أخبار

واشنطن "قلقة" من تنامي نفوذ الصين وروسيا في أمريكا اللاتينية
تاريخ النشر: 05 يوليو 2022 20:16 GMT
تاريخ التحديث: 05 يوليو 2022 21:10 GMT

واشنطن "قلقة" من تنامي نفوذ الصين وروسيا في أمريكا اللاتينية

تبدي واشنطن قلقها من النفوذ المتنامي للصين وروسيا في أمريكا اللاتينية، لذلك تبقيه في دائرة الضوء بسبب العواقب التي يمكن أن يؤديها هذا التوسع، من حيث عدم

+A -A
المصدر: مصطفى السعيد - إرم نيوز

تبدي واشنطن قلقها من النفوذ المتنامي للصين وروسيا في أمريكا اللاتينية، لذلك تبقيه في دائرة الضوء بسبب العواقب التي يمكن أن يؤديها هذا التوسع، من حيث عدم الاستقرار وانعدام الأمن وضعف المؤسسات الديمقراطية.

جاء ذلك، حسب رئيسة القيادة الجنوبية الأمريكية، الجنرال لورا ريتشاردسون، التي قالت إن ”مفتاح مواجهة التوسع المتزايد للصين وروسيا في أمريكا الجنوبية، هو العمل مع الشركاء والحلفاء في المنطقة“.

وأكدت ريتشاردسون في مقابلة مع إذاعة ”صوت أمريكا“، ”ضرورة العمل مع الشركاء والحلفاء في المنطقة لمواجهة تأثير الدولتين (روسيا والصين)“.

وأضافت: ”علينا العمل مع الجيوش وقوات دفاع حلفائنا وشركائنا، وجعلهم أقوى ومساعدتهم على التغلب على هذه التحديات والتهديدات الشاملة“، مؤكدة أن ”خطة العمل المشتركة هذه ستسمح للدول بأن تكون أقوى“.

فخ ديون بكين

وحذرت من أن ”الحكومة الصينية تعمل على زيادة نفوذها في العديد من دول أمريكا اللاتينية بحجة الاستثمار في هذه المنطقة، لكن هذه الاستثمارات في الواقع ليست كذلك، لأنها لا تعزز الرخاء الاقتصادي مع استقدام العديد من العمال الصينيين ولا تشجع على التوظيف المحلي“.

وفي هذا السياق، أشارت أيضا إلى أن ”الصين تستفيد من ضعف اقتصادات أمريكا اللاتينية لتقدم لها، من بين أمور أخرى، قروضا بدين كبير سيكون من المستحيل تحمله لاحقا، وهذه إستراتيجية أخرى تتبعها الدولة الآسيوية لتحقيق قوة أكبر في المنطقة“.

وأضافت الجنرال لورا أن ”هناك أشياء كثيرة، استثمارات تقوم بها الصين في الموانئ والمياه العميقة والاتصالات السلكية واللاسلكية والبنية التحتية والمشاريع التي لا يتم تنفيذها بشكل جيد في كثير من الأحيان أو هناك الكثير من الديون، والعديد من القروض التي يتم دفعها لهذه الدول لتحملها“.

وترى دول أمريكا الجنوبية، التي غرق الكثير منها بسبب الأوضاع الاقتصادية وزيادة التضخم، في المشاريع الصينية فرصة ثمينة لإعادة هيكلة حساباتها، لكن ما يفعلونه في الواقع هو رهن أصول وممتلكات أكثر من كونه تنمية اقتصادية.

وأوضحت: ”نطلق عليه فخ الديون، الذي لا يساعد هذه البلدان على المدى الطويل، لذلك نحاول العمل معهم وتقديم المشورة لهم بشأن المخاطر التي يمكن أن تحدث“.

حملات التضليل الروسية

وفيما يتعلق بروسيا، أعربت المسؤولة الأمريكية الكبيرة أيضا عن قلقها بشأن الموقف الذي اتخذه الكرملين بشأن حملات التضليل في أمريكا اللاتينية.

وأكدت أن ”الحكومة بقيادة فلاديمير بوتين تعتزم تقويض المؤسسات الديمقراطية، الأمر الذي سيكون خطوة خطيرة للمنطقة بأسرها“.

وقالت المسؤولة الأمريكية إن ”روسيا تحظى بشعبية كبيرة بالمعلومات المضللة والأخبار الكاذبة، وأعتقد أنها تساعد في دعم المرشحين في الانتخابات الذين قد لا يكونون الأشخاص المناسبين لتعزيز الديمقراطية وخلق الديمقراطية“.

وتأمل رئيسة القيادة الجنوبية في مواصلة تعزيز العلاقات مع شركاء الولايات المتحدة وحلفائها في أمريكا اللاتينية، لكن ”آخرين“ يعتبرون أن البيت الأبيض يجب أن يفكر بطريقة جيوستراتيجية أكثر لمواجهة تأثير تلك الدول.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك