أخبار

بعد استقالة نائبة عربية.. الليكود يعتزم طرح قانون لحل الكنيست الإسرائيلي
تاريخ النشر: 19 مايو 2022 18:51 GMT
تاريخ التحديث: 19 مايو 2022 20:25 GMT

بعد استقالة نائبة عربية.. الليكود يعتزم طرح قانون لحل الكنيست الإسرائيلي

أعلن حزب "الليكود" بقيادة بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، عزمه طرح قانون حل الكنيست بالقراءة الأولى، يوم الأربعاء المقبل، وذلك في أعقاب استقالة عضو الكنيست غيداء

+A -A
المصدر: إرم نيوز

أعلن حزب ”الليكود“ بقيادة بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، عزمه طرح قانون حل الكنيست بالقراءة الأولى، يوم الأربعاء المقبل، وذلك في أعقاب استقالة عضو الكنيست غيداء ريناوي الزعبي من حزب ”ميرتس“.

وذكرت صحيفة ”معاريف“ العبرية أنه سيتم طرح قانون حل الكنيست يوم الأربعاء المقبل في الجلسة الكاملة، مشيرة إلى أن هذه الجلسة مهمة بعد استقالة عضو الائتلاف الحاكم غيداء ريناوي الزعبي، التي رجحت مقاعد الكنيست للمعارضة بـ 60 عضواً، بينما يملك الائتلاف حالياً 59 عضواً فقط.

وأوضحت الصحيفة العبرية أن السيناريوهات المطروحة الآن تتمثل بإجراء انتخابات جديدة، أو الذهاب نحو تشكيل حكومة بديلة.

وقالت الصحيفة: ”إذا تم حل الكنيست بالفعل، فقد تؤثر استقالة الزعبي من الائتلاف على هوية رئيس الوزراء الانتقالي حتى في الانتخابات القادمة“.

ووفقًا لاتفاقيات الائتلاف والقانون الأساسي للحكومة الإسرائيلية، إذا تم حل الكنيست بدعم من عضوين من أعضاء الكنيست المرتبطين برئيس الوزراء، فسيتم تعيين نائب رئيس الوزراء رئيساً للوزراء ويعمل كرئيس وزراء انتقالي حتى تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة .

وبينت الصحيفة أن هناك مشكلة لدى يائير لابيد هي أنه إذا تم حل الكنيست بدعم من عضو الكنيست ريناوي الزعبي، المنتمية إلى حزب لابيد في الائتلاف، فسيظل بينيت رئيساً للوزراء في الحكومة الانتقالية أيضاً.

ولفتت إلى أنه من أجل حل الكنيست يجب تمرير القانون، الذي سيتم طرحه من قبل ”الليكود“، في أربع قراءات أولية بأغلبية بسيطة، وفي ثلاث قراءات بأغلبية 61 عضو كنيست.

وفي الوقت الحالي، أعلن جميع أعضاء المعارضة أنهم سيدعمون قانون حل الكنيست، بما في ذلك القائمة المشتركة.

وبحسب القناة، فإنه ووفقاً للقانون إذا جرى حل الكنيست، سيتم تحديد موعد الانتخابات التالية، والتي ستجرى في موعد لا يتجاوز خمسة أشهر بعد الحل.

وفي وقت سابق من اليوم الخميس، أعلنت عضو الكنيست من حزب ”ميرتس“ غيداء الزعبي استقالتها من الائتلاف الحكومي، بينما علق بينيت على هذه الاستقالة بالقول إنه ”علم باستقالتها من وسائل الإعلام العبرية“.

وقالت الزعبي في رسالة بعثتها لكل من بينيت ولابيد: ”لسوء الحظ في الأشهر الأخيرة، وبسبب الاعتبارات الضيقة للسياسة، فضل قادة الائتلاف الحفاظ على جانبهم اليميني وتعزيزه“.

وتابعت في رسالة استقالتها: ”مراراً وتكراراً، فضل قادة التحالف اتخاذ مواقف متشددة ويمينية بشأن قضايا أساسية بالغة الأهمية للمجتمع العربي بأسره“.

ورأت الزعبي أن سبب استقالتها هي الأحداث في المسجد الأقصى، والشيخ جراح، وتشريع الاستيطان، وتدمير المنازل، ومصادرة الأراضي في التجمعات العربية في النقب، وتمرير قانون المواطنة.

وعلق حزب ”الليكود“ على استقالة الزعبي بالقول: ”أصبحت اليوم حكومة بينيت ولابيد الساقطة حكومة أقلية في الكنيست“.

وأضاف: ”من الواضح الآن للجميع أن حكومة بينيت ولابيد فقدت حقها في الوجود، وسنحل محل هذه الحكومة السيئة والفاشلة قريباً مع حكومة جيدة“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك