أخبار

صحف عالمية: ضغوطات على بوتين لعدم "إخضاع" أوكرانيا.. وخمسة ملفات بأجندة بايدن إلى آسيا
تاريخ النشر: 20 مايو 2022 6:49 GMT
تاريخ التحديث: 20 مايو 2022 8:40 GMT

صحف عالمية: ضغوطات على بوتين لعدم "إخضاع" أوكرانيا.. وخمسة ملفات بأجندة بايدن إلى آسيا

تناولت أبرز الصحف العالمية الصادرة اليوم الجمعة، آخر تطورات الحرب في أوكرانيا، وسط تقارير تتحدث عن أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتعرض لضغوطات بسبب ضم أراض

+A -A
المصدر: أحمد فتحي – إرم نيوز

تناولت أبرز الصحف العالمية الصادرة اليوم الجمعة، آخر تطورات الحرب في أوكرانيا، وسط تقارير تتحدث عن أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتعرض لضغوطات بسبب ضم أراض أوكرانية إلى روسيا، وعدم ما أسمتها ”إخضاع“ أوكرانيا حتى الآن.

وناقشت الصحف، تقارير أخرى تتحدث عن خمسة ملفات طارئة يحملها الرئيس الأمريكي جو بايدن معه خلال جولته إلى آسيا اليوم، والتي سيلتقي فيها قادة كوريا الجنوبية واليابان والهند.

ضغوطات على بوتين

ذكرت مجلة ”نيوزويك“ الأمريكية أن ”الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتعرض بشكل كبير إلى حملة ضغوطات بشأن الضم الكامل لعدد من الأراضي الأوكرانية التي سيطرت عليها موسكو منذ بدء الحرب، لا سيما في جنوب أوكرانيا“.

ووفقا للمجلة، ”قال فولوديمير سالدو، الذي عينته موسكو لقيادة منطقة خيرسون الجنوبية بعد أن سيطرت عليها، إن خيرسون ستصبح جزءًا من روسيا، وإنه تمت الموافقة بالفعل على ميزانية هناك بالروبل“.

جاء ذلك خلال منشور لصفحة لإدارة المدنية العسكرية في منطقة خيرسون على تطبيق ”تيليغرام“.

وقالت المجلة الأمريكية، إنه ”في مثال آخر، صرح جورجي مرادوف، نائب رئيس الوزراء في حكومة القرم والممثل الدائم لشبه جزيرة القرم لدى روسيا، لوكالة الأنباء الروسية المملوكة للدولة، (ريا نوفوستي)، أمس بأنه يعتقد أن الأراضي المحررة في جنوب أوكرانيا ستصبح منطقة أخرى من روسيا“.

وأضافت المجلة أن ”احتمالية دمج روسيا رسميا للمناطق التي تسيطر عليها في جنوب أوكرانيا تأتي مع ظهور نقاش جاد داخل دوائر حلف شمال الأطلسي (الناتو) حول ما إذا كانت روسيا يمكن أن توسع أراضيها بالفعل جراء الحرب“.

وفي هذا الصدد، نقلت المجلة عن مسؤول رفيع في ”الناتو“ قوله إن ”القوات الأوكرانية قد تستعيد في نهاية المطاف شبه جزيرة القرم ومنطقة دونباس في شرق أوكرانيا، لكنه أكد في الوقت نفسه أن دمج أي إقليم أوكراني رسميا سيكون بمثابة انتصار كبير لروسيا، خاصة وسط تقارير تفيد بأن القوات الروسية قد أُجبرت على المضي قدمًا في موقف دفاعي في بعض أجزاء البلاد“.

وأوضحت ”نيوزويك“ أن ”بوتين لم يتحدث بشخصه علنًا عما إذا كان سيحاول ضم أجزاء من جنوب أوكرانيا إلى روسيا، لكن الكرملين قال إن السكان الذين يعيشون في منطقة خيرسون يجب أن يقرروا ما إذا كانوا يريدون أن يكونوا جزءًا من روسيا“.

وأشارت المجلة إلى خريطة تستند إلى تقييمات السيطرة الإقليمية في أوكرانيا تم نشرها وتحديثها من قبل ”معهد دراسة الحرب“ في واشنطن، حيث تُظهر أن روسيا تمتلك حاليًا قطاعًا من الأرض على طول أجزاء من الحدود الشرقية والجنوبية لأوكرانيا.

وأردفت المجلة: ”وهذا يشمل شبه جزيرة القرم، وجمهوريات دونيتسك ولوهانسك المعلنة من جانب واحد في دونباس، والتي يحتلها الانفصاليون الموالون لروسيا، ومنطقة خيرسون“.

وفي الداخل الروسي، ذكرت صحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية أن ”بوتين يواجه انتقادات عدة من المؤيدين للحرب، سواء كانوا من المحاربين القدامى والعسكريين المتقاعدين أو من الصحفيين ورجال السياسة أو حتى المواطن الروسي العادي، بسبب أداء القوات الروسية البطيء والانتكاسات في ساحة المعركة، داعين رئيسهم إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة لإخضاع أوكرانيا“.

وقالت الصحيفة: ”بدأ هؤلاء المنتقدون التحدث علانية على وسائل التواصل الاجتماعي والتلفزيون الحكومي ضد الأخطاء الفادحة وأوجه القصور التي لا تزال تعصف بالجهود الروسية في أوكرانيا، حتى بعد أن قلص الجيش الروسي أهدافه الرامية للسيطرة على منطقة دونباس الشرقية“.

ورأت الصحيفة الأمريكية، أن ”هذه الانتقادات تعكس وجهة النظر الغربية والمحللين الذين أعربوا عن دهشتهم من الأداء السيئ للجيش الروسي، الذي يُفترض عشية الحرب العالمية الثانية أن يكون ثاني أقوى جيش في العالم بعد الولايات المتحدة، إذا لم يكن الأقوى“.

كيف ستنتهي الحرب؟

ذكرت صحيفة ”وول ستريت جورنال الأمريكية“ أنه ”من غير المعلوم كيف ومتى ستنتهي الحرب في أوكرانيا“، مشيرة إلى أن ”القتال – عاجلاً أم آجلاً – سينتهي بوقف إطلاق النار أو الهدنة أو انتصار أحد طرفي النزاع. وحددت الصحيفة الأمريكية – وفقا للحقائق الجديدة على الأرض – بعض السيناريوهات فيما سوف تؤول إليه الحرب“.

وقالت الصحيفة في تحليل لها إن ”السيناريو الأول هو انهيار روسيا، حيث استغلت القوات الأوكرانية ذات الدوافع العالية والتسليح الجيد والبراعة من الناحية التكتيكية نقاط الضعف في الجيش الروسي. ولقد عانى الروس من ضعف المعدات والتدريب، وانخفاض الروح المعنوية في بعض الأماكن“.

وأضافت: ”تشير معظم التحليلات الغربية للحرب إلى أن خطة موسكو لتركيز القوات في الشرق والجنوب تسير ببطء أكثر مما كان يأمل الروس. وأفضل ما يمكن أن يجده بعض المحللين ليقولوه عن الأداء العسكري لموسكو حتى الآن هو أنه لم ينهار“.

وذكرت الصحيفة: ”ثانيا، انهيار أوكرانيا. هناك أدلة على حجم الضرر الذي لحق بالقوات الأوكرانية، حيث تشير المعلومات إلى أن الخسائر والأضرار التي لحقت بالمعدات كانت كبيرة للغاية. وكان الاستيلاء على ماريوبول انتصارًا هائلاً لروسيا، بالإضافة إلى سيطرتها على خيرسون وتقدمها السريع حول سيفيرودونتسك وليمان في دونباس“.

وأشارت الصحيفة إلى أن ”السيناريو الثالث هو التقدم الأوكراني“.. وإنه بعد إعادة توجيه قواتها إلى الشرق والجنوب الشرقي، يبدو أن الروس قد اندفعوا لشن هجمات جزئية، مستخدمين أحيانًا القوات التي تم إبعادها من كييف، بدلاً من الانتظار لحشد قوة واسعة النطاق“.

ونقلت الصحيفة عن محللين قولهم، إنه ”إذا نجح الأوكرانيون في صد التقدم الروسي، فإن هذا التوقف سيشكل تحديًا سياسيًا للرئيس الأوكراني فولودومير زيلينسكي، مشيرين إلى أن العمليات الهجومية تعتبر أكثر صعوبة من العمليات الدفاعية التي تنتهجها القوات الأوكرانية منذ بدء الحرب“.

وفي السيناريو الأكثر خطورة، قالت الصحيفة إن ”التصعيد الذي قد تنتهجه موسكو يثير قلق القادة وصناع القرار الغربيين، حيث يخشى بعض المحللين الآن من محاصرة الزعيم الروسي خشية أن يصعد الصراع، على سبيل المثال عن طريق إدخال أسلحة نووية أو كيميائية تكتيكية في ساحة المعركة“.

وقال محللون غربيون، وفقا للصحيفة، إن ”هذا السيناريو ممكن، لكنه غير مرجح، مشيرين إلى أنه حتى لو تم استخدام الأسلحة النووية في ساحة المعركة، فلن يتصاعد الصراع تلقائيًا إلى تبادل للصواريخ الباليستية العابرة للقارات بين روسيا والغرب“.

وذكرت الصحيفة في تحليلها: ”قد يؤدي استخدام مثل هذه الأسلحة إلى إدانة دولية واسعة النطاق ومن المحتمل أن يؤدي إلى رد فعل لزيادة عزل الاقتصاد الروسي، بما في ذلك من خلال احتمال فرض ما يسمى بالعقوبات الثانوية التي لا تستهدف الكيانات الروسية فحسب، بل وأي شركة تمارس نشاطًا تجاريًا في روسيا“.

واختتمت تحليلها بالقول: ”ردا على السيناريو الأخطر، من المحتمل أن تتلاشى الخطوط الحمراء الحالية التي تمنع القوات الغربية من تنفيذ عمليات جوية في أوكرانيا، وستصبح منطقة حظر طيران محتملة، وقد يصبح الأسطول الروسي في البحر الأسود هدفًا غربيًا محتملاً“.

أجندة بايدن في آسيا

ذكرت صحيفة ”ذا هيل“ الأمريكية أن ”رحلة الرئيس بايدن المقررة اليوم الجمعة، إلى آسيا تحمل معها العديد من الملفات الأساسية والملحة والهامة للسياسة الخارجية الأمريكية، في أول رحلة رئاسية يقوم بها الرئيس الديمقراطي للمنطقة منذ توليه منصبه“.

وقالت الصحيفة، إن ”بايدن يسافر إلى كوريا الجنوبية واليابان اليوم وسيلتقي بقادة البلدين للتركيز على منطقة المحيطين الهندي والهادئ، ويتحدث مع قادة الأعمال والتكنولوجيا في كوريا الجنوبية، ثم سيحضر قمة الحلفاء الرباعية، والتي تشمل اليابان وأستراليا والهند، مشيرة إلى أن أجندة الرحلة تشمل 5 ملفات أساسية“.

وأشارت الصحيفة إلى أن ”أهم ملف في أجندة بايدن هو كوريا الشمالية وقلق الولايات المتحدة المتزايد من تجارب بيونغ يانغ النووية“.

وأوضحت أن ”واشنطن باتت في حالة تأهب بعد أن حذرت المخابرات الأمريكية من احتمالية إطلاق تجربة نووية أثناء زيارة بايدن، الأمر الذي قد يؤدي إلى المزيد من التوترات“.

وفي ملف آخر، ذكرت صحيفة ”ذا هيل“ أن ”بايدن سيستغل الرحلة لتعميق العلاقات الأمريكية مع حلفائها في آسيا، في الوقت الذي تحاول فيه الإدارة أيضًا مواجهة النفوذ الاقتصادي والعسكري للصين في المنطقة، حيث يُنظر إلى الرباعية على نطاق واسع على أنها تحالف يهدف إلى مواجهة الصين، لكن المجموعة لا تصف نفسها بهذه الطريقة“.

وعن الاجتماع الأمريكي الهندي، أضافت الصحيفة أن ”بايدن سيلتقي برئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، كجزء من تجمع لقادة تحالف الرباعية في وقت تعرقل فيه نيودلهي جهود واشنطن تجاه الغزو الروسي لأوكرانيا، وذلك بعدما حظرت في الأيام الأخيرة صادرات القمح ومواصلتها لاستيراد النفط الروسي“.

وتابعت الصحيفة أن ”الحرب في أوكرانيا هي الملف الرابع في أجندة بايدن إلى آسيا وتداعياتها على المنطقة، وذلك بعدما فرضت كل من اليابان وكوريا الجنوبية ضوابط على الصادرات الروسية في محاولة لمزيد من عزل الاقتصاد الروسي“.

وأردفت الصحيفة الأمريكية تقول، إن ”تعزيز العلاقات الاقتصادية هو خامس ملفات جولة بايدن الرئاسية إلى آسيا، حيث من المتوقع أن يطرح الرئيس الأمريكي إطارا اقتصاديا جديدا، والذي يمكن أن يوفر فوزا سياسيا لبايدن الذي يطارده التضخم محليا بشكل كبير“.

وقالت الصحيفة: ”أثناء وجوده في طوكيو، سيطلق بايدن ما تسميه الإدارة (الإطار الاقتصادي الهندي والمحيط الهادئ)، والذي سيحدد الجهود المبذولة لتنظيم الاقتصاد الرقمي، وتعزيز سلاسل التوريد، وتعزيز الاستثمار في الطاقة النظيفة والبنية التحتية“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك