أخبار

إعادة سجن الصحفي الإيراني كيوان صميمي بتهمة "المسّ بالأمن القومي"
تاريخ النشر: 19 مايو 2022 10:20 GMT
تاريخ التحديث: 19 مايو 2022 11:55 GMT

إعادة سجن الصحفي الإيراني كيوان صميمي بتهمة "المسّ بالأمن القومي"

أعادت السلطات الإيرانية صحفيا إلى السجن لاستكمال تنفيذ حكم صدر في حقه، على خلفية قيامه بنشاطات تمسّ "بالأمن القومي" خلال إفراج مشروط لأسباب صحية، وفق ما أفادت

+A -A
المصدر: أ ف ب

أعادت السلطات الإيرانية صحفيا إلى السجن لاستكمال تنفيذ حكم صدر في حقه، على خلفية قيامه بنشاطات تمسّ ”بالأمن القومي“ خلال إفراج مشروط لأسباب صحية، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية الخميس.

وأوردت وكالة ”مهر“ أنه ”تمت إعادة كيوان صميمي إلى السجن مع نهاية إجازته الطبية، لاستئنافه نشاطاته ضد الأمن القومي وتواصله مع مجموعات معادية للثورة في الخارج“.

ويعد صميمي البالغ 73 عاما، من الناشطين المخضرمين في إيران، وارتبط بعلاقات مع مجموعات معارضة قومية ودينية التوجه. كذلك، أمضى فترات في السجن خلال عهد الشاه، وبعد انتصار الثورة الإسلامية في 1979.

وفي كانون الأول/ديسمبر 2020، أودع السجن في سمنان في شرق إيران، لتنفيذ حكم صادر في حقه بالحبس ثلاثة أعوام لإدانته بتهمة ”التآمر ضد الأمن القومي“.

ووفق وسائل إعلام محلية، خرج صميمي من السجن في شباط/فبراير 2022 بناء على إطلاق سراح مشروط لأسباب طبية بعد معاناته من مشاكل صحية.

وأشارت ”مهر“ إلى أن طبيبا أفاد بأن الوضع الصحي لصميمي يجيز إعادته إلى السجن، بناء على فحص طبي خضع له.

وتأتي إعادة صميمي إلى السجن بعد أيام من توقيف باحث جامعي للاشتباه بقيامه بأفعال ”تمسّ بالأمن القومي“.

وأفادت الوكالة بأن أستاذ علم الاجتماع في جامعة العلامة الطبطبائي سعيد مدني قاه فاروخي (61 عاما) أوقف للاشتباه ”بإقامته روابط مع دول أجنبية وبارتكابه أفعالا تهدد أمن البلاد“، دون تفاصيل إضافية.

وفي سياق آخر، كانت قد أعلنت قوات البحرية التابعة للجيش الإيراني يوم أمس الأربعاء، عن اشتباك قواتها مع من وصفتهم بـ“القراصنة“ ما أدى إلى إحباط محاولة اختطاف سفينة تجارية إيرانية، في مياه البحر الأحمر.

وقال قائد البحرية في الجيش الإيراني، الأدميرال شهرام إيراني، للوكالة الرسمية ”إيرنا“، ”وصل فريق حماية تابعة للبحرية الإيرانية إلى المنطقة صباح الأربعاء، بعد تلقيه رسالة استغاثة من سفينة إيرانية بشأن هجوم تعرض لها من زوارق مجهولة الهوية في البحر الأحمر واشتباكه معها“.

وزعم الأدميرال الإيراني ”أن فريق الحماية البحرية تبادل إطلاق النار مع القراصنة الذين لاذوا بالفرار بينما واصلت السفينة الإيرانية مسارها إلى وجهتها المحددة“.

ولم يوضح قائد البحرية في الجيش الإيراني الحمولة التي كانت على متن السفينة التجارية التي تعرضت لمحاولة قرصنة أو وجهتها الأخيرة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك