أخبار

بعد فشل محادثات الدوحة.. إيران: لم نتقدم بمطالب جديدة خارج الاتفاق النووي
تاريخ النشر: 06 يوليو 2022 14:04 GMT
تاريخ التحديث: 06 يوليو 2022 16:25 GMT

بعد فشل محادثات الدوحة.. إيران: لم نتقدم بمطالب جديدة خارج الاتفاق النووي

قالت إيران الأربعاء إنها تريد عقد اتفاق نووي قوي ودائم مع الدول الكبرى، وجاء ذلك بعد محادثات مع قطر، حليف الولايات المتحدة، حول تنشيط الجهود المتعثرة لإحياء

+A -A
المصدر: رويترز

قالت إيران الأربعاء إنها تريد عقد اتفاق نووي قوي ودائم مع الدول الكبرى، وجاء ذلك بعد محادثات مع قطر، حليف الولايات المتحدة، حول تنشيط الجهود المتعثرة لإحياء اتفاق عام 2015 النووي.

وزار وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني طهران، بعد أسبوع من المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة الاتحاد الأوروبي في الدوحة، والتي فشلت في كسر الجمود الذي يعرقل جهود إحياء الاتفاق النووي.

وقال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره القطري في طهران اليوم الأربعاء ”نحن عازمون على التوصل إلى اتفاق قوي ودائم، ورغم ادعاءات الولايات المتحدة.. لم نتقدم بأي مطالب جديدة خارج الاتفاق النووي“.

وتشكك إيران منذ الأسبوع الماضي في عزم الولايات المتحدة على إنقاذ الاتفاق بينما قالت واشنطن إن طهران أضافت مطالب جديدة في محادثات الدوحة.

ومع ذلك، قال وزير الخارجية الإيراني الثلاثاء إن واشنطن ”يجب أن تقرر ما إذا كانت تريد اتفاقا أم تصر على التمسك بمطالبها الأحادية“.

وبموجب اتفاق 2015، قلصت إيران أنشطتها لتخصيب اليورانيوم، وهو سبيل محتمل لصنع أسلحة نووية، مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية، وتقول إيران إنها تسعى للحصول على طاقة ذرية للأغراض المدنية فقط.

لكن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، أعلن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق في 2018 وأعاد فرض عقوبات اقتصادية صارمة، ما دفع طهران لخرق العديد من القيود النووية للاتفاق.

وبعد ما يقرب من عام من المفاوضات غير المباشرة في فيينا، تم الاتفاق على الخطوط العريضة لإحياء الاتفاق.

لكن المحادثات انهارت بعد ذلك في مارس/ آذار الماضي بسبب مطالبة طهران لواشنطن برفع الحرس الثوري من قائمة الإرهاب الأمريكية.

ورفضت الولايات المتحدة ذلك، بحجة أنه خارج نطاق إحياء الاتفاق.

وقال دبلوماسيون إيرانيون وغربيون إن العقبات الأخرى المتبقية أمام الاتفاق تشمل تقديم تأكيدات بأن واشنطن لن تنسحب من الاتفاق مرة أخرى وأن تسحب الوكالة الدولية للطاقة الذرية مطالبها المتعلقة بأنشطة طهران النووية.

وقال أمير عبد اللهيان ”يجب أن يضمن الجانب الأمريكي أن تستفيد إيران بالكامل من اتفاق عام 2015 بعد إحيائه، وحتى الآن، الجانب الأمريكي غير مستعد لتقديم مثل هذه الضمانات“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك