أخبار

بسبب منع دول أوروبية مرور طائرته.. إلغاء زيارة لافروف إلى صربيا
تاريخ النشر: 05 يونيو 2022 21:05 GMT
تاريخ التحديث: 05 يونيو 2022 22:20 GMT

بسبب منع دول أوروبية مرور طائرته.. إلغاء زيارة لافروف إلى صربيا

قال مصدر رفيع في وزارة الخارجية الروسية لوكالة "إنترفاكس" للأنباء، اليوم الأحد، إن زيارة وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إلى صربيا ألغيت بعد أن أعلنت دول حول

+A -A
المصدر: فريق التحرير

قال مصدر رفيع في وزارة الخارجية الروسية لوكالة ”إنترفاكس“ للأنباء، اليوم الأحد، إن زيارة وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إلى صربيا ألغيت بعد أن أعلنت دول حول صربيا إغلاق مجالها الجوي أمام طائرته، بحسب ”رويترز“.

وأكد المصدر صحة تقرير إعلامي صربي أفاد بأن بلغاريا ومقدونيا الشمالية وجمهورية الجبل الأسود أعلنت إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرة التي كانت ستقل وزير الخارجية الروسي إلى بلغراد يوم الإثنين.

وقالت وكالة ”فرانس برس“ في تقرير يوم الجمعة الماضي، إنه بينما يسعى الأوروبيون إلى عزل روسيا والاستغناء عنها كمصدرٍ للطاقة، عزّزت صربيا علاقاتها بموسكو عبر اتفاقٍ لاستيراد الغاز منها.

وتقدّمت بلغراد بترشحها لدخول الاتحاد الأوروبي منذ عشر سنوات، إلا أنّها تحتفظ بعلاقات وثيقة مع الكرملين وترفض الالتزام بالعقوبات ضدّ موسكو على الرغم من أنها دانت العدوان الروسي على أوكرانيا في الأمم المتحدة.

وأعلن الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش أن بلاده وقّعت على تمديد اتفاقية الحصول على شحنات غاز روسي بأسعار مخفّضة لثلاث سنوات، وأضاف بعد اتصال هاتفي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين انها ”أفضل صفقة في أوروبا على الاطلاق“.

وقال في مؤتمر صحفي متلفز ”سيكون لدينا شتاء أكثر أمنا في إمدادات الغاز“، وأوضح أنّ الفاتورة الحاليّة ”أقل بثلاث مرات تقريبًا مما هي عليه في اي مكان في أوروبا، وهذا الشتاء ستكون أقل بعشر مرات إلى 12 مرة“ وفق قوله.

ودانت بروكسل الاتفاق النفطيّ مع موسكو، معلنة أنها كانت تنتظر من صربيا ألا ”تمعن في تعزيز علاقاتها بموسكو“.

وقال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية بيتر ستانو ”يجب على الدول المرشحة، وصربيا من بينهم، مواءمة سياساتها المتعلقة بطرفٍ ثالث تدريجيا مع سياسات ومواقف الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك الإجراءات التقييدية“.

وتتبنّى بلغراد الأهداف الأوروبيّة كأولويّة غير أنّها تتجنّب اتخاذ أي تدابير مناهضة لروسيا.

ويتّهم مسؤولون صرب الغرب بالضغط على بلغراد للالتزام بالعقوبات، ويتحدّث بعضهم عن التخلّي عن طلب الانضمام للاتحاد الأوروبي.

ويقول سردجان شيفيتش من مجموعة ”البلقان في أوروبا“ للاستشارات السياسيّة“وكأن صربيا، وخلال السنوات العشر الماضية، كانت تحضّر مجتمعها لحلف مع موسكو لا للدخول إلى الاتحاد الأوروبي“.

ولم تعلن بعد تفاصيل الاتفاق بين موسكو وبلغراد.

لكن غوران فاسيتش الخبير النفطي في جامعة نوفي ساد، يرى أنّ هناك ”دائمًا (جانبا أخويا) في الاتفاق وتحديد أسعار مؤاتية، والأمر لا يظهر في العقد لكنه ينعكس في امتيازات أو تنازلات سياسية ذات صلة“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك