أخبار

هآرتس: إسرائيل لن تحقق في مقتل شيرين أبو عاقلة
تاريخ النشر: 19 مايو 2022 12:50 GMT
تاريخ التحديث: 19 مايو 2022 14:40 GMT

هآرتس: إسرائيل لن تحقق في مقتل شيرين أبو عاقلة

قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الخميس، إن الجيش الإسرائيلي لن يفتح تحقيقًا في حادثة استشهاد الصحفية شيرين أبو عاقلة (51 عامًا)، التي فقدت حياتها قبل أسبوع،

+A -A
المصدر: فريق التحرير

قالت صحيفة ”هآرتس“ العبرية، اليوم الخميس، إن الجيش الإسرائيلي لن يفتح تحقيقًا في حادثة استشهاد الصحفية شيرين أبو عاقلة (51 عامًا)، التي فقدت حياتها قبل أسبوع، خلال تغطيتها عملية للجيش الإسرائيلي في مخيم جنين بالضفة الغربية المحتلة.

وقالت الصحيفة إن ”الجيش الإسرائيلي لن يفتح تحقيقًا في اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة في جنين؛ بسبب عدم وجود اشتباه في ارتكاب قوات الجيش للحادثة“.

وأوضحت أن ”الجيش الإسرائيلي يعتقد أن استجواب قواته سيثير جدلًا خطيرًا داخل الجيش والمجتمع الإسرائيلي“.

ووفق تقديرات الجيش الإسرائيلي، فإن التحقيق النهائي في الحادثة لن يؤدي إلى نتائج حاسمة بشأن المسؤولية عن إطلاق النار والرصاص الذي تسبب بمقتل الصحافية أبو عاقلة.

وأضافت الصحيفة: ”تمتنع المدعية العامة العسكرية الإسرائيلية يفعات تومر يروشالمي، حتى الآن، عن إصدار تعليمات لفتح تحقيق لدى وحدة التحقيقات في الشرطة العسكرية، بزعم أنه لا يوجد هناك شبهات جنائية“.

ولفتت إلى أن قرار عدم فتح تحقيق جنائي باغتيال أبو عاقلة، الذي لم يتم الإعلان عنه رسميًا من قبل الجيش الإسرائيلي، سيثير عاصفة انتقادات من الإدارة الأمريكية، التي طالبت إسرائيل باستنفاد إجراءات التحقيق حول الحادث.

من جانبها، قالت السلطة الفلسطينية إن ”سلطات الاحتلال ستفشل في التهرب من تحمل المسؤولية والإفلات من العقاب، خاصة وأن قضية أبو عاقلة أصبحت قضية اهتمام دولي“، مشددة على أن إسرائيل ليست اللاعب الوحيد فيها.

واعتبرت السلطة في بيان لوزارة خارجيتها، أن قرار الجيش الإسرائيلي ”يندرج في إطار ما اعتادت عليه المؤسسة العسكرية الإسرائيلية في دفن جرائم إعداماتها الميدانية دون أية تحقيقات أو تسجيلها ضد مجهول؛ حماية للمجرمين والقتلة وتوفير الغطاء لهم لارتكاب المزيد من الجرائم“.

وحملت الخارجية في بيانها، الذي نقلته وكالة الأنباء الرسمية ”وفا“، ”الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة والمباشرة عن إعدام أبو عاقلة“.

وحذرت من محاولة السلطات الإسرائيلية الهادفة إلى إغلاق الملف.

وقتلت الصحافية أبو عاقلة، أثناء تغطيتها اقتحام الجيش الإسرائيلي لمخيم جنين الأربعاء الماضي، حيث أعلنت الصحة الفلسطينية استشهادها، بعد إصابتها برصاصة متفجرة بالرأس.

وأحدثت قضية أبو عاقلة ردود فعل دولية وعربية، فيما دانت قطر مقتلها، وحملت الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن ذلك.

وفي ذات السياق، أعلنت الشرطة الإسرائيلية، اليوم الخميس، أنها أوقفت عمرو أبو خضير الذي شارك في حمل نعش الصحافية أبو عاقلة، رافضة قول محاميه إن العملية مرتبطة بدوره في الجنازة، وفق ما أوردته وكالة ”فرانس برس“.

2022-05-44-29

وأثارت المشاهد التي أظهرت مهاجمة الشرطة الإسرائيلية لموكب التشييع في القدس، وتعرضها بالضرب لفلسطينيين كانوا يحملون النعش المغطى بالعلم الفلسطيني من أجل إجبارهم على إزالة العلم، تنديدًا واسعًا في العالم.

وبينما كان عناصر الشرطة يضربون بالهراوات حاملي النعش، ظهر أبو خضير في الصور وأشرطة الفيديو، وهو يحاول حماية رأسه من الخلف بيد، بينما يحمل النعش الذي كاد يسقط أرضًا، باليد الأخرى.

وقال المحامي خلدون نجم، عن موكله المعتقل عمرو أبو خضير: ”تمّ التحقيق معه حول جنازة شيرين أبو عاقلة، لكنهم مددوا توقيفه في المحكمة، وقالوا إن لديهم ملفًا سريًا حول انتمائه إلى منظمة إرهابية“.

واعتقل أبو خضير في 16 أيار/مايو، ومددت المحكمة اعتقاله لسبعة أيام لاستكمال التحقيق.

وقال المحامي: ”لا نعرف ماهية الملف السري“.

ونفت الشرطة الإسرائيلية في بيان ”أي صلة بين الجنازة واعتقال أبو خضير“، مضيفة ”لسوء الحظ، نشهد محاولة لإحداث مؤامرة غير صحيحة في الأساس“.

وأكدت أن أبو خضير اعتقل ”في إطار تحقيق جار مخالف للادعاءات، ولا علاقة له بمشاركته في تشييع الجنازة، ومددت المحكمة اعتقاله“.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، أطلق البعض لقب ”حارس النعش“ على أبو خضير، الذي كان قد قال لصحافيين بعد الجنازة: ”حاولنا أن نزفّ شيرين بما يليق بها رغم الضرب الذي تعرضنا له“.

وترفض إسرائيل رفع أي رمز فلسطيني رسمي مثل الأعلام في القدس التي احتلتها عام 1967 وضمتها وتعتبرها عاصمتها، بينما يريد الفلسطينيون أن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك