أخبار

بعد فشل محادثات الدوحة.. كبير المفاوضين الإيرانيين يتوجه إلى مسقط
تاريخ النشر: 07 يوليو 2022 6:27 GMT
تاريخ التحديث: 07 يوليو 2022 8:25 GMT

بعد فشل محادثات الدوحة.. كبير المفاوضين الإيرانيين يتوجه إلى مسقط

قالت وسائل إعلام رسمية إيرانية، الخميس، إن كبير المفاوضين الإيرانيين نائب وزير الخارجية للشؤون السياسية، علي باقري كني توجه اليوم إلى العاصمة العمانية مسقط.

+A -A
المصدر: إرم نيوز

قالت وسائل إعلام رسمية إيرانية، الخميس، إن كبير المفاوضين الإيرانيين نائب وزير الخارجية للشؤون السياسية، علي باقري كني توجه اليوم إلى العاصمة العمانية مسقط.

وأشار موقع ”الأخبار العاجلة“ الإيراني، إلى أن كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين علي باقري كني، توجه إلى العاصمة مسقط للقاء المسؤولين العمانيين والتحدث معهم.

وقال ،الأحد الماضي، باقري كني، إن طهران تعمل مع الاتحاد الأوروبي على تحديد موعد ومكان المحادثات النووية المقبلة، موضحًا ”جرت مفاوضات الدوحة في إطار تم تحديده مسبقًا“.

وجاءت هذه الزيارة بعد محادثة هاتفية بين وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان ونظيره العماني بدر البوسعيدي.

ونقل بيان للخارجية الإيرانية أن عبد اللهيان شدد خلال المحادثة على أن ”الغرب يجب أن يكون جادًّا ومرنًا في المفاوضات للتوصل إلى اتفاق نووي مستقر وقوي“.

واشترط عبداللهيان المفاوضات ”البناءة“ مع الغرب بشأن الملف النووي الإيراني بـ ”جدية ومبادرة ومرونة“ الجانب الغربي.

وبحسب ما نقلته وكالات الأنباء الإيرانية، قال البوسعيدي في هذه المكالمة الهاتفية إن مسقط تدعم ”تحقيق مطالب إيران المشروعة والتوصل إلى اتفاق“.

وعُمان وإيران لديهما علاقات سياسية واقتصادية وثيقة، ولعبت عُمان دور الوسيط بين طهران وواشنطن في التوصل إلى الاتفاق النووي الأولي عام 2015.

وحاول ممثلا إيران والولايات المتحدة الأسبوع الماضي في قطر خلال محادثات غير مباشرة استمرت يومين، بوساطة الاتحاد الأوروبي، دفع المحادثات لإحياء الاتفاق النووي، لكن هذه المحادثات فشلت ولم تحرز أي تقدم.

وكانت إيران وصفت محادثات الدوحة بأنها ”مفاوضات لرفع العقوبات“، مشيرة إلى أن ”طهران لم تقدم مطالب جديدة خارج الاتفاق النووي“.

فيما ذكر مسؤولون أمريكيون أن إيران لم تبد أي مرونة للتوصل إلى اتفاق، وأن الجانب الإيراني طرح قضايا جديدة لا علاقة لها بالاتفاق النووي في مفاوضات قطر.

وحذر مسؤولون غربيون مرارًا وتكرارًا من أن محادثات قطر قد تكون الفرصة الأخيرة للتوصل إلى اتفاق مع قيام إيران بتوسيع برنامجها النووي وتقييد رقابة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس، إن ”واشنطن لا تخطط لإجراء جولة جديدة من المفاوضات مع إيران في الدوحة.

وأوضح برايس خلال مؤتمر صحفي أن ”إيران تطلب مرارًا وتكرارًا مطالب تتجاوز إطار الاتفاق النووي، وأن تكرار مطالب إيران الجديدة في المفاوضات يظهر عدم جديتها“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك