أخبار

"موند أفريك": تركيا تشترط دعم "الناتو" ضد "الكردستاني" مقابل انضمام فنلندا والسويد
تاريخ النشر: 21 مايو 2022 14:28 GMT
تاريخ التحديث: 21 مايو 2022 16:45 GMT

"موند أفريك": تركيا تشترط دعم "الناتو" ضد "الكردستاني" مقابل انضمام فنلندا والسويد

لجأت أنقرة، إلى مساومة حلفائها في "الناتو"، على موقفها بخصوص انضمام فنلندا والسويد إلى الحلف، بشرط التزام هلسنكي وستوكهولم بمحاربة حزب العمال الكردستاني، العدو

+A -A
المصدر: إرم نيوز

لجأت أنقرة، إلى مساومة حلفائها في ”الناتو“، على موقفها بخصوص انضمام فنلندا والسويد إلى الحلف، بشرط التزام هلسنكي وستوكهولم بمحاربة حزب العمال الكردستاني، العدو اللدود للنظام في تركيا، وفق تقرير فرنسي.

وبحسب موقع ”موند أفريك“، فإن تلويح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بمعارضة بلاده انضمام فنلندا والسويد إلى حلف شمال الأطلسي ليس لإرضاء روسيا، بل هو بسبب ”عدم تعاون هذين البلدين في القتال ضد الحزب الكردي“.

وأشار التقرير، إلى أنّ أردوغان، خلال مؤتمر صحفي إلى جانب نظيره الجزائري الرئيس عبدالمجيد تبون، تحدث عن أسباب معارضته أي دمج للسويد وفنلندا في ”الناتو“.

وقال أردوغان: ”لن نقول نعم لعضوية منظمة حلف شمال الأطلسي الأمنية لمن يطبق عقوبات على تركيا“.

وكان الرئيس التركي يشير بوضوح إلى القضية المركزية للدبلوماسية التركية، وهي القتال دون تنازلات ضد حزب العمال الكردستاني، الذي يصنّف تركيا منذ عام 1984 تنظيما ”إرهابيا“.

وذكر التقرير، أنه ”عندما نفذ الجيش التركي عملية ينبوع السلام العسكرية في أكتوبر/ تشرين الأول 2019 في شمال سوريا، كان رد فعل معظم الدول الأوروبية مستنكرا لهذا التدخل، وكان ذلك بداية الخلاف الحاد بين أردوغان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون“.

ولفت إلى أنه ”في هذه العملية، أوقفت السويد وفنلندا شحنات الأسلحة إلى تركيا، وهذه هي العقوبات التي أشار إليها الرئيس أردوغان في مؤتمره الصحفي“.

كما تتهم تركيا الدولتين الشماليتين، بإيواء أعضاء في منظمات تعتبرها أنقرة إرهابية، على أراضيها، ولم تستجب ستوكهولم وهلسنكي للعديد من طلبات التسليم المتعلقة بحوالي ثلاثين شخصًا تطالب بهم أنقرة.

ومن المفترض أن يتوجه وفد سويدي إلى تركيا لمحاولة إيجاد مخرج لهذه الأزمة.

واعتبرت الصحيفة، أن ”تركيا التي استضافت عدة جولات من المحادثات بين الروس والأوكرانيين، تسعى إلى ترسيخ مكانتها كوسيط أساسي في السياسة الدفاعية للقارة الأوروبية، وهو موقف قد يقوي الرئيس التركي، قبل عام واحد من الانتخابات الرئاسية لعام 2023“.

ولانضمام عضو جديد إلى حلف ”الناتو“؛ من الضروري الحصول على إجماع الدول الأعضاء – وعددها حاليًا ثلاثون دولة ـ وفي حال معارضة تركيا يتم تعطيل العملية برمّتها، وتسعى أنقرة إلى التفاوض بشأن انضمام السويد وفنلندا إلى الحلف.

وأشار التقرير، إلى أنّ ”هذه المعارضة لتوسيع الناتو لحدود روسيا تحظى بتقدير فلاديمير بوتين، الذي لم يجعل ترشيح السويد وفنلندا سببًا للحرب، بشرط عدم إقامة البلدين على أراضيهما قواعد معادية لروسيا“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك