أخبار

مسؤول يؤكد استبعاد كوبا ونيكاراغوا وفنزويلا من قمة الأمريكتين
تاريخ النشر: 06 يونيو 2022 15:46 GMT
تاريخ التحديث: 06 يونيو 2022 17:30 GMT

مسؤول يؤكد استبعاد كوبا ونيكاراغوا وفنزويلا من قمة الأمريكتين

أكد مسؤول أمريكي، اليوم الإثنين، أن الولايات المتحدة لن تدعو كلًا من كوبا ونيكاراغوا وفنزويلا إلى قمة الأمريكتين التي ينظمها الرئيس جو بايدن هذا الأسبوع في لوس

+A -A
المصدر: فريق التحرير

أكد مسؤول أمريكي، اليوم الإثنين، أن الولايات المتحدة لن تدعو كلًا من كوبا ونيكاراغوا وفنزويلا إلى قمة الأمريكتين التي ينظمها الرئيس جو بايدن هذا الأسبوع في لوس أنجلوس، وفق ما نقلته وكالة ”فرانس برس“.

وقال المسؤول: ”لا يزال لدى الولايات المتحدة تحفظات بشأن عدم توفر مجال للديمقراطية ولاحترام حقوق الإنسان“ في الدول الثلاث، مؤكدا أنه ”نتيجة لذلك، فإن كوبا ونيكاراغوا وفنزويلا لن تدعى للمشاركة في هذه القمة“.

وبدوره، أعلن رئيس المكسيك أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، الإثنين، أنه لن يشارك في ”قمة الأمريكتين“.

وقال في مؤتمره الصحافي اليومي: ”لن أحضر القمة؛ لأن الدعوة لم توجه إلى الدول الأمريكية كلها. أؤمن بضرورة تغيير السياسة المفروضة منذ قرون وتقوم على الإقصاء“.

وأوضح أن وزير الخارجية مارسيلو إيبرارد سيمثل المكسيك نيابة عنه.

وأكد لوبيز أوبرادور: ”لن تكون هناك قمة للأمريكتين إذا لم تشارك فيها جميع دول الأمريكتين“.

وأضاف: ”وقد تنعقد (القمة) لكننا ننظر إلى ذلك باعتباره سياسات قديمة قائمة على التدخل، وعدم احترام دول وشعوبها“.

وكان الرئيس اليساري الشعبوي هدد، الأسبوع الماضي، بعدم المشاركة في القمة إذا استبعدت الولايات المتحدة كلا من كوبا وفنزويلا ونيكاراغوا.

ومن جانبه، أعلن رئيس كوبا ميغيل دياز-كانيل أنه لن يحضر حتى وإن وجهت له الدعوة.

فيما انسحب رئيس غواتيمالا أليخاندرو جياماتي بعدما فرضت واشنطن عقوبات على المدعي العام في غواتيمالا.

ويأمل الرئيس الأمريكي جو بايدن في كشف النقاب عن حقبة جديدة من التعاون بين بلاده ودول أمريكا اللاتينية خلال القمة المنتظرة، وفق ما نقلته وكالة رويترز.

لكن التهديدات بالمقاطعة والاتهامات بأن جدول الأعمال يفتقد إلى الطموح تخيّم على الاجتماع.

ويتوافد القادة الإقليميون إلى لوس أنجلوس، اعتبارا من الإثنين؛ لحضور ”قمة الأمريكتين“ في وقت تتحرّك الصين للتغلغل في منطقة لطالما اعتبرت بمثابة ملعب واشنطن.

وكان بايدن الذي تعهّد بالدفاع عن الديمقراطية يخطط لاستثناء حكومات كوبا ونيكاراغوا وفنزويلا اليسارية؛ باعتبارها استبدادية، والاستعاضة عنها باستقبال ممثلين للمجتمع الدولي في البلدان الثلاثة.

وأفاد كبير مستشاري البيت الأبيض في شؤون أمريكا اللاتينية، خوان جونزاليس، بأن بايدن يخطط لـ“تقديم رؤية عن منطقة آمنة ومن الطبقة المتوسطة وديمقراطية“، وهو أمر يصب ”بشكل جوهري في مصلحة الأمن القومي الأمريكي“.

ويتوقع أن يعلن الرئيس الأمريكي خلال القمة عن خطوات ترتبط بالتعاون الاقتصادي ومكافحة وباء كوفيد والتغير المناخي، بحسب جونزاليس.

كما يأمل بايدن التوصل إلى اتفاق بشأن التعاون الإقليمي في قضية لطالما واجهت انتقادات من الحزب الجمهوري، هي الهجرة.

ويزداد عدد المهاجرين القادمين من دول أمريكا الوسطى وهايتي الساعين لدخول أراضي الولايات المتحدة؛ هربا من الفقر والعنف في بلدانهم.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك