أخبار

"هاوتزر وهيمارس" بيد أوكرانيا خلال أيام.. هل تتغير مجريات معركة دونباس؟
تاريخ النشر: 16 يونيو 2022 4:54 GMT
تاريخ التحديث: 16 يونيو 2022 7:45 GMT

"هاوتزر وهيمارس" بيد أوكرانيا خلال أيام.. هل تتغير مجريات معركة دونباس؟

يأمل الأوكرانيون أن تؤدي المساعدة العسكرية الأمريكية الجديدة، التي أعلن عنها بايدن الأربعاء، إلى تغيير مجريات الحرب في دونباس. وتشمل المساعدة الأمريكية الجديدة،

+A -A
المصدر: أ ف ب

يأمل الأوكرانيون أن تؤدي المساعدة العسكرية الأمريكية الجديدة، التي أعلن عنها بايدن الأربعاء، إلى تغيير مجريات الحرب في دونباس.

وتشمل المساعدة الأمريكية الجديدة، مدافع هاوتزر، وصواريخ هيمارس التي يمكن أن تمنح الأوكرانيين ميزة المدى والدقة في معركة دونباس.

وأعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأربعاء، عقب مكالمة هاتفية مع الرئيس الأمريكي جو بايدن عن ”امتننانه“ لحزمة المساعدات العسكرية الأمريكية الإضافية لكييف.

وقال زيلينسكي في خطابه المسائي اليومي إن ”الولايات المتحدة أعلنت تعزيزا جديدا لدفاعنا، حزمة دعم جديدة بقيمة مليار دولار.. أنا ممتن لهذا الدعم، فهو مهم خصوصا لدفاعنا في دونباس“.

وأكد زيلينسكي أنه ناقش أيضا مع الرئيس الأمريكي ”الوضع التكتيكي في ساحة المعركة وكيفية تسريع انتصارنا“.

وتطالب كييف بمزيد من الأسلحة الغربية لمساعدتها في مواجهة الغزو الروسي في ظل تفوق قوات موسكو.

وأعلن بايدن، في وقت سابق من يوم الأربعاء، عن مساعدة عسكرية جديدة لأوكرانيا تشمل مدافع وقذائف وصواريخ مضادة للسفن بقيمة إجمالية تصل إلى مليار دولار.

وأوضح بايدن في بيان أنه أعاد تأكيد دعم الولايات المتحدة لأوكرانيا خلال محادثة هاتفية مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

وأضاف: ”أكدت مجددا التزام واشنطن بدعم أوكرانيا التي تدافع عن ديموقراطيتها وتحمي سيادتها ووحدة أراضيها في مواجهة العدوان الروسي غير المبرر“.

ولفت الرئيس الأمريكي إلى أن هذه المساعدة الجديدة تشمل ”قطع مدفعية وأنظمة دفاعية ساحلية إضافية وذخائر للمدفعية وقاذفات الصواريخ التي يحتاج إليها الأوكرانيون في عملياتهم الدفاعية في دونباس“.

وأعلن بايدن أيضا عن مساعدة إنسانية جديدة لأوكرانيا بقيمة 225 مليون دولار، خصوصا لتأمين مياه الشرب والمستلزمات الطبية والمواد الغذائية.

هاوتزر وهيمارس

من جهتها قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) في بيان إن هذه المساعدة تشمل خصوصاً 18 مدفع هاوتزر مع مركبات لنقلها و36 ألف قذيفة، إضافة إلى قاذفتي صواريخ مضادّتين للسفن من طراز هاربون للدفاع عن سواحل أوكرانيا على البحر الأسود.

ولم تعد الولايات المتحدة تستخدم قاذفات هاربون التي تصنعها شركة بوينغ، لكنها تبيع هذا السلاح للعديد من البلدان الأجنبية.

وبالنسبة لهذه الحزمة الجديدة من المساعدات، فإن الحكومة اشترت القاذفتين مباشرة من مخزون الشركة المصنعة، وستقوم دول أخرى بتوريد الصواريخ، بحسب ما صرح مسؤول كبير في وزارة الدفاع للصحافيين.

وسترسل واشنطن أيضا صواريخ دقيقة التوجيه لاستخدامها في راجمات صواريخ هيمارس الأربع التي وعدت بتسليمها لأوكرانيا في مطلع حزيران/ يونيو، ومن المتوقع أن تصل إلى ساحة المعركة بحلول نهاية الشهر، وفق المسؤول الكبير الذي طلب عدم الكشف عن هويته وامتنع عن تحديد عدد الصواريخ التي ستمنحها بلاده لكييف.

وتطلق راجمة هيمارس ستة صواريخ في وقت واحد ويصل مدى الواحد منها لأكثر من 70 كيلومترًا، أي ضعف مدى مدافع الهاوتزر الأمريكية المستخدمة حاليا في ساحة المعركة. ويمكن لنظام هيمارس أن يمنح الأوكرانيين ميزة المدى والدقة في معركة دونباس.

وتشمل حزمة المساعدات الجديدة أيضًا آلافاً من أجهزة الاتصال الآمنة ونظارات الرؤية الليلية والاستشعار الحراري، وفق بيان البنتاغون.

وترفع هذه الدفعة الجديدة إلى 5.6 مليار دولار إجمالي قيمة المساعدات العسكرية التي منحتها الولايات المتحدة لأوكرانيا منذ بداية النزاع في 24 شباط/ فبراير.

وكانت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية، قد نوهت إلى مخاوف أوكرانية بشأن ”هزيمة“ قواتها في معركة دونباس بشرق البلاد وسقوط وشيك للمنطقة بأكملها في أيدي الروس، إذا لم يزد الغرب من مساعداته العسكرية اللازمة لكييف.

وذكرت الصحيفة في تحليل لها هذا الأسبوع، أن الحرب في أوكرانيا قد تحولت إلى ”صراع مدفعي طاحن“، حيث تكتسب روسيا الأرض بثبات بفضل تفوقها الساحق في القوة النارية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أوكرانيين تحذيرهم، من أنه ”دون زيادة كبيرة وسريعة في المساعدة العسكرية، ستواجه بلادهم ”هزيمة ساحقة“ في منطقة دونباس الشرقية، ما يمهد الطريق لروسيا لمواصلة هجومها على أوديسا وخاركيف بعد إعادة تجميع صفوف قواتها في الأشهر المقبلة وربما العودة إلى العاصمة كييف بعد ذلك“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك