أخبار

بعد فشل محادثات الدوحة النووية.. وزير الخارجية القطري يزور طهران
تاريخ النشر: 06 يوليو 2022 6:23 GMT
تاريخ التحديث: 06 يوليو 2022 7:55 GMT

بعد فشل محادثات الدوحة النووية.. وزير الخارجية القطري يزور طهران

يصل وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الأربعاء، إلى العاصمة الإيرانية طهران، للقاء نظيره حسين أمير عبد اللهيان، بعد مرور أسبوع على

+A -A
المصدر: إرم نيوز

يصل وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الأربعاء، إلى العاصمة الإيرانية طهران، للقاء نظيره حسين أمير عبد اللهيان، بعد مرور أسبوع على فشل المحادثات النووية في الدوحة.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، إن ”الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير خارجية دولة قطر، سيصل اليوم إلى طهران، لمناقشة العلاقات الثنائية والموضوعات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك“.

وتأتي هذه الزيارة بعدما استضافت الدوحة ،على مدى يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين، مفاوضات نووية غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة برعاية الاتحاد الأوروبي.

وأعلن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة عن فشل تلك المحادثات، فيما حمّلت واشنطن طهران مسؤولية هذا الفشل، بسبب تقديم مطالب خارج بنود الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

ووصف عبد اللهيان، الأسبوع الماضي، المفاوضات بأنها ”جيدة“، مضيفا أن ”إيران تسعى جاهدة للتوصل لاتفاق جيد وقوي ومستقر إذا كانت لدى الولايات المتحدة واقعية لتحقيق ذلك“.

وحذر مسؤولون غربيون مرارًا وتكرارًا من أن محادثات قطر قد تكون الفرصة الأخيرة للتوصل لاتفاق، مع قيام إيران بتوسيع برنامجها النووي، وتقييد رقابة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

والإثنين الماضي، قال علي باقري كني، كبير مفاوضي إيران في القضية النووية، إنه ”سيتم الانتهاء من موعد ومكان المفاوضات المقبلة، والعمل بشأن هذا سيتم بالتنسيق مع المنسق الأوروبي للمحادثات النووية إنريكي مورا“.

ويقول بعض المحللين الغربيين إن ”إيران تحاول فقط الحفاظ على موقف البقاء في المفاوضات دون وجود خطة واضحة للتوصل إلى اتفاق“.

ومن جهته، قال المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون إيران روبرت مالي، إن ”الجولة الأخيرة من المفاوضات النووية في الدوحة كانت فرصة ضائعة؛ لأن إيران على عكس الولايات المتحدة، لم تقبل الاقتراح الأوروبي الأخير بالعودة إلى الاتفاق النووي، وقدمت مطالب جديدة لا تتعلق بالقضية النووية“.

ولم يوضح مالي طبيعة هذه المطالب، لكن في السابق طلبت إيران شطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية لوزارة الخارجية الأمريكية، لكن إدارة الرئيس جو بايدن أكدت رفضها ذلك، ووفقًا لبعض التقارير فقد تخلت إيران إلى حد ما عن إصرارها على هذا الطلب.

وقال المبعوث الأمريكي الخاص لإيران ”نحن وشركاؤنا قلقون بشأن تقدم إيران في مجال التخصيب… إيران لديها ما يكفي من اليورانيوم المخصب لصنع سلاح نووي“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك