أخبار

فرنسا تعين كاثرين كولونا وزيرة للخارجية
تاريخ النشر: 20 مايو 2022 16:06 GMT
تاريخ التحديث: 20 مايو 2022 18:10 GMT

فرنسا تعين كاثرين كولونا وزيرة للخارجية

أعلن قصر "الإليزيه" أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عين، اليوم الجمعة، كاثرين كولونا سفيرة فرنسا الحالية لدى بريطانيا وزيرة للخارجية، في إطار إصلاح حكومي بعد

+A -A
المصدر: فريق التحرير

أعلن قصر ”الإليزيه“ أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عين، اليوم الجمعة، كاثرين كولونا سفيرة فرنسا الحالية لدى بريطانيا وزيرة للخارجية، في إطار إصلاح حكومي بعد إعادة انتخابه في أبريل/ نيسان، وفق ما نقلته وكالة ”رويترز“.

وقال الأمين العام لقصر ”الإليزيه“ أثناء إعلانه الأسماء الجديدة من على الدرج الأمامي للقصر إن وزير المالية والاقتصاد الحالي برونو لو مير، ووزير الداخلية جيرالد دارمانان، سيحتفظان بمنصبيهما، مؤكدا بذلك تقارير سابقة.

وسيرفع الوزراء تقاريرهم لإليزابيث بورن (61 عاما) التي اختارها الرئيس الفرنسي رئيسة للحكومة الجديدة.

واختار ماكرون، يوم الاثنين الماضي، وزيرة العمل إليزابيث بورن رئيسة جديدة للوزراء لقيادة الحكومة لتنفيذ إصلاحات ومساعدة الرئيس في تحقيق أغلبية برلمانية في يونيو/ حزيران، وهي المرة الثانية فقط خلال 30 عاما التي تتولى فيها امرأة هذا المنصب في فرنسا، وفق وكالة ”فرانس برس“.

ويأتي تشكيل الحكومة قبل نحو 3 أسابيع من الجولة الأولى للانتخابات التشريعية في 12 و19 حزيران/يونيو.

وكانت إليزابيث بورن أكدت، أمس الخميس، عزمها تشكيل ”أفضل فريق“.

وتتسلم إليزابيث بورن مهامها في رئاسة الوزراء في مواجهة وضع داهم على صعيدين: هما قيادة معركة الانتخابات التشريعية، وتلبية التطلعات بشأن القدرة الشرائية والمناخ.

وراهن الرئيس الفرنسي بتعيينه هذه ”التكنوقراطية اليسارية“ التي شغلت عدة مناصب وزارية حتى الآن على الاستمرارية وهو يوجه رسالة إلى اليسار الإصلاحي، دون أن يثير مخاوف المعارضة اليمينية.

وتحدثت الصحافة الفرنسية عن ”خيار العقل“ والفعالية والاستمرارية، حيث كانت بورن على التوالي وزيرة للنقل، والبيئة، والعمل، خلال ولاية ماكرون الأولى، وهي واحدة من القلائل الذين تواجدوا منذ بداية رئاسته في 2017.

ووعد ماكرون، خلال هذه الولاية الثانية، بتغيير الأسلوب ومراعاة الغضب الذي أعرب عنه عدد كبير من الفرنسيين خلال التحرّك الشعبي لـ ”السترات الصفراء“ ضد سياسته المالية والاجتماعية.

ويعتبرها زعيم اليسار الراديكالي جان لوك ميلانشون ”من أقسى وجوه سوء المعاملة الاجتماعية“، بينما أشارت زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا مارين لوبن إلى ”استمرار سياسة الاستهتار وتفكيك الدولة ونهب المجتمع“.

والوضع متوتر في فرنسا، إذ أفاد استطلاع أجراه مؤخرًا مركز ”إيفوب“ بأن الغالبية العظمى من الفرنسيين (77٪) يقولون إنهم يخشون حدوث انفجار اجتماعي في الأشهر المقبلة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك