أخبار

بعد الإعلان عن اجتماع قريب.. إيران: لا تطور جديدا بالمحادثات مع السعودية
تاريخ النشر: 17 مايو 2022 14:14 GMT
تاريخ التحديث: 17 مايو 2022 16:10 GMT

بعد الإعلان عن اجتماع قريب.. إيران: لا تطور جديدا بالمحادثات مع السعودية

قالت وزارة الخارجية الإيرانية، يوم الثلاثاء، إنه "لا تطور جديدا" في المحادثات بين إيران والسعودية منذ نيسان/أبريل، وذلك بعد قليل من إعلان مشرع أن وزيري خارجية

+A -A
المصدر: فريق التحرير

قالت وزارة الخارجية الإيرانية، يوم الثلاثاء، إنه ”لا تطور جديدا“ في المحادثات بين إيران والسعودية منذ نيسان/أبريل، وذلك بعد قليل من إعلان مشرع أن وزيري خارجية البلدين المتنافسين سيجتمعان قريبا.

وأضاف المتحدث باسم الوزارة سعيد خطيب زادة لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية ”إيرنا“ أن ”هناك عددا من القضايا على جدول الأعمال، مثل كيفية استمرار المحادثات وعلى أي مستوى“.

وتابع زادة: ”لم تحدث أي تطورات جديدة منذ الجولة الأخيرة من المحادثات (في أبريل) بالعراق“، حسبما أوردت ”رويترز“.

وكانت وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية ذكرت، في وقت سابق الثلاثاء، أنه من المتوقع أن يلتقي وزيرا خارجية السعودية وإيران قريبا في العراق.

ونقلت الوكالة عن العضو في البرلمان الإيراني جواد كريمي قدوسي، قوله: ”وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان ووزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان سيلتقيان في العراق في المستقبل القريب“.

وأضاف قدوسي أن الوزيرين ”سيبحثان القضايا الثنائية، منها إعادة فتح سفارتي البلدين والقضايا الإقليمية ومنها الأزمة اليمنية“.

وكان مصطفى الكاظمي رئيس الوزراء العراقي قال، في 30 نيسان/ أبريل الماضي، إن ”التفاهم“ بين المملكة العربية السعودية وإيران ”بات قريبا“، مؤكدا أن ”التعامل مع ملف الحوار يتم بمسؤولية عالية، ومتطلبات الوضع الحالي للمنطقة“.

وأضاف الكاظمي حينها في مقابلة مع صحيفة ”الصباح“ العراقية أن ”العراق لديه مصلحة مباشرة في تحقيق تفاهمات بين دول المنطقة، وتحقيق الاستقرار الإقليمي“.

وتابع: ”لأننا نمتلك علاقات جيدة مع الطرفين ومع أطراف إقليمية ودولية متباينة، تمكنا من إيجاد أجواء حوار إيجابية على أرض العراق، الكثير منها لم يعلن عنه“.

وأردف قائلا: ”الإخوة في المملكة العربية السعودية، والجمهورية الإسلامية، يتعاملون مع ملف الحوار بمسؤولية عالية ومتطلبات الوضع الحالي للمنطقة“.

وأضاف: ”هناك انفراجة حقيقية واسعة في العلاقات بين كل دول المنطقة، مدعومة بقناعة راسخة، ونيات سليـمة، بأن مستقبل المنطقة يعتمد على البدء بالنظر إليها كمنظومة مصالح متلاقية وليست متقاطعة، وأن هذه المنظومة لا يمكنها التفرغ للبناء الاقتصادي واللحاق بالتطور العالمي دون أن تحل مشكلاتها وتصفر أزماتها“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك