أخبار

وسط تقارير عن اعتقاله.. جنرال إيراني ينفي التجسس لصالح إسرائيل‎‎
تاريخ النشر: 01 يوليو 2022 20:03 GMT
تاريخ التحديث: 01 يوليو 2022 22:35 GMT

وسط تقارير عن اعتقاله.. جنرال إيراني ينفي التجسس لصالح إسرائيل‎‎

نفى القائد في الحرس الثوري الإيراني الجنرال علي نصيري، اليوم الجمعة، التقارير التي تحدثت مؤخرًا عن اعتقاله في طهران بتهمة التجسس لصالح إسرائيل. ونقلت وكالة

+A -A
المصدر: إرم نيوز

نفى القائد في الحرس الثوري الإيراني الجنرال علي نصيري، اليوم الجمعة، التقارير التي تحدثت مؤخرًا عن اعتقاله في طهران بتهمة التجسس لصالح إسرائيل.

ونقلت وكالة أنباء ”فارس نيوز“ الذراع الإعلامية للحرس الثوري عن الجنرال نصيري نفيه ما نشرته وسائل إعلام أمريكية مؤخرًا عن اعتقاله بتهمة التجسس لصالح الموساد الإسرائيلي، وإن ما تم نشر شائعات“.

وقال الجنرال نصيري: ”شائعة اعتقالي بتهمة التجسس نُشرت من قبل المعارضين للنظام الإيراني والحرس الثوري قبل عدة سنوات“، مبينًا: ”ما زلت أمارس عملي في الحرس الثوري، وما ينشر في بعض وسائل الإعلام مجرد شائعات“.

وكانت صحيفة ”نيويورك تايمز“ الأمريكي نقلت عن مسؤول إيراني، الخميس الماضي، قوله إن ”قائد الحرس الثوري علي نصيري اعتُقل، هذا الشهر، للاشتباه في قيامه بالتجسس لصالح إسرائيل“.

وفي العام 2019، كانت هناك تقارير عن هروب نصيري، القائد بالحرس الثوري، وهو ما نفاه هو نفسه.

ونشرت الصحيفة تقريرًا استقصائيًا حول تغييرات جوهرية في المستويات العليا في الحرس الثوري بسبب تصعيد حملة إسرائيل الحثيثة لتقويض الأمن الإيراني.

وتحدثت الصحيفة عن إقالة رئيس جهاز الاستخبارات في الحرس الثوري رجل الدين المتشدد حسين طائب، الخميس الماضي.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين ومحللين إيرانيين وإسرائيليين قولهم إن ”فترة عمله كرئيس للحرس الثوري انتهت عندما شنت إسرائيل حملة لا هوادة فيها لإضعاف الأمن في إيران، واستهدفت مسؤولين، ومواقع عسكرية إيرانية“.

ووفقًا لمسؤولي المخابرات الإسرائيلية الذين علموا بمؤامرة إيران ضد مواطنين إسرائيليين في تركيا وطلبوا عدم ذكر أسمائهم في التقرير ”فإن محاولة إيران الفاشلة لاستهداف مواطنين إسرائيليين في تركيا أثارت أزمة دبلوماسية محرجة بين طهران وأنقرة، واضطراب العلاقات في نهاية المطاف“.

وبحسب مسؤول إيراني مطلع، فإن اعتقال الجنرال ”نصيري“ جاء بعد شهرين من اعتقال العشرات من موظفي برنامج تطوير الصواريخ التابع لوزارة الدفاع الإيرانية للاشتباه بقيامهم بتسريب معلومات عسكرية سرية، بما في ذلك تسريب خطط تصميم صواريخ إلى إسرائيل.

وخلال العام الماضي، كثفت إسرائيل نطاق وتواتر هجماتها داخل إيران، بما في ذلك المواقع النووية والعسكرية التي كانت منظمة حسين طائب مسؤولة عن حمايتها.

وكانت أبرز أهمية اغتيال تعرضت لها إيران هي، في 22 من آيار/مايو الماضي، حيث لقي العقيد حسن صياد خدائي مصرعه بعد إصابته بخمس طلقات في جسده أثناء تواجده في سيارته الشخصية أمام منزله شرق العاصمة طهران.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك