أخبار

روسيا تحث أمريكا على إبداء مزيد من المرونة للوصول لاتفاق نووي مع إيران
تاريخ النشر: 02 يوليو 2022 9:37 GMT
تاريخ التحديث: 02 يوليو 2022 12:50 GMT

روسيا تحث أمريكا على إبداء مزيد من المرونة للوصول لاتفاق نووي مع إيران

حث المندوب الروسي في مفاوضات فيينا النووية، ميخائيل أوليانوف، الولايات المتحدة على إبداء مزيد من المرونة للتوصل لاتفاق نووي مع إيران. وكتب أوليانوف في حسابه

+A -A
المصدر: إرم نيوز

حث المندوب الروسي في مفاوضات فيينا النووية، ميخائيل أوليانوف، الولايات المتحدة على إبداء مزيد من المرونة للتوصل لاتفاق نووي مع إيران.

وكتب أوليانوف في حسابه الرسمي على ”تويتر“، عقب مباحثات أجراها كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين علي باقري في موسكو الجمعة: ”لقد كان تبادلًا احترافيًا لوجهات النظر حول الوضع الحالي بشأن الاتفاق النووي، وآفاق المحادثات النووية، ورغم كل الصعوبات، لا يزال من الممكن استعادة الاتفاق النووي، ولكي يحدث هذا، يجب على الولايات المتحدة إظهار قدر أكبر من المرونة“.

وقالت وسائل إعلام رسمية إيرانية، إن باقري كني التقى الجمعة نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف في موسكو خلال زيارة غير معلن عنها بعد محادثات الدوحة النووية.

ولم تسفر المحادثات النووية غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في العاصمة القطرية الدوحة التي جرت على مدى يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين، عن إحراز تقدم بشأن إحياء الاتفاق النووي.

وجاءت هذه المفاوضات بين واشنطن وطهران برعاية الاتحاد الأوروبي بعدما توقفت المحادثات في فيينا منتصف مارس/آذار الماضي.

من جهته، قال منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل: ”يجب أن نبرم الاتفاقية النووية مع إيران في أسرع وقت ممكن، بعد عام كامل من المفاوضات أصبحنا أمام خطر عدم اجتياز خط النهاية“، موضحا أنه ”بعد رحلتي إلى طهران ومحادثات التقارب في الدوحة، يجب أن نبرم الاتفاقية في أسرع وقت ممكن وأن نعود إلى التنفيذ الكامل لخطة العمل المشتركة الشاملة“.

واتهمت وزارة الخارجية الأمريكية، إيران بعرقلة التوصل إلى اتفاق نووي عبر تقديم قضايا ومطالب خارج الاتفاق النووي المبرم، مؤكدة أن ”المفاوضات غير المباشرة مع إيران في الدوحة لم تحرز أي تقدم يذكر“.

في السياق، قال مستشار الفريق الإيراني في المحادثات النووية، محمد مرندي، السبت، إن ”المفاوضين الإيرانيين حصلوا على نقاط جيدة في مفاوضات الدوحة“.

وأضاف مرندي في مقابلة مع موقع ”جماران نيوز“، أنه ”لم نصل بعد إلى يقين نسبي لتنفيذ خطة العمل الشاملة المشتركة“، مبينا أن ”كل مطالب إيران كانت في إطار الاتفاق النووي، والضمانات التي طلبتها إيران من إدارة بايدن تتعلق بعدم الانسحاب“.

وأوضح مرندي أنه ”إذا انسحبت الحكومة الأمريكية الحالية من خطة العمل الشاملة المشتركة بعد عام واحد، فسيواجه المستثمرون الأجانب خسائر لا يمكن تعويضها، ولم تقدم الولايات المتحدة بعد ضمانات كافية في هذا الصدد“.

وقال مسؤول أمريكي طلب عدم نشر اسمه، إنه ”بعد المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في الدوحة التي انتهت دون نتائج، تراجعت فرص إحياء الاتفاق النووي، إن احتمالات إحياء الاتفاق بعد مفاوضات الدوحة أسوأ من ذي قبل وستزداد سوءا يوما بعد يوم“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك