أخبار

بينهم وزيرتان.. روسيا تفرض عقوبات على 61 مسؤولا أمريكيا
تاريخ النشر: 06 يونيو 2022 18:58 GMT
تاريخ التحديث: 06 يونيو 2022 20:15 GMT

بينهم وزيرتان.. روسيا تفرض عقوبات على 61 مسؤولا أمريكيا

أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الاثنين، أن موسكو فرضت عقوبات شخصية على 61 مسؤولا أمريكيا، من بينهم وزيرة الخزانة جانيت يلين، ووزيرة الطاقة جنيفر جرانهولم،

+A -A
المصدر: أ ف ب

أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الاثنين، أن موسكو فرضت عقوبات شخصية على 61 مسؤولا أمريكيا، من بينهم وزيرة الخزانة جانيت يلين، ووزيرة الطاقة جنيفر جرانهولم، ومسؤولون تنفيذيون كبار في الدفاع والإعلام.

وقالت الخارجية الروسية،إنها فرضت هذه العقوبات ردا على ”التوسع المطرد في العقوبات الأمريكية على الشخصيات الرسمية والعامة الروسية، وكذلك ممثلي الشركات المحلية“.

ووسعت موسكو يوم الإثنين قائمة المواطنين الأمريكيين الممنوعين من دخول روسيا لتشمل وزيرة الخزانة جانيت يلين، ردا على تدابير مماثلة فرضتها واشنطن على مواطنين روس في أعقاب الحملة العسكرية الروسية في أوكرانيا.

كانت موسكو بنهاية الشهر الماضي قد نشرت قائمة تشمل 963 شخصا ممنوعين من دخول روسيا، بينهم الرئيس الأمريكي جو بايدن ومؤسس فيسبوك مارك زوكربرغ والممثل مورغن فريمان.

وتتضمن القائمة الجديدة 61 اسما إضافيا غالبيتهم مسؤولون حكوميون، ولكن أيضا الكثير من مسؤولي شركات كبرى وخصوصا في قطاعي الدفاع والطاقة.

وإضافة إلى يلين طالت التدابير وزيرة الطاقة جنيفر غرانهولم والمدير التنفيذي لشركة وان ويب OneWeb نيل ماسترسون.

وشملت أيضا المدراء التنفيذيين ليونيفرسال بيكتشرز ووكالة فيتش.

وقالت وزارة الخارجية الروسية إن ”61 مواطنا أمريكيا من مسؤولي شركات كبرى في قطاع التصنيع العسكري ومنصات التواصل الاجتماعي ووكالات التصنيف وشركات تصنيع الطائرات وبناء السفن، مدرجون“ على القائمة.

منذ بدء الحملة الروسية في أوكرانيا حظر الكرملين دخول مئات الشخصيات الغربية إلى روسيا.

وكانت شبكة ”بلومبيرغ“ الأمريكية قد قالت، يوم الأربعاء، إن روسيا لا تزال تجمع المليارات من الأموال من مبيعات النفط والغاز والسلع الأخرى، رغم إطلاق الولايات المتحدة وحلفائها العنان لموجة من العقوبات ضد روسيا لضرب ما يصفونه بـ“آلة بوتين الحربية“.

وأضافت الشبكة أنه ”مع دخول الحرب في أوكرانيا اليوم المئة لا تزال هذه الآلة تعمل بشكل جيد، حيث وصلت أرباح روسيا من الأموال يوميا ما يبلغ متوسط 800 مليون دولار هذا العام من أرباح الغاز والنفط“.

وأشارت إلى أن ”روسيا بعيدة عن أن تتأثر بالعقوبات، بالرغم من هروب الشركات العملاقة واتجاه الاقتصاد نحو ركود عميق“، مؤكدة أنه ”يمكن لبوتين أن يتجاهل هذا الضرر في الوقت الحالي؛ لأن خزائنه تفيض بالعائدات من السلع، التي أصبحت مربحة أكثر من أي وقت مضى بفضل الارتفاع في الأسعار العالمية الذي دفعته جزئيًا الحرب في أوكرانيا“.

وأوضحت الشبكة الاقتصادية الأمريكية أنه ”بالرغم من قيام بعض الدول بوقف مشتريات الطاقة، فإن عائدات روسيا من النفط والغاز ستصل إلى حوالي 285 مليار دولار هذا العام“، وفقًا لتقديرات بلومبيرغ إيكونوميكس بناءً على توقعات وزارة الاقتصاد.

وأضافت أن ”هذا من شأنه أن يتجاوز معدلات 2021 بأكثر من الخمس، وهو ما يعوض عن خسارة روسيا ما قيمته 300 مليار دولار من الاحتياطيات الأجنبية المجمدة كجزء من العقوبات“.

ورغم العلم بالتأثير الذي سينعكس على الدول الأوروبية جراء العقوبات على النفط، اتفق القادة على فرض حظر جزئي على الطاقة الروسية بعد أسابيع من المناقشات والمداولات.

وقالت الشبكة الأمريكية: ”لقد حظرت الولايات المتحدة بالفعل النفط الروسي، لكن أوروبا تتخلص ببطء من هذه التبعية. وهذا يمنح موسكو وقتًا للعثور على أسواق أخرى، مثل العملاقين اللذين يستهلكان كميات كبيرة من الطاقة، الصين والهند“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك