أخبار

إيران: احتجاز الطائرة الفنزويلية بالأرجنتين جزء من بروباغندا سياسية ضدنا
تاريخ النشر: 13 يونيو 2022 13:16 GMT
تاريخ التحديث: 13 يونيو 2022 14:50 GMT

إيران: احتجاز الطائرة الفنزويلية بالأرجنتين جزء من بروباغندا سياسية ضدنا

وصفت إيران، احتجاز طائرة "بوينغ 747" الفنزويلية منذ أسبوع في الأرجنتين، بأنه "جزء من عملية بروباغندا سياسية ضد طهران". وربط المتحدث باسم وزارة الخارجية

+A -A
المصدر: ا ف ب

وصفت إيران، احتجاز طائرة ”بوينغ 747“ الفنزويلية منذ أسبوع في الأرجنتين، بأنه ”جزء من عملية بروباغندا سياسية ضد طهران“.

وربط المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي في طهران، ”هذه العملية بالتوتر الشديد الذي يسيطر حاليا على العلاقات بين إيران ودول غربية، بسبب الملف النووي“.

وقال خطيب زادة، إن ”الأسابيع الأخيرة كانت حافلة بالبروباغندا وبالعمليات النفسية والحرب الكلامية الهادفة لإثارة شعور بعدم الأمان في إيران، حيث تدخل هذه العملية في هذا الإطار“.

وأضاف خطيب زادة: ”أظن أنه قد مر عام على بيع الطائرة إلى فنزويلا، وفقا لشركة الطيران (الإيرانية) ماهان“، مشيرا إلى أن أفراد الطاقم على متن الطائرة ليسوا جميعا إيرانيين.

وأعلنت السلطات الأرجنتينية، أمس الأحد، احتجاز طائرة ركاب تابعة لإيران مؤجرة لفنزويلا على متنها أشخاص على صلة بفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

وقال وزير الأمن الأرجنتيني أنيبال فرنانديز، في تعليق له على الواقعة، عبر تويتر: ”احتجزت الحكومة طائرة فنزويلية فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليها“.

وأضاف الوزير فرنانديز، أن سلطات المطار صادرت جوازات خمسة إيرانيين كانوا على متن الطائرة.

في المقابل، قال مدير العلاقات العامة في شركة ”ماهان إير“ للطيران، أمير حسين ذوالا نواري، لوكالة ”إيرنا“ الحكومية، إن ”الطائرة التي تم احتجازها في الأرجنتين، غير مؤجرة، بل مَبيعة لشركة فنزويلية منذ أكثر من عام“.

واعتبر نواري أن ”طاقم الطائرة مملوك أيضا لشركة الطيران الفنزويلية وليس له علاقة بخطوط ماهان الجوية“.

واعتبر أن ”الاستيلاء على هذه الطائرة تحت اسم ماهان إير، له أغراض سياسية“.

يأتي ذلك في الوقت الذي يزور فيه الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو طهران، حيث وقع مع إيران اتفاق تعاون على مدى عشرين عاما، السبت.

وكانت المحادثات بين القوى الكبرى وطهران بشأن الملف النووي الإيراني، قد شهدت تصاعدا في التوترات أخيرا.

وأعلنت إيران هذا الأسبوع، قرارها سحب 27 كاميرا مراقبة لنشاطاتها النووية، ردا على تبني الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارا يدعوها للتعاون.

وردت واشنطن وبرلين ولندن وباريس على الإجراء الإيراني، بدعوة طهران الخميس إلى ”وضع حد للتصعيد النووي“.

واستؤنفت المفاوضات منذ أكثر من عام في فيينا لإحياء الاتفاق النووي الذي جرى التوصل إليه في العام 2015، والذي يضع قيودا على نشاطات إيران النووية مقابل رفع العقوبات الدولية عنها.

والاتفاق يترنح منذ انسحاب الولايات المتحدة منه في العام 2018، وإعادة فرض إجراءات عقابية على طهران.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك