أخبار

صحف عالمية: "هيمارس" الأمريكية تغير موازين الحرب في أوكرانيا
تاريخ النشر: 02 يوليو 2022 6:07 GMT
تاريخ التحديث: 02 يوليو 2022 8:40 GMT

صحف عالمية: "هيمارس" الأمريكية تغير موازين الحرب في أوكرانيا

واصلت أبرز الصحف العالمية الصادرة السبت، تغطية الحرب الروسية الأوكرانية، كما سلطت الضوء على تراجع النفوذ الروسي بمنطقة الشرق الأوسط، فيما تناولت قمة الناتو في

+A -A
المصدر: لميس الشرقاوي - إرم نيوز

واصلت أبرز الصحف العالمية الصادرة السبت، تغطية الحرب الروسية الأوكرانية، كما سلطت الضوء على تراجع النفوذ الروسي بمنطقة الشرق الأوسط، فيما تناولت قمة الناتو في مدريد وآثارها على الحرب في أوكرانيا.

”هيمارس“ تغير موازين الحرب بأوكرانيا

قالت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ إن الصواريخ الأمريكية الجديدة الموجهة التي حصلت عليها أوكرانيا عززت موقف كييف في الحرب ضد روسيا.

وأضافت في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني، أن ”راجمات الصواريخ هيمارس الأمريكية عالية التقنية، بدأت في الوصول إلى أوكرانيا، وبالتحديد في الجبهة الأمامية شرق أوكرانيا، وبالفعل تساهم في تغيير موازين القوى في معركة المدفعية المشتعلة أمام القوات الروسية، بحسب مسؤولين أوكرانيين“.

وأردفت أنه ”منذ أكثر من شهر، فإن مقر قيادة القوات الروسية كان بعيداً عن مدى بطاريات المدفعية السوفيتية، التي كانت تحت قيادة الملازم الأوكراني فالنتين كوفال، إلا أن هذا المشهد تغير الأسبوع الماضي، عندما حصلت وحدة المدفعية التي يقودها كوفال على النظام المدفعي الصاروخي العالي الحركة، المعروف باسم هيمارس“.

وتابعت أنه ”تحت جُنح الظلام، نجحت الوحدة الأوكرانية في نقل منصات الإطلاق إلى مواقعها، وبدأوا في إطلاق النيران، وسقطت القذائف على الموقع الروسي، ودمّرته بشكل شبه كامل، وفقاً لما قاله كوفال، الذي يقود وحدتي إطلاق صواريخ هيمارس، وقال إن قواته قصفت المواقع الروسية باستمرار منذ حصولها على راجمات الصواريخ، وهي أكثر الأسلحة الأمريكية التي حصلت عليها أوكرانيا تطوراً منذ بداية الغزو الروسي“.

ونقلت عن الجنود الأوكرانيين الذين يستخدمون راجمات الصواريخ، قولهم إنهم ”ضاعفوا مدى وصول نيرانهم للقوات الروسية، في ظل التوجيه الأعلى دقة والأقل خطورة عليهم، في الوقت الذي يقول فيه مسؤولون أوكرانيون إن مثل هذه الأسلحة تمثل أفضل أمل بالنسبة لهم كي ينتصروا على روسيا“.

وبحسب الصحيفة، فإن ”هناك 4 قاذفات من طراز هيمارس تم تسليمها إلى أوكرانيا في يونيو الماضي، وهناك 4 قاذفات أخرى في طريقها إلى كييف في منتصف يوليو، في الوقت الذي قال فيه الرئيس الأمريكي جو بايدن إن كييف ستحصل على المزيد من بطاريات الصواريخ من دول أخرى، وأسلحة إضافية من الولايات المتحدة، في جزء من مساعدات بقيمة 800 مليون دولار“.

ونقلت عن ضابط أوكراني قوله إن ”راجمات الصواريخ هيمارس قوية للغاية، وتسمح للقوات الأوكرانية بضرب المواقع الروسية بفاعلية شديدة، وتمثل ميزة كبيرة لكييف، حيث لا يملك الروس سلاحاً يمكن مقارنته بالراجمات الأمريكية هيمارس“.

وانتقد المسؤولون الروس بشدة، قرار الولايات المتحدة بتزويد أوكرانيا براجمات الصواريخ ”هيمارس“، وقالوا إن واشنطن تسكب البنزين على النار، وهددوا بالرد إذا تم استخدام تلك الأنظمة في استهداف الأراضي الروسية.

تراجع النفوذ الروسي بالشرق الأوسط

ذكرت صحيفة ”هآرتس“ الإسرائيلية أن العقوبات المفرضة على روسيا أدت إلى تقليص نفوذ موسكو في الشرق الأوسط، حيث أظهرت موافقة تركيا على انضمام السويد وفنلندا إلى حلف شمال الأطلسي، الناتو، وتقويض سلطة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وإجباره على الاعتماد على إيران في الهروب من العقوبات.

وجاء في تقرير للصحيفة، أنه ”من المتوقع أن تسلم السويد وفنلندا عشرات النشطاء الأكراد، الذين طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتسليمهم مقابل رفع حق النقض، ضد انضمامهم إلى الناتو، ولكي يحدث ذلك، يتعين على كلا البلدين تغيير قوانين تسليم المجرمين بطريقة تقوض وضعهم كملاذ آمن للاجئين السياسيين، ومن المفترض أن يؤدي ذلك إلى إثارة الرأي العام، وإشعال أزمة سياسية“.

وأفادت بأنه ”بعبارة أخرى، نجح أردوغان في إجبار الدول التي تهاجمه على سجله في حقوق الإنسان، على اتخاذ خطوة من شأنها تدميرها ذاتياً في ملف يُنظر إليها أنها رائدة فيه، وفي نفس الوقت فإن أردوغان لا يزال مصراً على موقفه في ما يتعلق بغزو شمال سوريا والقضاء على المقاتلين الأكراد، حيث رفض المطالب الروسية والضغوط الأمريكية، في حين يبدو أنه استمع فقط للاعتراضات الإيرانية، حيث تخشى طهران من أن يؤدي الغزو التركي إلى تقويض سلطة الرئيس السوري بشار الأسد في السيطرة على الدولة“.

وأشارت إلى أن ”تركيا دفعت روسيا إلى إصدار بيان، تشير فيه إلى أن موسكو تتفهم المخاوف الأمنية التركية، ما يعني أن بوتين يمكن أن يقبل توغلاً روسياً محدوداً داخل سوريا، وأن روسيا اعتقدت أن هذا الدعم المحدود سيكون كافياً كي يستخدم أردوغان الفيتو ضد انضمام فنلندا والسويد إلى الناتو، لكن من الواضح أن تركيا لديها أيضاً اعتبارات أخرى مهمة“.

وخلصت ”هآرتس“ إلى أنه ”إذا كانت روسيا تأمل في استغلال الضعف الأمريكي بالشرق الأوسط وسياسة الرئيس الأمريكي جو بايدن في فك الارتباط عن المنطقة، فإن كل الدلائل تظهر أن موقف موسكو في المنطقة يتدهور أيضاً“.

قمة الناتو علامة بارزة على وحدة الغرب ضد روسيا

أفادت صحيفة ”فاينانشال تايمز“ البريطانية، بأن قادة حلف شمال الأطلسي ”الناتو“ استعرضوا وحدتهم هذا الأسبوع في مواجهة روسيا، لكن قادة الحلف يواجهون ضغطاً متصاعداً في الداخل.

وبحسب الصحيفة، فإن ”الأحضان والمصافحات والمشاعر الجياشة في قمة الناتو السنوية في مدريد، وقمة مجموعة السبع في ألمانيا، تمثل علامة بارزة على وحدة الغرب ضد روسيا على خلفية الحرب في أوكرانيا، كما أن هناك أيضاً تحذيرات تتعلق بالتهديد الصيني المتصاعد“.

ونوهت إلى أن ”عودة خطاب الحرب الباردة، والتحالف ضد موسكو وبكين، في عالم تمزقه المنافسة الاستراتيجية، أخفت الخلافات المتزايدة حول كيفية تحمل التكاليف الاقتصادية المتزايدة للحرب في أوكرانيا، وستكون هذه الخلافات بمثابة اختبار للعزم الغربي، حيث تعكر التداعيات المالية والاجتماعية والجيوسياسية للحرب، السياسات العالمية“.

وأوضحت الصحيفة أنه ”مضى أكثر من 4 أشهر منذ أن أمر الرئيس الروسي قواته بغزو أوكرانيا، وتسببت الحرب في مقتل عشرات الآلاف من الجنود والمدنيين، وتشريد ما يقرب من ربع سكان أوكرانيا، وأغرقت العالم في سلسلة من الأزمات المتزايدة، من التضخم إلى نقص النفط والغذاء، الذي أدى إلى تزايد التحذيرات من الركود“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك