أخبار

تقرير: تقنين أوضاع 30 ألف لاجئ أوكراني في إسرائيل
تاريخ النشر: 06 يوليو 2022 12:43 GMT
تاريخ التحديث: 06 يوليو 2022 14:00 GMT

تقرير: تقنين أوضاع 30 ألف لاجئ أوكراني في إسرائيل

تجاوز عدد اللاجئين الأوكرانيين الذين وصلوا إلى إسرائيل، منذ بدء الغزو الروسي في 24 شباط/ فبراير 2022، حاجز الـ 30 ألف لاجئ، وفق تقرير نشره موقع "سروغيم" العبري

+A -A
المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

تجاوز عدد اللاجئين الأوكرانيين الذين وصلوا إلى إسرائيل، منذ بدء الغزو الروسي في 24 شباط/ فبراير 2022، حاجز الـ 30 ألف لاجئ، وفق تقرير نشره موقع ”سروغيم“ العبري اليوم الأربعاء.

وذكر الموقع أن تقديرات سابقة وضعتها هيئة الأمن القومي الإسرائيلية، كانت رجحت أن يتراوح عدد اللاجئين الأوكرانيين بين 30 إلى 50 ألف لاجئ.

ولفت إلى أن أغلب هؤلاء اللاجئين نُقلوا للعيش بشكل ثابت في مجمعات سكنية استيطانية ”يشوفيم“ في عدد من المدن الإسرائيلية.

وبين أن وصول هؤلاء جاء ضمن الخطة التي أقرتها الحكومة الإسرائيلية لإغاثة يهود أوكرانيا، بالتعاون مع وزارتي الهجرة والاستيعاب والخارجية، ومنظمات يهودية، فضلًا عن الجيش الإسرائيلي.

ووفق معطيات وزارة الهجرة والاستيعاب، فإن أغلب المهاجرين الجدد قاموا بتقنين أوضاعهم وحصلوا على هوية هجرة، عدا عن 2000 لاجئ، مازالوا حاليًا في مرحلة تقنين أوضاعهم، وتعاونهم في ذلك منظمة ”ناتيف“ الإغاثية الحكومية، وسلطة السكان والهجرة، ووزارة الهجرة والاستيعاب.

ويظهر في المعطيات التي نشرتها وزارة الهجرة والاستيعاب، أن أعمار 45% من المهاجرين الجدد تتراوح بين 22 و50 عامًا، من بينهم أشخاص يعملون في مجالات مثل: التجارة والتسويق، والتكنولوجيا، والهندسة، والآداب، والمجتمع، والمصارف، والقانون، والحاسوب، والطب وغير ذلك.

وبينما نُقل أغلب المهاجرين الجدد للسكن بشكل دائم في المجمعات السكنية الاستيطانية، بقي 421 منهم في الفنادق، ومن المتوقع أن يُنقلوا للسكن في مستوطنات دائمة خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

وأوضح التقرير، أن أغلب المهاجرين الجدد من أوكرانيا اختاروا السكن في حيفا، وهناك تم تسكين 3300 مهاجر أوكراني، بينما احتلت مدينة نتانيا المركز الثاني، وتل أبيب في المركز الثالث، من حيث أعداد من تم استيعابهم.

واختار بعض اللاجئين الأوكرانيين السكن في مجمعات سكنية استيطانية أصغر، ومن ذلك ”ماتيه بنيامين“ بوسط الضفة الغربية، أو ”كيبوتز شفاييم“ وسط إسرائيل، أو ”دغانيا أ“ جنوبي بحيرة طبرية، أو ”شعاري تيكفا“ بالضفة، أو ”كفار أدوميم“ المقامة على بلدة أبو ديس، أو ”لهافوت هبشان“ شمال إسرائيل، أو ”عوفرة“ شمال شرق رام الله.

ونقل الموقع عن وزيرة الهجرة والاستيعاب، بنينا تمانو شاطا، قولها إن ”عملية جلب يهود أوكرانيا وما حولها، تعد من صميم واجبات دولة إسرائيل، التي ينبغي عليها أن تشكل البيت الدافئ والآمن ليهود العالم ممن يواجهون أزمات“.

وتابعت شاطا: “ مُلابسات الهجرة لم تكن إيجابية، بيد أن إسرائيل تستقبل المهاجرين بحضن دافئ وتعمل طول الوقت من أجل رفاهيتهم ودعمهم لكسب قوتهم، ومن أجل تمكينهم من الاستفادة من ظروف عيش جيدة، وبدء حياة جديدة هنا“.

وذكرت أنه ”حتى ولو تركوا كل شيء خلفهم (في أوكرانيا) أريد أن أشكر جميع المتعاونين في وزارات الحكومة ومنظمات الهجرة والجيش، وعلى رأسهم العاملون في وزارة الهجرة والاستيعاب، على الجهود المضنية التي بذلت خلال الشهور الأخيرة من أجل إتمام هذه المهمة“.

وكانت تقديرات إسرائيلية سابقة أشارت إلى أن قرابة 200 ألف يهودي ممن يمتلكون ”حق العودة“ يعيشون هم أو أبناء عوائلهم في المدن الأوكرانية، وقت بدء الغزو الروسي قبل خمسة أشهر.

وكان خبراء إسرائيليون قد رأوا أن استيعاب آلاف اللاجئين الأوكرانيين يسهم لصالح الاقتصاد الإسرائيلي، وسينعش سوقي العقارات والعمل، كما يعود بالنفع على قطاع التكنولوجيا الفائقة، الذي يشهد زخمًا كبيرًا في إسرائيل، ويواجه عنصر معطل واحد فقط، يتمثل في نقص الطاقات البشرية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك