أخبار

هل يمكن لهجوم إلكتروني "مزيف" إشعال حرب نووية؟
تاريخ النشر: 06 يونيو 2022 14:09 GMT
تاريخ التحديث: 06 يونيو 2022 15:45 GMT

هل يمكن لهجوم إلكتروني "مزيف" إشعال حرب نووية؟

حذرت مجلة "ناشيونال إنترست" الأمريكية من أن "حربا نووية قد تنشب، بسبب هجوم إلكتروني مزيف يقوم به طرف ثالث بهدف تأليب دولة ضد أخرى". وأشارت المجلة، في تقرير

+A -A
المصدر: إرم نيوز

حذرت مجلة ”ناشيونال إنترست“ الأمريكية من أن ”حربا نووية قد تنشب، بسبب هجوم إلكتروني مزيف يقوم به طرف ثالث بهدف تأليب دولة ضد أخرى“.

وأشارت المجلة، في تقرير نشرته أمس الأحد، أن ”الحرب في أوكرانيا والقضايا النووية في إيران وكوريا الشمالية أظهرت أن الأسلحة النووية لم تتلاش بل زاد خطرها، ما يتجلى في برامج التحديث الطموحة الجارية عبر الترسانات النووية الرئيسية“.

وقالت: ”كان أحد الاحتمالات المشؤومة بشكل خاص والمرتبط بالتطورات في عالم الإنترنت هو ظهور الأسلحة السيبرانية كتهديد للعمليات النووية على المستويات المادية والرقمية والمعرفية“.

ولفتت المجلة إلى أن ”الأسلحة السيبرانية قد تعطل أو تقلل من أداء الأنظمة المادية المساعدة المرتبطة بالبنية التحتية للأسلحة النووية، مثل إمدادات الطاقة أو أقمار الإنذار المبكر، أو تقوض أداء وظائف القيادة والسيطرة النووية الأساسية على جميع المستويات، ما يؤثر على القدرة على التواصل عبر سلسلة القيادة، والحفاظ على الضوابط الإيجابية على الترسانة النووية وإجراء المهام النووية بشكل آمن وموثوق“.

ورأت أن ”الأسلحة السيبرانية يمكن أن تؤثر بشكل خطير على الوعي بالأوضاع التي تدعم عملية صنع القرار النووي لا سيما في الأزمات والحروب“.

وتابعت: ”ولعل الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن الأسلحة السيبرانية يمكن أن تحدث مثل هذه الآثار عن غير قصد، حتى ضد رغبات مرتكبي الهجوم“.

واعتبرت المجلة أن ”إغراء استخدام الأسلحة السيبرانية لهذا الغرض سيكون كبيرًا بشكل خاص إذا كان من الممكن افتراض أن مثل هذا الهجوم يمكن تنفيذه بفعالية مع تجنب الحاجة إلى التفكير في وسائل أكثر خطورة لإنجاز هذه المهمة“.

وأوضحت أن ”الطبيعة السرية للغاية لجميع مؤسسات الأسلحة النووية تشير أيضًا إلى أن مثل هذا السيناريو يمكن أن يتكشف ليس فقط عندما تكون منشأة الأسلحة النووية هي الهدف المقصود، ولكن أيضًا عندما تؤثر عمليات الاستخبارات الإلكترونية الهجومية الموجهة إلى أصول أخرى عن غير قصد على الأصول والوظائف النووية“.

وقالت: ”من الضروري أيضا النظر في سيناريو يقوم فيه طرف ثالث بتنفيذ عملية علم زائف إلكترونية ضد هيكل قيادة وتحكم نووي بهدف تأليب الأطراف الأخرى ضد بعضها البعض.. وشهدنا بالفعل هجمات إلكترونية مزيفة ضد أهداف غير نووية، ومن ثم يبدو أنه من المعقول تمامًا أن يحدث مثل هذا السيناريو في المجال النووي أيضًا، بقدر ما يمكن أن تكون عواقبه أكثر خطورة“.

وتابعت: ”بالنظر إلى التهديد الذي تشكله الأسلحة السيبرانية على الأسلحة النووية نحتاج أيضًا إلى النظر في العواقب المحتملة للهجمات الإلكترونية ضد منشآت الطاقة النووية المدنية“.

وأشارت إلى أن ”الحرب في أوكرانيا أظهرت مرة أخرى المخاطر الجسيمة الكامنة في التدخل في العمليات العادية للمنشآت النووية خلال أوقات الأعمال العدائية العسكرية“.

وختمت المجلة بالقول: ”لا تتعلق هذه المخاطر فقط بمحطات الطاقة النووية العاملة والمتصلة بالشبكة، ولكنها تمتد أيضًا إلى مرافق تخزين الوقود النووي المستهلك“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك