أخبار

رئيسة الوزراء الفرنسية: نتيجة الانتخابات تشكل خطرًا على البلاد
تاريخ النشر: 19 يونيو 2022 21:25 GMT
تاريخ التحديث: 20 يونيو 2022 1:20 GMT

رئيسة الوزراء الفرنسية: نتيجة الانتخابات تشكل خطرًا على البلاد

اعتبرت رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيث بورن، الأحد، أن نتيجة الانتخابات البرلمانية التي خسر فيها معسكر الرئيس إيمانويل ماكرون أغلبيته المطلقة تشكل "خطرًا" على

+A -A
المصدر: فريق التحرير

اعتبرت رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيث بورن، الأحد، أن نتيجة الانتخابات البرلمانية التي خسر فيها معسكر الرئيس إيمانويل ماكرون أغلبيته المطلقة تشكل ”خطرًا“ على البلاد.

وقالت بورن: ”النتيجة تمثل خطرًا على بلدنا في ضوء التحديات التي يتعين علينا أن نواجهها“.

وفقد ماكرون وحلفاؤه، اليوم، أغلبيتهم المطلقة في الجمعية الوطنية (البرلمان)، ومعها سيطرتهم على أجندة الإصلاح، في نتيجة مدمرة للرئيس الذي أعيد انتخابه مؤخرًا.

وقالت بورن في كلمة بثها التلفزيون إن حكومتها ستتواصل الآن مع الشركاء المحتملين سعيًا لحشد أغلبية تدعمها.

وأضافت: ”سنعمل، ابتداءً من الغد، من أجل تشكيل أغلبية… لضمان الاستقرار لبلدنا، وتنفيذ الإصلاحات اللازمة“.

وفازت بورن نفسها في سباقها للحصول على مقعد في الجمعية الوطنية عن منطقة كالفادوس، شمال البلاد، حيث تغلبت في الجولة الثانية على منافس من اليسار.

وأخفق بعض أعضاء حكومتها، مثل وزيرتي البيئة والصحة، في مساعيهم للفوز بمقعد برلماني، بينما نجح آخرون مثل وزير الدولة للشؤون الأوروبية كليمان بون، ووزير الميزانية جابرييل أتال، ووزير العمل أوليفييه دوسوب.

وكانت الحكومة قد أعلنت، في وقت سابق، أن الوزراء الذين فشلوا في حملتهم البرلمانية سيستقيلون.

وبحسب مراكز الاستطلاعات، جاء ائتلاف ”معًا“ بقيادة رئيس الجمهورية في صدارة النتائج محققًا بين 200 و260 مقعدًا، ما يعطيه غالبية نسبية لا تمكنه من الحكم وحيدًا، علمًا بأن الغالبية المطلقة تبلغ 289 نائبًا (من أصل 577).

من جهته حصل ”الاتحاد الشعبي البيئي والاجتماعي الجديد“ اليساري بزعامة جان لوك ميلانشون على 150 إلى 200 مقعد ليكون أكبر كتلة معارضة في الجمعية الوطنية، بحسب التوقعات.

واعتبر ميلانشون، مساء الأحد، أن خسارة ائتلاف ايمانويل ماكرون الغالبية المطلقة في الجمعية الوطنية هي ”قبل كل شيء فشل انتخابي“ للرئيس الفرنسي.

وأضاف الزعيم اليساري: ”إنه وضع غير متوقع بالكامل وغير مسبوق تمامًا، إن هزيمة الحزب الرئاسي كاملة وليس هناك أي غالبية“.

وفاز حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف بزعامة مارين لوبن بعدد مقاعد يراوح بين 60 و100 وفق المصادر نفسها، ما يمثل اختراقًا كبيرًا.

وقال رئيس الحزب بالنيابة جوردان بارديلا: ”الدرس المستفاد من هذه الليلة هو أن الشعب الفرنسي جعل إيمانويل ماكرون رئيس أقلية“، معتبرًا نتيجة الانتخابات بمثابة ”تسونامي“ سياسي.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك