أخبار

منهية حقبة نزارباييف.. كازاخستان تصوت لصالح تعديل الدستور في استفتاء
تاريخ النشر: 06 يونيو 2022 6:41 GMT
تاريخ التحديث: 06 يونيو 2022 8:40 GMT

منهية حقبة نزارباييف.. كازاخستان تصوت لصالح تعديل الدستور في استفتاء

قالت لجنة الانتخابات المركزية في كازاخستان الاثنين، إن المصوتين في استفتاء على تعديل الدستور أيدوا التعديلات التي اقترحها الرئيس قاسم جومارت توكاييف. وروج

+A -A
المصدر: فريق التحرير

قالت لجنة الانتخابات المركزية في كازاخستان الاثنين، إن المصوتين في استفتاء على تعديل الدستور أيدوا التعديلات التي اقترحها الرئيس قاسم جومارت توكاييف.

وروج توكاييف للتعديلات باعتبارها أساسا لعقد اجتماعي جديد في الدولة الغنية بالنفط في آسيا الوسطى المتحالفة مع روسيا، ويقول محللون إن التصويت يمكن اعتباره تمهيدا لمحاولته الفوز بولاية ثانية كرئيس.

ووفق وكالة ”رويترز“، قالت المفوضية إن 77.18% من المصوتين في استفتاء الأحد أيدوا التعديلات التي تزيل مركزية صنع القرار وتجرد الزعيم السابق نور سلطان نزارباييف من مكانته ”كزعيم وطني“.

وبلغت نسبة المشاركة 68.06%.

واقترح توكاييف حزمة التعديلات بعد القضاء على محاولة انقلاب وسط اضطرابات دامية في كانون الثاني/ يناير وعزل راعيه السابق نزارباييف وأقاربه من مناصب مهمة في القطاع العام.

وكان الرئيس الكازاخستاني اتهم نزارباييف، بداية العام الحالي، بالمساهمة في نشوء ”طبقة ثرية“، تهيمن على هذا البلد الغني بالنفط وعلى سكانه.

وقال الرئيس قاسم جومرت توكاييف، إنه ”بسبب الرئيس السابق، ظهرت في البلاد مجموعة من الشركات المربحة جدا وطبقة من الأغنياء جدا“.

وكانت تسيطر بنات الزعيم السابق وأصهاره وأحفاده وغيرهم من الأقرباء، على مناصب مهمة للغاية ومصالح اقتصادية في البلاد الواقعة في آسيا الوسطى، بحسب وكالة ”فرانس برس“.

وفي كانون الأول/ يناير الماضي، اندلعت تظاهرات في كازاخستان اعتراضا على زيادة أسعار الوقود، ثم تصاعدت لتتحول إلى حركة احتجاج واسعة ضد حكومة توكاييف والرئيس السابق للدولة نور سلطان نزارباييف.

واتهم رئيس كازاخستان توكاييف، في ذلك الوقت، ”مقاتلين أجانب“ قدموا من دول أخرى في آسيا الوسطى وأفغانستان والشرق الأوسط، بالمشاركة في أعمال الشغب الأخيرة التي وصفها بأنها ”هجوم إرهابي“.

وقال قاسم جومرت توكاييف، في بيان صدر عن مكتبه، ملخصا محادثته مع رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، إنه ”ليس لدي شك في أنه هجوم إرهابي.. عمل منظم ومعد له بشكل جيد ضد كازاخستان بمشاركة مقاتلين أجانب من دول آسيا الوسطى بينها أفغانستان. لقد شارك أيضا مقاتلون من الشرق الأوسط“.

وأوضح أن ”نحو 1300 مؤسسة تعرّضت لأضرار“، مشيرا خصوصا إلى هجمات استهدفت ”مئة مؤسسة بين مراكز تجارية ومصارف“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك