أخبار

أمريكا: مطالب إيران الجديدة بالمحادثات النووية تشير إلى غياب الجدية
تاريخ النشر: 05 يوليو 2022 20:47 GMT
تاريخ التحديث: 05 يوليو 2022 21:50 GMT

أمريكا: مطالب إيران الجديدة بالمحادثات النووية تشير إلى غياب الجدية

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس، يوم الثلاثاء، إن إيران قدمت مرارا في الأسابيع والشهور الأخيرة مطالب خارج إطار الاتفاق النووي المبرم عام

+A -A
المصدر: رويترز

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس، يوم الثلاثاء، إن إيران قدمت مرارا في الأسابيع والشهور الأخيرة مطالب خارج إطار الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

وأضاف برايس أن ”المطالب الجديدة تشير إلى غياب الجدية من جانب طهران“، مشيرا إلى أنها ”لا توجد جولة أخرى من المحادثات المزمعة مع إيران في الوقت الحالي“.

وانتهت في الدوحة الأسبوع الماضي، المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، والتي تهدف إلى كسر الجمود بشأن كيفية إنقاذ الاتفاق النووي، دون إحراز التقدم المأمول.

وكان المبعوث الأمريكي لمحادثات إحياء الاتفاق، روبرت مالي، قد قال في وقت سابق يوم الثلاثاء، إن ”طهران أضافت مطالب لا تتعلق بالمناقشات حول برنامجها النووي في أحدث مفاوضات كما أحرزت تقدما مقلقا في برنامجها لتخصيب اليورانيوم“.

وأوضح مالي أنه ”كان هناك اقتراح مطروح على الطاولة بشأن جدول زمني تعود على أساسه إيران إلى الامتثال الكامل للاتفاق النووي وترفع بموجبه واشنطن العقوبات عن طهران“.

وذكر في مقابلة مع الإذاعة الوطنية: ”أضافوا، حتى في الدوحة، مطالب أعتقد أن أي شخص ينظر إليها سيرى أن لا علاقة لها بالاتفاق النووي، أمور كانوا يريدونها في الماضي“.

وشملت هذه المطالب ما قالت الولايات المتحدة والأوروبيون إنها لا يمكن أن تكون ضمن مفاوضات إحياء الاتفاق النووي.

وتابع مالي: ”النقاش المطلوب حقيقة الآن ليس بيننا وبين إيران، وإن كنا مستعدين لذلك، بل بين إيران ونفسها. فهي تحتاج إلى التوصل إلى قرار بشأن ما إذا كانت مستعدة الآن للعودة إلى الامتثال للاتفاق“.

وبموجب الاتفاق النووي، حدت طهران من برنامجها لتخصيب اليورانيوم، الذي يعد سبيلا محتملا لتصنيع أسلحة نووية، على الرغم من أنها تقول إنها لا تسعى لاستخدام الطاقة النووية إلا للأغراض المدنية.

وانسحب الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب من الاتفاق في 2018، ووصفه بأنه مخفف جدا على إيران وأعاد فرض عقوبات أمريكية قاسية ما دفع طهران إلى خرق القيود النووية المفروضة عليها في الاتفاق.

وأضاف مالي أن ”إيران تقترب بكثير الآن من امتلاك ما يكفي من المواد الانشطارية لتصنيع قنبلة نووية على الرغم من أنه لا يبدو أنها استأنفت برنامجها للتسلح“.

وتمتلك إيران ما يكفي من اليورانيوم المخصب لتصنيع قنبلة نووية وقد تفعل ذلك في غضون أسابيع.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك