتقييم التهديدات، ومقرها ماساشسوستس، إنه كلما طال أمد الحرب فإن ذلك ”سيزيد من التوتر في العلاقة بين المواطنين الغربيين وحكوماتهم“.

وأضافت أنه ”مع مرور الوقت، من المرجح أن يؤدي هذا إلى تضاؤل طبيعي في الدعم للتحالف الغربي نتيجة الإرهاق من الحرب، وعدم وجود رغبة في التعرض لمعاناة اقتصادية طويلة الأجل“.

وأشار التقرير الى أن ”الارتدادات الناجمة عن العقوبات“ المفروضة على روسيا قد تكون دافعًا رئيسًا لحصول تغيير في وجهات نظر الشعوب الغربية.

وتوقع التقرير أنه ”من شبه المؤكد أن العمليات الإعلامية الروسية ستحاول بشكل أكبر استغلال هذه الفرصة لاستمالة الرأي العام الدولي لصالحها“.

ويعتقد العديد من المراقبين أن الوقت يعمل لصالح روسيا في هذه الحرب، معتبرين أن مستوى تأييد الشعوب الغربية العالي حاليًا لأوكرانيا قد لا يستمر في حال طال أمد النزاع.

ويبدو أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يوافق على هذا التقييم، مع حضه مؤخرًا على إنهاء القتال قبل بداية فصل الشتاء.

وقالت ”ريكورديد فيوتشر“، إن روسيا تدير حاليًا عمليات للتأثير على الرأي العام من زوايا عدة وتركز على عدد صغير من الدول الرئيسة بينها، خاصة فرنسا، وألمانيا، وبولندا، وتركيا.

وحددت المؤسسة الأمريكية وسائل إعلام حكومية مثل ”آر تي“ ومواقع إلكترونية يشتبه بإنها تدار من قبل موسكو مثل ”ساوث فرونت“، بالإضافة إلى أدوات الدعاية المعروفة بما في ذلك قناة ”سايبر فرونت زي“ على موقع ”تلغرام“.

وأشارت المؤسسة الأمريكية إلى 5 أهداف محتملة للمحاولات الروسية للتأثير: إثارة السخط تجاه الزعماء الغربيين في دولهم، وإعطاء صورة سلبية عن اللاجئين الأوكرانيين، وتعزيز المخاوف بشأن الاقتصاد والطاقة والأمن الغذائي، وتصوير أوكرانيا كمصدر للنازية والحركات الفاشية، والتحريض على عدم الثقة بوسائل الإعلام الغربية.

واتهمت الحكومات الغربية روسيا في الماضي بنشر معلومات مضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي للتأثير على عملياتها السياسية، بما في ذلك خلال الانتخابات الأمريكية العام 2016.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك