أخبار

المفوضة الأممية لحقوق الإنسان لن تترشح لولاية ثانية
تاريخ النشر: 13 يونيو 2022 10:52 GMT
تاريخ التحديث: 13 يونيو 2022 13:15 GMT

المفوضة الأممية لحقوق الإنسان لن تترشح لولاية ثانية

أشارت ميشيل باشيليت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان الإثنين، إلى أنها لن تترشح لولاية ثانية في خطاب موسع شمل العديد من القضايا أمام مجلس حقوق الإنسان

+A -A
المصدر: فريق التحرير

أشارت ميشيل باشيليت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان الإثنين، إلى أنها لن تترشح لولاية ثانية في خطاب موسع شمل العديد من القضايا أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف.

يأتي هذا بعد زيارة قامت بها إلى الصين الشهر الماضي، وتعرضت لانتقادات واسعة من جماعات حقوق الإنسان وبعض الحكومات الغربية، وفقا لوكالة ”رويترز“.

وقالت باشيليت دون إبداء أسباب ”مع اقتراب فترة ولايتي كمفوضة سامية من نهايتها، ستكون الدورة الخمسون لهذا المجلس، التي تشكل علامة فارقة، آخر دورة أقدم إفادة لها“.

ونهاية أيار/ مايو، دافعت باشيليت عن زيارتها المثيرة للجدل إلى الصين، لكنها حضت السلطات على تجنب ”الإجراءات التعسفية“ في شينجيانغ حيث تُتهم بكين بانتهاكات واسعة لحقوق الإنسان، بحسب ”فرانس برس“.

وتوجهت باشيليت، في إطار زيارتها التي خططت لها منذ وقت طويل، إلى المنطقة الواقعة في أقصى الغرب، حيث تُتهم الصين باعتقال أكثر من مليون من الأويغور وغيرهم من الأقليات المسلمة، وبإجراء عمليات تعقيم قسري للنساء وفرض العمل القسري.

غير أن باشيليت شددت، على أن زيارتها ”ليست تحقيقا“.

وتعتبر الولايات المتحدة أن إجراءات الصين في شينجيانغ ”إبادة وجرائم ضد الإنسانية“، وهي اتهامات تنفيها بشدة بكين، معتبرة أن تدابيرها الأمنية ”رد ضروري على التطرف“.

وكانت باشيليت قد تعرضت لانتقادات من مجموعات حقوقية وأفراد من الأويغور، قالوا إنها علقت في شرك جولة دعاية من ستة أيام للحزب الشيوعي شملت لقاء افتراضيا مع الرئيس شي جين بينغ، أيدت خلاله، على ما ذكرت وسائل إعلام رسمية، رؤية الصين لحقوق الإنسان.

وأوضح مكتبها في وقت لاحق، أن تصريحاتها لا تتضمن تأييدا مباشرا لسجل الصين الحقوقي.

وفي نهاية جولتها وبينما كانت لا تزال في الصين، قالت باشيليت إن زيارتها كانت فرصة لها للتحدث ”بصراحة“ مع السلطات الصينية ومع المجتمع المدني وأكاديميين.

وقالت للصحفيين: ”هذه الزيارة لم تكن تحقيقا“، مشددة في وقت لاحق على أنها أجرت اجتماعات مع مصادر رتبتها الأمم المتحدة في شينجيانغ ”دون إشراف“.

وقالت إنها التقت المسؤول المحلي عن الحزب الشيوعي وقادة أمنيين في أحد أكثر الأماكن الخاضعة لتدابير أمنية مشددة في العالم.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك