أخبار

تقرير: فرض عقوبات أوروبية على شرودر انتقاص للسيادة الألمانية
تاريخ النشر: 19 مايو 2022 10:00 GMT
تاريخ التحديث: 19 مايو 2022 12:17 GMT

تقرير: فرض عقوبات أوروبية على شرودر انتقاص للسيادة الألمانية

قال تقرير نشر على وكالة ريا نوفوستي الروسية، إن قوائم العقوبات الأوروبية لم تعد مقتصرة على حاملي جوازات السفر الروسية، فقريبًا ستكون العقوبات على مواطني دول

+A -A
المصدر: عارف بسموق - إرم نيوز

قال تقرير نشر على وكالة ريا نوفوستي الروسية، إن قوائم العقوبات الأوروبية لم تعد مقتصرة على حاملي جوازات السفر الروسية، فقريبًا ستكون العقوبات على مواطني دول الاتحاد الأوروبي، وليس على الأشخاص العاديين بل على المستشار الألماني السابق غيرهارد شرودر ووزيرة خارجية النمسا السابقة كارين كنايسل.

وبحسب التقرير، يتحمل هذان الشخصان اللوم؛ لعدم ترك مجلس إدارة شركة روسنفت الروسية.

وأضاف التقرير، أن البرلمان الأوروبي على استعداد لتبني قرار يطالب بإدراجهما في قائمة الأشخاص الخاضعين للعقوبات اليوم أو غدا.

واعتبر التقرير، أنه في حالة موافقة ألمانيا على العقوبات فإنها ستؤكد عجزها وعدم قدرتها على مقاومة الضغط الخارجي لتفتح الباب على معاقبة الألمان الذين يتحدثون عن استحالة قطع العلاقات مع روسيا.

وأشار التقرير، إلى أنه لن تتم معاقبة شرودر وكنايسل فقط، بل من المحتمل أن تتم معاقبة ”جميع الأعضاء الأوروبيين في مجالس الإدارة للشركات الروسية الكبيرة، والسياسيين الذين يستمرون في تلقي رواتبهم من روسيا“.

ويرأس شرودر مجلس إدارة روسنفت منذ العام 2017، وتم ترشيحه مؤخرا إلى مجلس الإشراف على شركة غازبروم، وقاد لجنة المساهمين في الشركة التي قامت بتنفيذ خط نورد ستريم.

وقال التقرير، إن ”شرودر عمل في مشروع نورد ستريم الذي كان مفيدا لكل من روسيا وأوروبا، ولهذا تعرض للتشهير لسنوات عديدة، خاصة بعد 2014“.

وأضاف: ”طُلب من شرودر ليس فقط إدانة بوتين، ولكن أيضا الاستقالة من مجلس إدارة روسنفت“.

ووصف المستشار الألماني السابق الحرب بأنها خطأ ودعا الكرملين إلى وقف القتال، إلا أنه بقي على رأس عمله.

وفي نهاية شهر أبريل، أجرى أول مقابلة له منذ بدء الحرب على أوكرانيا مع صحيفة نيويورك تايمز، والتي ذكر فيها أنه لن يستقيل إلا إذا توقفت روسيا عن إمداد أوروبا بالغاز والنفط، لكنه كان متأكدا من أن هذا لن يحدث.

وقال التقرير، إن العمل جارٍ على إبعاد شرودر عن الحياة السياسة في ألمانيا، حيث اختفى اسمه من الموقع الإلكتروني لحزبه، وأدانته قيادة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، وأصبحت مطالب طرده من الحزب أكثر إلحاحًا.

كما تم تجريد شرودر من جنسيته الفخرية في مدينة هانوفر، المكان الذي صنع فيه حياته المهنية، وجرد من منصب العضو الفخري في فريقه المفضل بوروسيا دورتموند.

ويعتزم الائتلاف الحاكم في ألمانيا التقدم بطلب لتجريد شرودر، من امتيازاته الرسمية بسبب تشبثه برفض قطع علاقاته مع شركات طاقة روسية عملاقة.

وتساءل التقرير لماذا يحتاجون إلى صفع علني لشرودر البالغ من العمر 78 عاما وكنايسل البالغة من العمر 57 عامًا؟ هل يشكلان خطورة على أولئك الذين يقررون الآن سياسة أوروبا تجاه روسيا؟

ويعتقد شرودر أن السلام والازدهار في ألمانيا وأوروبا سيعتمدان دائما على الحوار مع موسكو، وقال: ”عندما تنتهي هذه الحرب، سيتعين علينا العودة إلى العلاقات مع روسيا“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك