أخبار

"الأكثر رعبا في روسيا".. نافالني يؤكد نقله إلى سجن "إيه كي 6 ميليخوفو"
تاريخ النشر: 16 يونيو 2022 3:42 GMT
تاريخ التحديث: 16 يونيو 2022 6:40 GMT

"الأكثر رعبا في روسيا".. نافالني يؤكد نقله إلى سجن "إيه كي 6 ميليخوفو"

أكد أليكسي نافالني، أبرز معارض للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوم الأربعاء، أنه نُقل من سجنه إلى سجن آخر معروف بتعرض نزلاء فيه لسوء معاملة. وكان محامو نافالني

+A -A
المصدر: أ ف ب

أكد أليكسي نافالني، أبرز معارض للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوم الأربعاء، أنه نُقل من سجنه إلى سجن آخر معروف بتعرض نزلاء فيه لسوء معاملة.

وكان محامو نافالني أعلنوا الثلاثاء الماضي أنهم تبلغوا بأن موكلهم نقل إلى سجن آخر لكنهم لم يعرفوا إلى أين تحديدا، مما أثار قلق أقاربه وأنصاره.

وكتب نافالني في منشور على إنستغرام، الأربعاء: ”صباح الخير لكم جميعا من (سجن) النظام المشدد. لقد تم نقلي أمس (الثلاثاء) إلى إيه كي-6 ميليخوفو“، السجن الواقع على بعد 250 كيلومترا شرق موسكو.

وهذا السجن القريب من مدينة فلاديمير كان موضوع تحقيقات صحافية عديدة تناولت اتهامات بسوء معاملة تعرض لها عدد من نزلائه.

وكانت كيرا يارميش المتحدثة باسم نافالني قالت في أيار/ مايو الماضي إن هذا السجن هو ”من أكثر السجون رعباً في روسيا“، مؤكدة أن هناك ”سجناء فيه يتعرضون للتعذيب والقتل“.

ونافالني البالغ من العمر 46 عاما كان مسجونا في مجمع سجون بوكروف الواقع على بعد 100 كيلومتر من موسكو والذي يعتبر أصلاً من أكثر السجون قسوة في روسيا.

والثلاثاء قالت محاميته أولغا ميخايلوفا إن نقل موكلها يرجع إلى حقيقة أن حكما بالسجن صدر بحقه في آذار/ مارس الماضي، في واحدة من الدعاوى القضائية العديدة المرفوعة ضده، قد دخل حيز التنفيذ.

وفي نهاية أيار/ مايو الماضي، أكد القضاء الروسي حكما بالسجن لمدة تسع سنوات بحق نافالني بعد إدانته باختلاس تبرعات تسلمتها منظماته، وهي اتهامات ينفيها المعارض ويعتبرها مسيسة.

ودعت الولايات المتحدة الأمريكية، موسكو، للسماح لنافالني بالتواصل مع محاميه والحصول على الرعاية الطبية التي يحتاج إليها.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس، إن السلطات الروسية ”ستحمل المسؤولية أمام المجتمع الدولي إذا حدث أي شيء لنافالني“.

وأضاف للصحافيين في واشنطن: ”نكرر دعوتنا للإفراج الفوري عنه والتوقف عن ملاحقة مؤيديه الكثيرين“.

والناشط في مكافحة الفساد وأبرز المعارضين للكرملين، سُجن بتهمة ”الاحتيال“ في قضية تعود إلى العام 2014 وتتعلق بالشركة الفرنسية إيف روشيه.

وأوقف المعارض في كانون الثاني/ يناير 2021، عند عودته إلى البلاد من ألمانيا بعد أن تلقى العلاج من عملية تسميم خطرة تعرض لها في آب/ أغسطس، وحمل الرئيس بوتين مسؤوليتها، في اتهام نفاه الكرملين.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك