أخبار

الصين تتهم أستراليا وكندا بـ "التضليل الإعلامي" بعد حوادث جوية
تاريخ النشر: 07 يونيو 2022 13:18 GMT
تاريخ التحديث: 07 يونيو 2022 16:05 GMT

الصين تتهم أستراليا وكندا بـ "التضليل الإعلامي" بعد حوادث جوية

استهجنت الصين، اليوم الثلاثاء، لجوء كندا وأستراليا إلى ما وصفته بأنه "تضليل إعلامي"، بعدما اتهمتا بكين بتعريض طائراتهما للخطر في إطار من التوتر مع حليفتي

+A -A
المصدر: ا ف ب

استهجنت الصين، اليوم الثلاثاء، لجوء كندا وأستراليا إلى ما وصفته بأنه ”تضليل إعلامي“، بعدما اتهمتا بكين بتعريض طائراتهما للخطر في إطار من التوتر مع حليفتي واشنطن.

وانتقدت كندا، الأسبوع الماضي، سلاح الجو الصيني إثر حادث في المجال الجوي في آسيا.

وقالت أوتاوا إن طائرات كندية وجدت نفسها أمام طائرات عسكرية صينية كانت تسعى على ما يبدو إلى إرغامها على تغيير مسارها.

وندد رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، أمس الاثنين، بما وصفه بأنه ”استفزاز“ من جانب الصين.

وقالت بكين، اليوم الثلاثاء، إن كندا ”يجب أن تحترم موضوعيًا الوقائع، وأن تتوقف عن نشر التضليل الإعلامي“.

وقال الناطق باسم الخارجية الصينية تشاو ليجيان، أمام الصحافيين، إن ”الاستطلاع المقرب لطائرات عسكرية كندية ضد الصين هو عمل غير مسؤول واستفزاز“.

ونُشرت الطائرات الكندية في اليابان في إطار الجهود الدولية لفرض احترام العقوبات على كوريا الشمالية، بحسب أوتاوا.

من جهتها، اتهمت أستراليا التي تشهد علاقتها بالصين فتورًا أيضًا، الأحد الماضي، بكين بتعريض طائرة عسكرية فوق بحر الصين الجنوبي للخطر.

وقالت كانبيرا إن مقاتلة صينية اعترضت في نهاية أيار/مايو طائرة استطلاع أسترالية من طراز ”بي-8″، وحلقت على مسافة قريبة منها، وأطلقت بالونات حرارية ثم زادت سرعتها واعترضتها.

وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الصينية تان كيفي، في بيان، إن الطيران العسكري الأسترالي ”اقترب للقيام باستطلاع متجاهلًا التحذيرات المتكررة من الجانب الصيني“.

وأضاف الناطق أن هذا العمل ”هدد بشكل خطير سيادة وأمن الصين“، متهمًا أستراليا بنشر ”معلومات خاطئة“.

ولأسباب تاريخية، تطالب بكين بالسيادة شبه الكاملة على بحر الصين الشاسع مقابل مطالب عدة دول أخرى مطلة عليه، هي فيتنام والفلبين وماليزيا بشكل خاص، أو ترغب في السيطرة على عدة جزر صغيرة.

وتعتبر أستراليا، مثل الولايات المتحدة، أن القسم الأكبر من بحر الصين الجنوبي جزء من المياه الدولية، وبالتالي فإن الملاحة والتحليق في الجو متاحان حتى بالنسبة للطائرات العسكرية.

وتشهد العلاقات الصينية الأسترالية توترًا منذ سنوات، وتنظر بكين بعين الريبة إلى تعزيز التحالف بين أستراليا والولايات المتحدة للحد من نفوذ الصين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك