أخبار

معهد إسرائيلي: إيران قد تمتلك قنابل نووية "بدائية" خلال 3 أشهر
تاريخ النشر: 01 يونيو 2022 21:04 GMT
تاريخ التحديث: 02 يونيو 2022 3:15 GMT

معهد إسرائيلي: إيران قد تمتلك قنابل نووية "بدائية" خلال 3 أشهر

كشف معهد العلوم والأمن الدولي الإسرائيلي، يوم الأربعاء، أن إيران قد تمتلك 4 قنابل نووية "بدائية" في غضون 3 أشهر إذا قررت تجاوز العتبة النووية. وقال المعهد في

+A -A
المصدر: إرم نيوز

كشف معهد العلوم والأمن الدولي الإسرائيلي، يوم الأربعاء، أن إيران قد تمتلك 4 قنابل نووية ”بدائية“ في غضون 3 أشهر إذا قررت تجاوز العتبة النووية.

وقال المعهد في تقرير نقلته صحيفة ”جيروزاليم بوست“ العبرية، إن ”امتلاكها لقنابل نووية لن يكون مماثلًا لامتلاك أسلحة نووية كاملة، والتي يمكن إطلاقها على شكل صاروخ باليستي“، حيث سيستغرق تطويره من 6 أشهر إلى سنتين.

وأكد المعهد الإسرائيلي للأبحاث، أن امتلاك إيران لهذه القنابل يعد خطيرًا، وأكثر خطورة من تخصيب اليورانيوم الذي واجهته إسرائيل.

وأوضح التقرير، أنه ”بالتوازي مع إنتاج للقنابل، ففي غضون شهر، يمكن أن تنتج إيران ما يكفي من اليورانيوم المستخدم بصنع الأسلحة لتفجير نووي ثانٍ من مخزونها الحالي من اليورانيوم المنخفض التخصيب بنسبة تقارب 20 %“.

وأضاف: ”في غضون شهر ونصف الشهر بعد بدء الاختراق، يمكن أن تراكم إيران ما يكفي لصنع سلاح نووي ثالث، باستخدام ما تبقى من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 % وبعض اليورانيوم المخصب بنسبة 4.5 %“.

وتابع المعهد في تقريره: ”في غضون شهرين بعد بدء الاختراق، يمكن أن تحصل إيران على كمية رابعة من خلال زيادة تخصيب اليورانيوم المخصب بنسبة 4.5 % بنسبة تصل إلى 90 %“.

وفي غضون 6 أشهر، يقول المعهد: ”من الممكن أن تنتج إيران كمية خامسة من خلال زيادة تخصيب اليورانيوم المخصب بنسبة 4.5 % واليورانيوم الطبيعي، بينما ستحتاج لإنتاج كمية سادسة من القنابل واليورانيوم عدة أشهر.

واستطرد المعهد أنه يمكن صنع قنبلة نووية بدائية باستخدام 60 % من اليورانيوم المخصب هو افتراض نظري إلى حد ما، لأن النقاش حول الأسلحة النووية المطورة من اليورانيوم في العقود الأخيرة ركز على مستوى التخصيب بنسبة 90 %.

وأشار إلى أن هذا المستوى حتى الآن موضع تركيز إسرائيل، حيث تسعى الولايات المتحدة وأطراف أخرى إلى منع إيران من تطوير سلاح نووي.

في المقابل، يرى عدد من المسؤولين النوويين الإسرائيليين أن إيران ستحتاج من 6 أشهر إلى سنتين أخرى لإتقان أساليب التفجير، وتصغير الرؤوس الحربية، وإعادة دخول الصواريخ، وغيرها من القضايا، لتتمكن من إيصال مثل هذا السلاح.

ووفقًا للوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن 41.7 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 % هي كمية كبيرة، والتي تعرفها الوكالة الدولية للطاقة الذرية على أنها ”الكمية التقريبية للمواد النووية التي لا يمكن استبعاد إمكانية تصنيع متفجرات نووية فيها“.

وقال التقرير، إنه ”على الرغم من أن تصاميم الأسلحة النووية الإيرانية قد ركزت على 90 % من اليورانيوم عالي التخصيب، ومن المرجح أنها تفضل هذا التخصيب، فإن تعديلها بنسبة 60 % يورانيوم عالي التخصيب سيكون أمرًا مباشرًا وفي حدود قدرات إيران“.

وأضاف: ”تاريخيًا تم تطوير مصطلح اليورانيوم عالي التخصيب في الدول الحائزة للأسلحة النووية للتمييز بين اليورانيوم المخصب القادر على تزويد سلاح نووي عملي بالوقود مقابل اليورانيوم المخصب، المسمى باليورانيوم المنخفض التخصيب، غير القادر على القيام بذلك“.

وفي السياق ذاته، أوضح التقرير أن المستويات المنخفضة من اليورانيوم المخصب قد استخدمت في تصاميم الأسلحة النووية من قبل الولايات المتحدة في الأربعينيات، وكذلك من قبل جنوب إفريقيا.

كما كشف المعهد الإسرائيلي عن وثائق إيرانية مترجمة حديثًا تتعلق بجهودهم لإخفاء برنامجهم النووي عن المفتشين النوويين التابعين للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

بدوره، قال مسؤول إسرائيلي كبير، إن ”إيران على بعد أسابيع قليلة جدًا من تكديس المواد الكافية لصنع القنبلة النووية الأولى“.

ووفق المسؤول الإسرائيلي الكبير، فإن إسرائيل تكثف ضغوطها قبل انعقاد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الأسبوع المقبل، من أجل عقد اجتماع مع إيران حول هذا الأمر، وفق ما ذكرته هيئة البث الإسرائيلية الرسمية ”كان“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك