أخبار

روسيا تصنف بطل الشطرنج السابق كاسباروف "عميلا أجنبيا"
تاريخ النشر: 21 مايو 2022 0:17 GMT
تاريخ التحديث: 21 مايو 2022 7:10 GMT

روسيا تصنف بطل الشطرنج السابق كاسباروف "عميلا أجنبيا"

أدرجت روسيا الجمعة معارضَين للكرملين هما بطل الشطرنج السابق غاري كاسباروف ورجل الأعمال السابق ميخائيل خودوركوفسكي في لائحة "العملاء الأجانب". وهذا التصنيف الذي

+A -A
المصدر: فريق التحرير

أدرجت روسيا الجمعة معارضَين للكرملين هما بطل الشطرنج السابق غاري كاسباروف ورجل الأعمال السابق ميخائيل خودوركوفسكي في لائحة ”العملاء الأجانب“.

وهذا التصنيف الذي يُذكّر بتسمية ”أعداء الشعب“ إبّان الحقبة السوفياتية، يُستخدم في روسيا ضد المعارضين والصحافيين ونشطاء حقوق الإنسان المتهمين بأنشطة سياسية ممولة من الخارج.

ويخضع هؤلاء ”العملاء الأجانب“ لكثير من القيود والإجراءات المرهقة، إذ يجب عليهم على سبيل المثال الإشارة إلى هذا التصنيف في جميع منشوراتهم.

وذكرت وزارة العدل الروسيّة على موقعها الإلكتروني أنّ خودوركوفسكي (58 عاما) وكاسباروف (59 عاما) لديهما ”مصادر“ في أوكرانيا لتمويل أنشطتهما.

ويعتبر كاسباروف، بطل العالم السابق في الشطرنج والسوفياتي المولد، من المعارضين القدامى للرئيس فلاديمير بوتين، وهو يعيش في الولايات المتحدة منذ نحو عقد.

وفي مقابلة صحفية مع شبكة سي ان ان، حدد جاري كاسباروف الشروط اللازمة للإطاحة بالزعيم الروسي.

وسألت المضيفة بولا ريد كاسباروف عما إذا كان الاستياء من قيادة بوتين قد يتزايد في موسكو وسط الخسائر العسكرية المتزايدة للبلاد في أوكرانيا والعقوبات المتزايدة.

ورد قائلا إن المشاعر المناهضة للكرملين من المرجح أن تزداد بمرور الوقت، ووضع ”نظام تحركات“ يمكن أن يؤدي إلى سقوط بوتين.

وقال: ”أولا، الشعب الروسي والنخبة الروسية، عليهم أن يعترفوا بضياع الحرب“. ”الأنباء السيئة القادمة من أوكرانيا ستلهم المزيد من الناس للصعود لأن الصعوبات الاقتصادية ستزداد“.

وأضاف كاسباروف: ”إذن ، هزيمة عسكرية في أوكرانيا، وثورة اجتماعية واقتصادية، وبعد ذلك سيكون لديك الظروف المناسبة لانقلاب القصر“. ”لأن العديد من الدائرة المقربة من بوتين سيبحثون عن كبش فداء وهو دائمًا دكتاتور يجب إلقاء اللوم عليه في كل الإخفاقات“.

وأشار كاسباروف إلى أن الفشل في الحرب مع أوكرانيا ليس خيارًا بالنسبة لبوتين. وعزا ذلك إلى رغبة بوتين في إظهار القوة و ”هالة من لا يقهر“، على وجه التحديد، لتجنب أن يصبح هدفًا لـ ”أتباعه المحبطين“ و ”الغوغاء الغاضبين“ من المواطنين الروس.

وقال كاسباروف: ”بالنسبة لدكتاتور مدى الحياة، فإن خسارة الحرب أمر مدمر“. ”إنها مسألة بقاء سياسي، وفي كثير من الحالات، بقاء جسدي. لهذا السبب عليه أن يتظاهر بأنه يكسب الحرب“.

أما خودوركوفسكي فكان يُعدّ أحد أهم رجال الأعمال في روسيا في التسعينيات قبل أن يدخل في صراع مع الكرملين مع تولّي بوتين السلطة عام 2000.

وأمضى خودوركوفسكي عشر سنوات في السجن من 2003 إلى 2013 قبل أن يغادر روسيا.

وساهم خودوركوفسكي لسنوات في تمويل منظمة ”روسيا المفتوحة“ المعارضة التي حلت نفسها في أيار/مايو من العام الماضي في مواجهة القمع المتزايد.

ومنذ بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا في 24 شباط/فبراير، غادر العشرات من النخبة الفكرية الروسية والصحافيين البلاد، فيما صعّدت السلطات ضغوطها على آخر الأصوات ووسائل الإعلام المعارضة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك