جزر سليمان تدافع عن اتفاقها مع الصين: ضروري لأمننا
جزر سليمان تدافع عن اتفاقها مع الصين: ضروري لأمنناجزر سليمان تدافع عن اتفاقها مع الصين: ضروري لأمننا

جزر سليمان تدافع عن اتفاقها مع الصين: ضروري لأمننا

قال مسؤول بارز في جزر سليمان، إن الاتفاق الأمني المثير للجدل الذي أبرم بين جزر سليمان والصين، كان ضروريًا للحفاظ على الأمن الداخلي والمساعدة في مكافحة تغير المناخ، مدافعًا عن حق بلاده في اختيار حلفائها.

وأبلغ كولين بيك السكرتير الدائم للشؤون الخارجية في حكومة جزر سليمان، صحيفة "الغارديان" الثلاثاء، أن على أستراليا أن تتساءل كثيرا عما إذا كان الاتفاق "عادلاً" لجزر سليمان بعد انتقادها له.

وقدم في أول مقابلة له منذ تسريب الصفقة بين الصين وجزر سليمان، أحد أكثر الدفاعات شمولاً من مسؤول حكومي حتى الآن، قائلاً إن الاتفاق مصمم لتلبية احتياجات التنمية في الدولة الواقعة في المحيط الهادئ ومعالجة "تهديدات الأمن الداخلي".

ولفت بيك، الذي يُعتقد أنه شارك في التفاوض على الصفقة مع الصين، إلى أن جزر سليمان تواجه تحديات محلية، بما في ذلك النمو السكاني بمعدل أسرع مما يمكن أن يدعمه الاقتصاد.

وقال: "عندما ننظر إلى الضعف الأمني في البلاد فإن هذا مثير للقلق. كما تعلم، لدينا عدد من الشباب يصل الى 180 ألف شاب يبحثون عن وظائف كل عام".

ووفقا للصحيفة يُعتقد أن البطالة المزمنة وكذلك الإحباطات من سياسات وقيادة رئيس الوزراء، ماناسيه سوغافاري، كانت وراء أعمال الشغب في الجزيرة العام الماضيالتي خلفت ثلاثة قتلى وعددا كبيرا من الجرحى.

وتسمح مسودة الاتفاق، التي تم تسريبها في آذار/ مارس، لجزر سليمان بدعوة الصين لإرسال "الشرطة والعسكريين وغيرهم من أجهزة إنفاذ القانون" إلى البلاد لأسباب مختلفة بما في ذلك "الحفاظ على النظام الاجتماعي" و"حماية حياة الناس والمنشآت العامة".

و أثار السياسيون المعارضون مخاوف من أن جزر سليمان قد تستخدم الشرطة المسلحة الصينية والعسكريين لسحق المعارضة الديمقراطية والتمسك بالسلطة.

لكن بيك أبلغ "الغارديان"، أن هذه ليست سوى تدابير الملاذ الأخير، مضيفا: "مهما كان الثمن، يجب ألا نستخدم أية اتفاقيات أمنية لهذا الهدف على الإطلاق".

وكرر تصريحات سابقة بأنه على الرغم من المخاوف الدولية، فإن جزر سليمان ليس لديها نية للسماح للصين بإقامة وجود عسكري دائم في البلاد قائلا: "لا علاقة لذلك بإنشاء قاعدة عسكرية".

وأشارت الصحيفة إلى مخاوف أثيرت بعد أن احتوت مسودة الاتفاق على بند يسمح للصين بـ "القيام بزيارات للسفن وخدمات لوجستية والتوقف والانتقال في جزر سليمان".

وأضاف بيك أن التركيز على الصفقة الأمنية مع الصين بدلاً من أسباب عدم الاستقرار في البلاد يشبه التركيز على "محطة الإطفاء" التي كانت البلاد تلجأ إليها للمساعدة في كارثة بدلاً من النظر في أسباب الحريق.

وتابع: "ما يجب أن نتحدث عنه هو في الواقع منع الحريق. الأمن والتنمية وجهان لعملة واحدة. نحن الآن بحاجة إلى معالجة جدول أعمالنا الإنمائي. جزر سليمان، أولاً وقبل كل شيء، هي دولة جزرية صغيرة نامية، وتعرضها لتغير المناخ أمر حقيقي".

الأكثر قراءة

No stories found.
logo
إرم نيوز
www.eremnews.com