أخبار

ردًا على توسع "الناتو".. روسيا ستُنشئ 12 قاعدة عسكرية غرب البلاد
تاريخ النشر: 20 مايو 2022 11:37 GMT
تاريخ التحديث: 20 مايو 2022 14:25 GMT

ردًا على توسع "الناتو".. روسيا ستُنشئ 12 قاعدة عسكرية غرب البلاد

أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، اليوم الجمعة، أن بلاده ستُنشئ 12 قاعدة عسكرية جديدة غرب البلاد، ردًا على تعزيز حلف شمال الأطلسي (الناتو) قواته وتوسعه

+A -A
المصدر: أ ف ب

أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، اليوم الجمعة، أن بلاده ستُنشئ 12 قاعدة عسكرية جديدة غرب البلاد، ردًا على تعزيز حلف شمال الأطلسي (الناتو) قواته وتوسعه المنتظر في فنلندا والسويد.

وقال شويغو أمام مسؤولي وزارته والجيش إنه ”بحلول نهاية العام، (سيتم إنشاء) 12 قاعدة عسكرية وسيتم نشر وحدات في المنطقة العسكرية في الغرب“، بدون تحديد طبيعة هذه المنشآت ولا حجمها.

وأشار الوزير الروسي إلى ”تزايد التهديدات العسكرية على الحدود الروسية“، معددًا خصوصًا مناورات الناتو ”ديفندر يوروب“ Defender Europe  الجارية حاليًا إلى الغرب وجنوب غرب روسيا وكذلك في القطب الشمالي.

وتحدث أيضًا عن تهديد آخر هو ”ترشح جارتينا القريبتين، فنلندا والسويد، للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي“.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أشار إلى أن الرد الروسي على هذا التوسع سيُحدد بناء على نشر ”الناتو“ قواته في هاتين الدولتين، لكنه قلل من أهمية انضمام فنلندا والسويد المنتظر للحلف.

يشار إلى أن السويد وفنلندا وقفتا لعقود خارج التحالف العسكري الذي يعود إلى حقبة الحرب الباردة والمصمم لردع تهديدات الاتحاد السوفيتي، لكن الغزو الروسي لأوكرانيا زاد من المخاوف الأمنية لهاتين الدولتين الإسكندنافيتين.

وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن، أكد الخميس أن السويد وفنلندا تستوفيان ”كل المعايير“ للانضمام الى حلف شمال الأطلسي.

وقال بايدن الى جانب رئيسة وزراء السويد ماغدالينا أندرسن والرئيس الفنلندي ساولي نينيستو اللذين يزوران البيت الأبيض غداة تقديم الترشيح الرسمي لانضمام بلديهما: ”أنا فخور بأن أؤكد لهما الدعم التام والكامل من قبل الولايات المتحدة“.

وكرر أن الولايات المتحدة ”ستعمل مع“ البلدين الواقعين في شمال أوروبا ”لمواجهة أي عدوان“ قد يتعرضان له خلال المرحلة الفاصلة بين الترشح والانضمام.

وقال الرئيس الأمريكي: ”حين ينضم أعضاء جدد إلى حلف شمال الاطلسي، فإن ذلك ليس تهديدا لأي بلد ولم يكن الأمر على هذا النحو أبدا، هدف الحلف هو الدفاع عن نفسه في مواجهة الاعتداءات“.

وذكر بايدن أيضا بأنه ”لم يتم اللجوء سوى مرة واحدة إلى البند الخامس من معاهدة الحلف والذي ينص على رد مشترك من جميع أعضائه في حال تعرض أحد هؤلاء الأعضاء لهجوم“.

وأورد أن ذلك حصل بعد اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر 2001، و“قد وقف جميع حلفائنا إلى جانبنا“ آنذاك.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك