أخبار

موسكو تأمل أن "تحجم"  أنقرة عن شن هجوم في سوريا
تاريخ النشر: 02 يونيو 2022 18:45 GMT
تاريخ التحديث: 02 يونيو 2022 20:40 GMT

موسكو تأمل أن "تحجم" أنقرة عن شن هجوم في سوريا

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، الخميس، أن بلادها تأمل أن "تحجم" تركيا عن شن هجوم في شمال سوريا، في إشارة إلى التهديدات التي أطلقها الرئيس التركي

+A -A
المصدر: أ ف ب

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، الخميس، أن بلادها تأمل أن ”تحجم“ تركيا عن شن هجوم في شمال سوريا، في إشارة إلى التهديدات التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ضد المقاتلين الأكراد، وفقا لوكالة ”فرانس برس“.

وقالت ماريا زاخاروفا في بيان: ”نأمل أن تحجم أنقرة عن اتخاذ خطوات يمكن أن تؤدي إلى تدهور خطير للوضع الصعب أصلا في سوريا“.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال إن أنقرة لا تنتظر ”إذنا“ من الولايات المتحدة لشن عملية عسكرية جديدة في سوريا، وفق ما نقلت عنه يوم الأحد وسائل إعلام تركية.

وقال أردوغان، في تصريح للصحفيين خلال عودته من زيارة إلى أذربيجان، إنه ”لا يمكن محاربة الإرهاب عبر أخذ إذن من أحد“، وفق ما نقلت عنه وكالة أنباء ”الأناضول“ التركية الرسمية.

 وأضاف أردوغان أن تركيا ستطهر منطقتي تل رفعت ومنبج في شمال سوريا من الإرهابيين، مؤكدا أهداف التوغل التركي الجديد لأول مرة، قائلا إنه سيمتد إلى مناطق أخرى، وفقا لرويترز.

وردا على سؤال حول تحذير أمريكي من مغبة شن حملة عسكرية جديدة في سوريا، قال الرئيس التركي: ”إذا كانت الولايات المتحدة لا تقوم بما يترتب عليها في مكافحة الإرهاب فماذا سنفعل؟ سنتدبر أمرنا“، وفق الوكالة.

وكانت الولايات المتحدة أعربت، يوم الثلاثاء، على لسان المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس، عن ”قلق بالغ“ إزاء إعلان أردوغان أن بلاده ستشن قريبًا عملية عسكرية جديدة في شمال سوريا؛ لإنشاء ”منطقة آمنة“ بعمق 30 كيلو مترًا على طول حدودها مع جارتها الجنوبية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية: ”ندين أي تصعيد، ونؤيد الإبقاء على خطوط وقف إطلاق النار الراهنة“.

ومنذ العام 2016، شنت تركيا ثلاث عمليات عسكرية في سوريا، لإبعاد مقاتلي ”وحدات حماية الشعب“ الكردية التي تصنفها أنقرة إرهابية، والتي تحالفت مع الولايات المتحدة في حملتها ضد تنظيم داعش.

وفي أثناء دعمها لأطراف متنافسة في الحرب السورية، نسقت تركيا مع روسيا في عملياتها العسكرية.

ويتزامن إعلان أنقرة عن هجوم جديد في سوريا مع اعتراضها على مساعي فنلندا والسويد للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، على أساس دعمهما للمسلحين الأكراد وجماعات تعتبرها تركيا إرهابية، وبسبب حظر السلاح الذي فرضته الدولتان على تركيا عقب هجومها على شمال سوريا في 2019.

 

 

 

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك